ولا ولن

ولا ولن

المغرب اليوم -

ولا ولن

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

قامت حرب أكتوبر في غزة على أساس استباقية استراتيجية باعتبار أن إسرائيل كانت تعد لاعتداء. كانت النتائج تحويل غزة إلى ركام، ولكن أيضاً الفوز بالرأي العام العالمي. كما تم الفوز بأكبر أصوات للدولة الفلسطينية والمزيد من خسائر الأرض أمام المستوطنات. وانتقلت المسألة من حرب في غزة إلى حروب في الضفة وفي لبنان وفي إيران وفي الخليج: وعاد الاحتلال وبطش الاحتلال وعشرات آلاف المهجرين والجائعين والنائمين على الأرصفة والطرقات. الإسرائيليون ينامون في الفنادق.

كل يوم جبهة جديدة من دون فوز واحد. كل يوم يذهب المفاوضون إلى التفاوض ويعودون بحرب أخرى. وكل يوم يزداد الصراع العربي والعداء وحقول الموت. حتى اليوم نأبى أن نصدق أن الحكمة ليست عيباً، وأن الشجاعة في الحياة أكثر من الموت، وأن أبناءنا ولدوا لكي يعيشوا لا لكي يموتوا.

دخلنا جميعاً أعمق حالة انقسام منذ 1947. منقسمون حتى على الأرض والحق والحياة. حتى على الكرامة والاحتلال. ما من مرة كان مشهد الأمة هزيلاً وضائعاً ومفككاً إلى هذا الحد.

الانقسام القائم في لبنان حول مفهوم الحياة والدولة والإنقاذ والبقاء والعدم، لوحة من لوحات السقوط التاريخي المريع. الأكثر فظاعة أنه مرآة للانقسام العام والسقوط الأكبر. والعقلاء يخفون دموعهم خجلاً مما يشاهدون ويشهدون عليه. أسوأ من الانقسام لغة الانقسام والدفاع عنه والتفاخر به على أنه فضيلة. لا فضائل في الجهل ولا في تخوين العقل والمنطق. لا بد من حرية العقل أولاً ومعها حرية القلوب، لأنَّ من دونهما لا وطن ولا أرض ولا حياة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولا ولن ولا ولن



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib