لماذا زاد غضب الفنانين
تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث
أخر الأخبار

لماذا زاد غضب الفنانين؟

المغرب اليوم -

لماذا زاد غضب الفنانين

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده وكده».

كل من يعمل تحت مظلة الدولة لديه الكثير الذى يرويه. أعلم أن كلاً منا يعتقد أن روايته فقط هى الصادقة، وأن موقفه فقط هو الوجه الآخر للعدالة.

مهما كان لديك من خبرات سابقة فى هذا الملف أو غيره، علينا أن نعترف بأن الصورة الكاملة ومن مختلف جوانبها لا يملكها أحد بمفرده.

على الجانب الآخر تكتشف أن أكبر قطاع أعلن غضبه من الأوضاع الحالية هم الفنانون، ليست قطعاً المرة الأولى، التى نقرأ على صفحاتهم كل هذه الجرأة، إلا أن هذه المرة اتسعت دائرة الغاضبين، وازدادت أيضاً جرأة كلماتهم التى تم توجيهها إلى من بيدهم أمر التشغيل، لا تنسَ أن تضيف للمعادلة اقتراب شهر رمضان، ولو راجعت أسماء كل النقابات الفنية لن يتجاوز من يعملون نسبة 10 فى المئة.

الغضب سببه إحساس عميق بأن الموهبة وحدها لا تكفى، وأن من يعملون ليسوا هم الأكثر كفاءة.

الحلول الفردية التى يلجأ إليها البعض لا تكفى، بل تزيد من اشتعال لهيب الأزمة، تابعنا أكثر من نجم مثل رمضان والعوضى، عندما يقرأون على «السوشيال ميديا» استغاثة نجم أو نجمة طالباً العمل، يوفران له العمل، ثم بعدها يشعر قطعاً الفنان بحرج ولا يطلب فرصة أخرى، وشاهدنا أكثر من مرة مسؤولاً يوقع عقداً للمشاركة فى مسلسل لأحد هؤلاء الغاضبين، حلول فردية تضيع فى الهواء.

قرار الإنتاج السينمائى لم يعد يصدر من مصر، فى الماضى كان الموزع اللبنانى بيده كل المفاتيح، وهناك عدد من الموزعين المصريين شاركوا بحسن نية ربما فى حجب بعض الفرص عن فنانين مصريين، الحل يجب أن ننطلق بمشاركات إنتاجية عالمية، مثلما نرى عدداً من المخرجين الجدد وهم يشاركون باسم مصر فى مهرجانات عالمية، وإنتاج مع دول أوروبية، إلا أنهم بعد عودتهم للوطن، نوجه لهم الاتهامات والحجة أنهم يفضحوننا أمام العالم، وتقرأ هذا التعبير الفج «ينشرون غسيلنا على الملأ»، رغم أن علينا طالما اعترفنا بذلك، نسعى أولاً لتنظيف الغسيل. اقرأأدلة السفر

هناك أخطاء إقصائية، وأخرى تقع تحت طائلة قانون سوء تقدير.

السؤال الأجدر الآن بنا ترديده: هل الفيلم والأغنية المصرية متاحان للمصريين؟

الأسرة المتوسطة التى صارت مطحونة، لو تخيلت دخل رب الأسرة ارتفع إلى 10 آلاف جنيه شهرياً، هل يستطيع فعلياً أن يسدد له وعائلته المكونة كحد أدنى من أربعة أفراد مثلاً ثمن تلك السهرة؟ الإجابة الصحيحة هى: مؤكد لن يعرف أبداً الطريق إلى السينما.

تابعت قبل ساعات ما تم تداوله عن أسعار تذاكر مهرجان الموسيقى العربية، وهى الأرخص فعلياً بالقياس لكل الحفلات الأخرى داخل مصر، كما أنها لا يمكن أن تُقارن بأسعار تذاكر الحفلات خارج مصر، الإجابة الصحيحة أن الطبقة المتوسطة سابقاً المطحونة حالياً، التى كنا نراهم فى الستينيات قادرين على حضور حفلات أم كلثوم لا يمتلكون فى أياديهم ثمن تذكرة مهرجان الموسيقى العربية الذى تقيمه الدولة.

المأزق أكبر بكثير من مجرد الحديث عن تراجع فنى أو عدم إتاحة الفرصة لبعض الموهوبين وغيرها، مع إقرارى بصحة كل ذلك، إلا أن التراجع الاقتصادى هو السر الأكبر والأعمق للأزمة، فهل نحن حقاً نريد الحل؟ إذن، نبدأ بالمواجهة!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا زاد غضب الفنانين لماذا زاد غضب الفنانين



GMT 12:48 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 12:47 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 12:46 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 12:45 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 12:44 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الترهيب بالذاكرة... الخوف بديلاً من الاغتيال

GMT 12:43 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

GMT 12:41 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشر الحركة في نوبل

GMT 22:13 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صور غير تذكارية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:36 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حفلات لفرقة الطبول النوبية وفرقة حسب الله بقبة الغوري

GMT 13:59 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

كأس العالم يغيب عن المغرب في جولته العالمية

GMT 17:23 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية السعودي يلتقي وزير الخارجية الأردني

GMT 19:09 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

سفيان طلال في طريقه للانضمام إلى الإسماعيلي المصري

GMT 18:25 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود فريقه ليفربول للفوز على برايتون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib