«توقفوا عن قراءة الأخبار» مائة على مائة
شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026 على طاولة فيفا خلال اجتماع الجمعية العمومية أندية سعودية تسعى لضم رافينيا في ميركاتو الصيف رغم تمسك برشلونة ببقائه
أخر الأخبار

«توقفوا عن قراءة الأخبار» مائة على مائة

المغرب اليوم -

«توقفوا عن قراءة الأخبار» مائة على مائة

بقلم- سمير عطاالله

كل ما كتبه رولف بوبيللي يصح تماماً إذا كنت صحافياً وتعيش في مدينة لوسيرن. لديك نظام تأمين صحي واجتماعي وتعليمي كامل. وعندما ترتفع الأسعار 0.5 في المائة تتدخل وزارة الاقتصاد. وعندما تزيد نسبة التلوث 0.3 في المائة تتدخل وزارة البيئة. وإذا قررت بلديةٌ قطع شجرة، يتدخل المجلس الاتحادي والمحكمة العليا وقيادة الدرك.
أما إذا كنت عربياً، فكيف يمكن أن تعيش من دون سماع الأخبار؟ كيف يمكن أن تعرف أن الأصوات التي تسمعها احتفال بخطاب سياسي، وليست بداية جديدة للحرب الأهلية، وإلى أي مدى ستشعر بالحرمان والندم لأنك لم تصغِ إلى رئيس الحكومة في لبنان مثلاً يبلغ الشعب اللبناني (المعروف العظيم) أن حكومته حققت 97 في المائة من وعودها في 100 يوم. «ولو يا ريِّس. ما تشد حالك شوي، كلها 3 في المائة وتدخل رقم الخلود العربي 99.999 في المائة. هذا التواضع لا يليق بدولتك؛ أخبر شعبك عن المعجزة التي تعيش فيها. أكمل سرد الأرقام 55 في المائة بطالة، 60 في المائة خط الفقر، 7.522 فساد».
عندما أصدر الزميل السويسري كتابه الأنيق بالألمانية، عن ضرورة الحياة من دون الغرق في كآبة الأخبار، وتوتر الخبر العاجل، والخبر الخاص، والخبر الهام، ظن أن كل الناس تعيش على الإيقاع السويسري. يا سيدي، إذا لم نسمع الأخبار، كيف لنا أن نعرف ما إذا كان سعر الدولار اليوم 1500 ليرة لبنانية، أو 3200 أو 4 آلاف؟ كيف لنا أن نطمئن إلى أن هناك من محا أميركا وإسرائيل، قبل أن ينهي نزهته في عاصمة بلاده أم بعدها؟ كيف لنا أن ننام من دون أن نعرف كيف محقت بنغازي طرابلس اليوم، والعكس غداً؟ ولمن نترك إحصاء موجات الوباء في اليمن ومظاهر الرحمة في قلوب الحوثيين، وكيف أنهم لم ينشروا صورة اغتيال علي صالح إلا بعد ترميم جمجمته؟
أنتم في سويسرا، افعلوا ما تشاءون. أما نحن، في هذا المقلب من الحياة، وهذا الفالق الجغرافي البركاني، كيف يمكن لنا أن نعيش من دون «عاجل». عاجل... 60 قتيلاً في إدلب. عاجل... مقتل 30 متظاهراً في العراق. عاجل... أنذال سيناء يقتلون جيشها. عاجل... رامز جلال في عرض البحر يتهيأ للعام المقبل.
نحن، أيها الزميل الكريم، لا نستطيع العيش من دون العاجل. لا بد لنا من يخبرنا بمن أعلن الانفصال في عدن. وكم أصبح عدد الهاربين العرب إلى أوروبا وأميركا واليابان وبيلاروسيا. وكم بلغ تمويل حروب السيد إردوغان.
لها سحر خاص، الأخبار العاجلة أو أخبار العاجل في بلاد العرب. منذ 4 سنوات والحكومة اللبنانية «تؤلف ولا تؤلفان». وفي النهاية عندما أُلفت، حققت 97 في المائة في 100 يوم. الـ3 الباقية تحتاج إلى 100 عام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«توقفوا عن قراءة الأخبار» مائة على مائة «توقفوا عن قراءة الأخبار» مائة على مائة



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib