من دون العزف على القِرَب
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

من دون العزف على القِرَب

المغرب اليوم -

من دون العزف على القِرَب

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

تمر «الجزر البريطانية» والساحل الآيرلندي بتجربة إنسانية مدهشة وغاية في العمق. بعد رئيس وزراء هندي في داونينغ ستريت، ورئيس بلدية باكستاني في لندن، الآن رئيس وزراء باكستاني في أسكوتلندا، وقبله رئيس وزراء هندي في جمهورية آيرلندا عبر البحر.

مسلمون أو هندوس على رأس الحلم في عقر دار الرجل الأبيض. وفي أسكوتلندا حمزة يوسف الحاكم باكستاني الأصول، ومثله زعيم المعارضة أنس سروال. وعندما فاز حمزة يوسف بأول مقعد برلماني العام 2011، أدى القسم باللغة الأردية وهو يرتدي «السروال الوطني» معلناً: «أنا حمزة يوسف، أقسم بشرفي وكل قلبي الولاء الحقيقي لصاحبة الجلالة الملكة إليزابيث الثانية». الآن، عمره 37 عاماً وله طفلة عمرها ثلاث سنوات ترفض النوم إلا على حكاية من أبيها.
نقلة سريعة بالكاميرا إلى وطنه الأم. وسوف نرى الشرطة تحاول اعتقال رئيس الوزراء السابق عمران خان بالقوة. أو تتذكر اغتيال بنازير علي بوتو وشقيقيها وإعدام والدها. أكثر من 50 سياسياً بارزاً قضوا اغتيالاً، أما اغتيالات الهند فكانت أوسع صدى، أنديرا غاندي، راجيف غاندي وشقيق له قتل في سقوط هليكوبتر.
المسألة، أو الفارق، ليس في اللون، ولا في المعتقد. المسألة في النظام. وكان هناك زمن كان نظام الرجل الأبيض هو الأكثر قسوة واستبداداً. ثم تطور فوضع لنفسه قانوناً، وأبقى الاستبداد للرجل الملون. ثم أرغم على توحيد العدالة ما دامت الجريمة واحدة.
تدور هذه التجارب في نطاق بريطانيا التي لم تكن تغيب عن أراضيها الشمس. وقد قيل فيها هذا القول آنذاك لأنها كانت تمتلك الهند «جوهرة التاج»، وبعد سبعين عاماً، التاج في حمى شاب هندي في الثانية والأربعين. وأسكوتلندا التي كتب شكسبير عنها، أهم أعماله، «ماكبث» في قيادة باكستاني جاء أهله من بلاد البنجاب.
هل يذكرك اسم حمزة يوسف بشيء؟ أنا يذكرني باسم رمزي يوسف، الباكستاني الذي احتلّت صورته صحف العالم طوال سنين. عريض الوجه، عريض الصورة، عريض الجبين المقطّب. رمزي يوسف كان متهماً بهجمات سبتمبر (أيلول)، وكل فظاعاتها. ألم نقل إن الفارق في النظام!
يقول حمزة يوسف عن نفسه إنه أسكوتلندي وتنورة أسكوتلندية، ولكن من دون النفخ في القِرَب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من دون العزف على القِرَب من دون العزف على القِرَب



GMT 13:57 2024 الإثنين ,05 آب / أغسطس

محاصر بين جدران اليأس !

GMT 10:54 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

«مسار إجبارى».. داش وعصام قادمان!!

GMT 10:52 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

الفوازير و«أستيكة» التوك توك

GMT 10:49 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

الأخلاقى والفنى أمامنا

GMT 10:47 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

ذكرى عودة طابا!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib