شريط الرعب

شريط الرعب

المغرب اليوم -

شريط الرعب

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

تمر أمامك على شريط الأنباء وخلال بضع ثوانٍ، أربعة أخبار حول موضوع واحد، إيران. النبأ الأول، رسمي، ويتحدث عن تفاؤل في فرص الحل لكن بالتساوي مع احتمال الانفجار. الخبر الثاني أميركي غير رسمي: الحل وشيك. الثالث ترمب: الخنوع وإلا الأسوأ. الرابع تحليل: يجوز هذا ويجوز ذاك والذهب ليس كل ما يلمع.

المراجع الأربعة لا تكذب لكنها لا تقول الحقيقة لأنها لا تعرفها، لأن الحقائق في زمن الحرب تتغير بين لحظة ولحظة. برقية تلغي أخرى. وضمن الموقف الواحد هناك مواقف عدة، خائفة ومترددة ومتهورة ولا جديد فهذه هي الحرب والحرب هي الحرب كما قال الفرنسيون القدامى النصر والنصر الضائع.

من يريد القتال؟ العقل البديهي يقول: لا أحد. فالقوة الأميركية حاسمة في كل الحالات. لكن إيران لا تستطيع إلا أن تحارب. لا يمكنها أن تخسر من دون قتال وتعبئة وقومعة السلاح. هي تعرف ذلك قبل سواها لكن الآيديولوجيا لا تعترف بالمنطق لأنه غريمها. وإلا فكيف نفسّر صورة هذه الأساطيل العائمة في مواجهة التحدي الإيراني المتواضع.

حرب يتمنى كل فريق ألا يخوضها، لأن البديل أفضل بالنسبة إليه، مهما تظاهر العكس. وقدرة القوة الأميركية لا تعني أنها لن تواجه خسائر كثيرة. كما لا تعني أن ترمب لن يطلقها على مداها، وفقاً للمبدأ الترمبوي الذي لا يكترث لما عداه من قوى وتحديات.

في غضون ذلك نعيش على حافة شريط الأخبار وفي قلب اللحظة ما قبل اللحظة الأخيرة. القوي خائف من قوته وإلى أي مدى يمكن أن تصل به، والخصم خائف من زعزعة ما لديه من قوى تقليدية وفتاكة وما يرافقها. أي أن جميع المعطيات الموضوعية، في لغة الثوريين، تفرض تجنب فكرة الحرب. لكن الخسارة بالمزيد من الانتحار شهوة لا تقاوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شريط الرعب شريط الرعب



GMT 12:13 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟

GMT 12:10 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

«الوفد» يتذكر

GMT 12:06 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوع: الكويت وريح الصَّبا وكاظمة

GMT 12:01 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

إسرائيل الجيولوجيّة

GMT 11:57 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

هل هي الحرب إذن؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib