ليش «هجّت» كوثر الغزية
انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

ليش «هجّت» كوثر الغزية

المغرب اليوم -

ليش «هجّت» كوثر الغزية

بقلم : حسن البطل

«بتتذكرني؟ أنا كوثر الفلسطينية الغزية، اللّي كنت أحلم ببلاد الثلج». كتبَت لي على «فيسبوك» يوم 2 تموز 2019. وحتى أتذكر أنعشَت ذاكرتي بصورة عمودي في 20/9/2011.ذلك العمود كان يحكي عن احتفالات الفلسطينيين بأيار النكبوي، ومنها أن منشد الثورة «ابو عرب» سيغني في قصر رام الله الثقافي: «هات البارودة/ راجع عَ بلادي/ صوت الجدود عليّ بينادي» مات أبو عرب دون حلمه، لكن كوثر صارت تعيش حلمها في بلاد الثلج!مطلع ذلك العمود، حسب صورة له من كوثر، هكذا: «هاي السنة، تنهي كوثر الفلسطينية الغزية، دراسة جامعية. هي تحلم ببلاد الثلج وبعريس منها. عمرها 22 سنة، ولا تعرف غير غزة من فلسطين الكاملة، ومن بلاد المعمورة قاطبة. عذرتها في حلمها برحيل يأخذها إلى «بلاد الثلج».. ألا تحلم الضفاوية ببحر غزة مثلاً..»؟ماذا قال سيغموند فرويد عن الأحلام؟ «الحلم مرض نفسي قصير، يستغرق الليل، وأمّا المرض النفسي فهو حلم طويل يستغرق الليل والنهار». كان عمر كوثر 22 سنة في العام 2011، وصار لها من العمر 28 سنة، وهي تعيش الآن حلمها في السويد. • أعذرك .. صار لك عريس سويدي؟ عندك شغل؟ هل تحنّين إلى غزة؟
 • أشتغل الآن بصناعة الأدوية، وزراعة الخلايا.. وأعيش في سلام مطلق مع شاب سويدي رائع.. وللأسف لا أحنّ إلى غزة؟.لا أعرف، من أي جامعة في غزة تخرّجت كوثر، لكن في أيار النكبوي، وحزيران النكسوي تعجّ الصحف الفلسطينية بتغطية مناسبات التخريج والتفويج، وبامتحانات نهاية سنة مدرسية!كان عنوان العمود، قبل ثماني سنوات؛ «الخطرة الجاي في غزة»، وحسب صورة العمود كما أرسلتها من السويد كوثر، فقد أحرز 1956 قراءة، أي أكثر بمرتين من قراءات عمودي في الأعوام الأخيرة.دعكم من التفسير الفرويدي الجنسي للأحلام، وعقدتي «أوديب» و»الكترا»، لأن حلم كوثر الطفولي هو من أحلام «حالة حصار» تعيشها غزة، ويشاركها فيه أكثر من نصف الشبيبة الغزية؟ وزهاء ربع الشبيبة الضفاوية، وكوابيس الحصار في غزة، وحالة الاحتلال في الضفة، لا علاقة لهما لا بعقدة أوديب الذكورية ضد الأب، ولا عقدة الكترا الأنثوية ضد الأم ـ الوطن.في فلسطين السلطوية زهاء 14 جامعة وكلية جامعية، ومعهد أكاديمي، وزهاء 100 ألف طالب فيها، يعانون بعد تخريج وتفويج من بطالة تبلغ 60% في غزة و18% في الضفة، نتيجة عقدة المضطهَد الذي صار مضطهِداً للفلسطيني.لم أسأل كوثر متى «هجّت» من غزة إلى السويد، وكيف وصلت إلى هناك، لكنها تعيش ما كان حلمها الطفولي في «بلاد الثلج» وتعيشه في حالة «سلام مطلق»، وتعمل كسويدية في «صناعة الأدوية وزراعة الخلايا» وصار لها شريك حياة سويدي رائع، وتستطيع بجواز سفرها الجديد أن تسوح في العالم الفسيح ما شاءت، وربما تزور قرية جدّها اللاجئ في ما صار إسرائيل، وبالطبع القدس ورام الله ومدن الضفة.«ما أضيق الأرض التي لا حنين فيها إلى أحد». هل لأن غزة ضيقة جداً، فلا تحنّ كوثر لها، أو أن بلاد الثلج فسيحة جداً تستطيع أن تعيش فيها حلمها: جواز سفر، وعمل.. وشريك حياة.. وراحة بال مطلقة!
أعطتني كوثر عنوان مدوّنتها، ولعلّها ستقرأ ما سأكتبه عنها للمرة الثانية. هل سأفتحه مدونتها وأسألها: هل تحنين إلى القدس ورام الله؟ إذا لم تكن تحنّ إلى غزة.. للأسف كما تقول؟في ذلك العمود من العام 2011 كتبتُ: «هذا أيار نكبتنا ودولتهم. في غزة يحلمون بمليونية تحاول دخول أرض فلسطين». منذ عام وشهور يحاولون في غزة «مسيرة عودة كبرى وكسر الحصار» ويموت شبان في عمر كوثر على السياج، أو يفقدون أطرافهم.. وهم في معظمهم خرّيجو جامعات متبطّلون لا يستطيعون الهجرة إلى «بلاد الثلج».«صيّاح الطوري»
في كل استطلاع رأي إسرائيلي حول توزيع مقاعد الكنيست في انتخابات لاحقة أخرى، لا أهتم سوى بعدد مقاعد «القائمة المشتركة»، ونسبة التصويت الفلسطيني وتوزيعها بين الأحزاب العربية والصهيونية.هناك من اقترح على الأحزاب الأربعة العربية إعطاء المقعد الخامس لمختار قرية العراقيب صيّاح الطوري، صاحب الشوارب التي «يقف الصقر» عليها، والتي تهدمها إسرائيل المرة تلو المرة، ويعيد أهلها بناءها في كل مرة. لماذا لا؟إيلان هاليفي!
قبل احتجاز إسرائيل أموال المقاصة، بذريعة رواتب الشهداء والأسرى، كانت تتعلّل بإطلاق أسماء الشهداء العظام على شوارع وساحات مدن فلسطينية.أخيراً، قررت بلدية البيرة تسمية أحد شوارعها باسم الراحل «إيلان هاليفي» اليهودي، وممثل منظمة التحرير في الاشتراكية الدولية، كما أطلقت بلدية رام الله على أحد الشوارع اسم الكونت برنادوت، الوسيط السويدي الذي اغتالته العصابات الصهيونية قبل النكبة، وإلى جواره «شارع صبرا وشاتيلا» عدا ساحة نيلسون مانديلا، وجورج حبش.. إلخ.70 %
جاء في وثائق إسرائيلية أخيرة عن سنوات النكبة والتهجير الوطني أن العصابات الصهيونية ثم دولة إسرائيل هي سبب تهجير 70% من سكان فلسطين، خلافاً لما تدّعيه إسرائيل بأن التهجير كان بسبب دعوات جهات عربية للفلسطينيين بمغادرة فلسطين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليش «هجّت» كوثر الغزية ليش «هجّت» كوثر الغزية



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib