عالم في عكس القانون

عالم في عكس القانون

المغرب اليوم -

عالم في عكس القانون

سمير عطاالله
بقلم - سمير عطا الله

دخلت الحرب الروسية - الأوكرانية عامها الخامس من دون ارتسام أي نهاية في الأفق. مئات آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين وملايين اللاجئين وأضخم حرب منذ الحرب العالمية الثانية، والمواجهة الدموية قائمة بين ضابط المخابرات الروسي السابق فلاديمير بوتين، وممثل مسلسلات المطابخ الأوكراني السابق فولوديمير زيلينسكي.

الأول يدعمه كيم جونغ أون بفرقة عسكرية والثاني خلفه أميركا وأوروبا، وأحياناً وساطة غامضة يقدمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. خلاصة الأمر أن دولة كبرى، كانت ذات يوم الاتحاد السوفياتي، تقف اليوم جريحة، أمام شقيقتها الصغرى.

ثم هناك المسألة الأولى في الحروب: كلفتها! وهي تتضاعف على الفريقين كل عام. والاقتصاد الروسي ينزف. والحرب التي أعلن بوتين أنها سوف تستغرق خمسة أسابيع تدخل عامها الخامس تحت نداء من زيلينسكي: «أميركا لا تتركينا». والعالم يترنح في كل اتجاه، معلناً أن الحقيقة في اتجاهه وحده. المكسيك نزلت إلى الشوارع بالآلاف احتجاجاً على مقتل زعيم أخطر عصابة مخدرات، الملقب بـ«إيل مونشو». تصور بلداً يعلن الحداد والغضب لأن دولته نجحت في إنهاء أخطر مجرمي المخدرات في تاريخها. المقياس الأخلاقي هنا تضعفه الجريمة. وكان على الدولة أن تدفع بعشرة آلاف شرطي لوقف الشغب. من «إسكوبار» إلى «إيل مونشو» يتهاوى سلم القيم في «العالم الحر» وتضعف الدولة ويتزعزع القانون. وفي المقابل يتهاوى أيضاً «العالم الاشتراكي» السابق، حيث يصبح المجرم هو الرمز. ولا تعود هناك منطقة آمنة بين العالمين. بل تشتعل في سهولة ومن دون أي مهادنة حرب شبه عالمية في قلب أوروبا، وتترك شعوب دولها وتنكس أعلامها حزناً على أشهر الخارجين عن القانون.

ما هو القاسم المشترك في حالات الانهيار هذه؟ غياب ضابط الأمن والمرجع القانوني. لم تكن الأمم المتحدة مرة في هذا الضعف والهوان. وفي عامه الأخير كأمين عام قد يترك السنيور أنطونيو غوتيريش خلفه أسوأ سجل من سجلات الخمول والفشل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم في عكس القانون عالم في عكس القانون



GMT 09:55 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

هل علينا أن نخشى من إيرانَ الجديدة؟

GMT 09:47 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: السويس أو القلزم... لغة الماء

GMT 09:44 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

إسرائيل... تكريس الضم الفعلي للضفة

GMT 09:38 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

ما قاله وما لم يقله «حميدتي»!

GMT 09:34 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

أسرار الواحات البحرية

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib