«بكرين» و«صدامين»
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

«بكرين» و«صدامين»

المغرب اليوم -

«بكرين» و«صدامين»

إنعام كجه جي
بقلم - إنعام كجه جي

هذا كتاب صدر في الولايات المتحدة منذ فترة بعنوان «خونة الحقيقة» ووصلني منذ أيام. في الكتاب فصل يتحدث عن شخصين عراقيين أحدهما طبيب مُفترض والثاني دكتور في الكيمياء الحيوية. عاشا نوعاً من الأوهام العلمية التي لم تسفر عن نتيجة. ويذكر أبناء جيلي أن بغداد استيقظت ذات صباح، من أواسط السبعينات الماضية، على خبر اختراع عقارين محليّين لعلاج المرض الخبيث.

رئيس الجمهورية يومذاك هو أحمد حسن البكر. وهو عسكري يتابع برنامج «العلم للجميع» في التلفزيون. استهواه ما يقوم به الكيمياوي البصري عبد الفتاح السياب من تجارب على الأورام الخبيثة فاستدعاه وشمله برعايته. وفَّر له المال وأسباب المضي في تجاربه على المرضى. ومن جانبه أطلق المخترع على العقارين الشافيين من السرطان اسمي: «بكرين» و«صدّامين». نكتة تتداولها الأوساط الطبية، والويل لمن يجاهر بها.

كتب الأستاذ الدكتور الراحل سامي سلمان في مدونته أن ديوان الرئاسة أمر بتبني الدواءين لإثبات فعاليتهما وبميزانية مفتوحة. وانطلقت البحوث في مدينة الطب وبالاتفاق مع خيرة المراكز البحثية في بريطانيا لدراسة مفعولهما على الفئران أولاً. ثم خضع عشرات المرضى للتجارب التي انتهت إلى أن الدوائين هما من مُسكنّات الألم فحسب. وتراجع الباحث وأفاد بأنهما يساهمان في تقليل أثر التليّفات التي تحدثها الأورام.

يتوسع مؤلفا الكتاب ويليام برود ونيكولا ويد في الحديث عن عراقي آخر هو الدكتور إلياس السبتي. كان يدرس الطب في البصرة وتمكن من الوصول إلى رئيس الجمهورية الذي شمله برعايته، أيضاً. صدر الأمر بنقله إلى كلية الطب في بغداد وخُصص له المال اللازم ومُنح منزلاً في منطقة القصر الجمهوري لكي يتفرغ لموهبته. ويبدو أنه لم يحقق المأمول منه فانتقل إلى الأردن ليبدأ مرحلة جديدة.

أقنع المسؤولين في مركز الحسين الطبي بكشوفاته العلمية. شاب عبقري محتاج لمن يؤمن به. أرسلوه إلى أميركا ليحصل على الدكتوراه.

وصل السبتي إلى بلاد العم سام في عام 1977. كان في الثالثة والعشرين من العمر وخلال ثلاث سنوات تمكَّن من اختراق عدد من الجامعات ومختبرات الأبحاث. واصل دراسته ولم يتحقق أحد من شهادته الطبية. تنقّل من مركز لمركز ومن جامعة لجامعة ونشر 60 بحثاً في المجلات المتخصصة. وحسب الكتاب فإن بحوثه كانت منتحلة ومنقولة من مجلات علمية صغيرة أو نادرة القراءة. كان يغير العنوان فقط. جاء في الفصل المخصص له: «كان هذا الطبيب الشاب يملك المال والسلطة والذكاء الحاد. لكن أسلوبه المتهور في سرقة أوراق بحثية، حرفياً، أدى إلى سقوطه».

تشير المعلومات إلى أن السبتي انتقل إلى جنوب أفريقيا حيث لقي مصرعه في حادث سيارة. ويقال إنه لم يمت وعاد إلى المنطقة العربية. هدد قبل مغادرته أميركا بمقاضاة الذين اتهموه بالانتحال. راح يفند مزاعمهم ومنها أنه كان يتنقل بسيارة كاديلاك صفراء. قال: «الحقيقة أنها كانت بيضاء فقد بعت الصفراء».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«بكرين» و«صدامين» «بكرين» و«صدامين»



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 17:06 2024 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

أفضل فيتامينات ومعادن للشعر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib