القاموس الجديد

القاموس الجديد

المغرب اليوم -

القاموس الجديد

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض على خمس دوائر للدرس والتنقيح وإعادة الصياغة قبل السماح بإلقائه. فالمتكلم هنا رئيس أكبر دولة في العالم، وقد تفجر أي كلمة يلقي بها حرباً أو نزاعاً. لكن ترمب يصر على تبسيط أخطر الحالات إذ يقول إنه «إذا لم ترضخ إيران فسوف يكون الأمر سيئاً». ما هي درجة السوء وماذا تعني، هذه أمور تترك كلها للتفاسير وإبقاء العالم في حالة رعب وانتظار. فالعالم ملعبه الصغير، وكما قال أبو الطيب في وصف المآزق المغلقة «فيك الخصام وأنت الخصم والحكم».

يصر الرئيس ترمب على أن يوجه الرسائل بنفسه كاسحاً بذلك جميع المراحل الاحترازية. لا وزير دفاع ولا وزير خارجية ولا قادة الكونغرس. لا وقت لهؤلاء السادة الآن. وكانت المسز نانسي بيلوسي تلعب هذا الدور خلال ولاية ترمب الأولى وترشقه كل يوم بالتصريحات الحادة، لكنهم أصبحوا قلائل اليوم أولئك الذين يجرأون على مواجهة الرئيس. وإذا فعلوا فليتحملوا التبعات.

يُجمع معارضون من المثقفين ورجال الحزب الديمقراطي على أن «لغة» ترمب لا علاقة لها بالسياسة عبر السنين. فقد وصف الحزب الديمقراطي مثلاً بأنه حزب «الشيطان والشر والحقد»، بينما يستخدم أفعل التفضيل في وصف كل من يمت إليه. وفي مناسبة أخرى قال إن الديمقراطيين هم الشيوعيون والفاشيون الجدد و«مرضى العقول».

ويقال إن ترمب يريد من خلال تسخيف معارضيه إلغاء المسار الديمقراطي في أميركا، والتشجيع على إقامة نظام أوتوقراطي على الطريقة الفاشية، وذلك حسب قول حنة آرندت الشهير «تنفيه السياسة».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاموس الجديد القاموس الجديد



GMT 10:41 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

سلام وخناجر

GMT 10:37 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

ترمب وإعادة إيرانَ إلى إيران

GMT 10:33 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

من أساطير الأوَّلين للآخرين

GMT 10:26 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

زيارة لم تبدّد قلقَ نتنياهو

GMT 10:22 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

«برلين» تدميه أشواك السياسة

فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib