المشروع القومى للتعليم
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

المشروع القومى للتعليم !

المغرب اليوم -

المشروع القومى للتعليم

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

بدأت يومى أمس والأول من أمس، السبت والأحد (12و13/9) الدراسة فى المدارس المصرية بجميع أنواعها. إنها عملية تعليم وتربية الملايين من أبناء الأمة المصرية من الأطفال والمراهقين والشباب، فى المرحلة ما قبل الجامعية. ولا أخفى على الإطلاق دعوتى الملحة والمستمرة إلى إعطاء التعليم فى مصر، أولوية قصوى تسبق أى هدف آخر. حقا، لقد أنجزت فى مصر، فى العقد الأخير مشروعات قومية كبرى، فى مجالات الطرق ومحاور النيل ومستقبل مصر شرق العوينات ومبادرة حياة كريمة ...إلخ، غير أننى أوقن وأنادى وأكرر بالتركيز على أن يكون التعليم هو «المشروع القومى» الأكبر والأولى بالرعاية..لماذا؟ لأن البشر هم قوتنا الأساسية قبل أى موارد أخرى اقتصادية! فهل نسينا الصين التى احتفينا برئيسها فى زيارته لمصر فى أوائل هذا الشهر، التى تقدم نموذجا رائعا لأن يكون البشر هم أهم مورد اقتصادى على الإطلاق..، بما يزيد عن ألف وربعمائة مليون نسمة..؟ غير أن أولئك البشر، ليسوا إلا المادة الخام – إذا جاز ذلك التعبير!- التى تتحول إلى قوة فاعلة ومنتجة ومبتكرة بواسطة التعليم، نعم ..التعليم، التعليم، التعليم! وهنا أحيلكم إلى القائد الفذ «لى كوان يو» أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة بعد استقلالها عن ماليزيا عام 1965 والذى حكمها لمدة اثنين وثلاثين عاما بين 1959 و1990! نعم..كان حكما مطلقا غير ديمقراطى على الإطلاق بالمعايير الغربية، لكنه نهض فيها ببلده من قاع التخلف إلى واحدة من أعلى مستويات المعيشة فى العالم فى ثلاثين عاما! وقد لخص سر تلك النهضة قائلا: «أنا لم أقم بمعجزة فى سنغافورة، أنا فقط قمت بواجبى، فخصصت موارد الدولة للتعليم، وغيرت مكانة المعلمين، من طبقة بائسة إلى أرقى طبقة فى سنغافورة. المعلم هو من صنع المعحزة، هو من أنتج جيلا متواضعا، يحب العلم والأخلاق»!... ليس غريبا إذن أن تتصدر سنغافوة اليوم قائمة الدول الأغنى فى العالم بناء على الدخل والقوة الشرائية!. تاريخ

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشروع القومى للتعليم المشروع القومى للتعليم



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib