نبض عروقهم كبرياء
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

نبض عروقهم كبرياء

المغرب اليوم -

نبض عروقهم كبرياء

بقلم - طارق الشناوي

الوسط الفني يشبه لعبة «السلم والثعبان»، قد يأتي سلم يرفع الفنان ليتصدر الرقعة، وقد يلدغه بعدها ثعبان يهبط به من القمة للسفح، من المهم أن يجيد الفنان قانون اللعبة في الحالتين.
عندما أرادت نادية الجندي أن تكتب اسمها موازياً لعادل إمام في فيلم «خمسة باب»، وذلك قبل نحو 38 عاماً، اشترط عليها أن تضاعف أجره، ووافقت نادية على تلك المقايضة، كل منهما وجد نفسه في تلك الصفقة بشكل ما رابحاً، ابتعد محمود عبد العزيز بضع سنوات عن السينما، وجاء له فيلم «إبراهيم الأبيض» يسبقه في «التترات» ويحتل المساحة الأكبر درامياً وعلى «الأفيش» أحمد السقا، إلا أن رهان محمود كان على دوره «عبد الملك زرزور» وبالفعل جاءت الإطلالة السينمائية الأخيرة لمحمود في دور لا ينسى، نور الشريف كان يقول لي الفنان إذا أراد الاستمرار عليه أن يقرأ جيداً مفردات السوق، وهكذا وافق أن يسبقه أحمد عز في «تترات» و«أفيش» فيلم «مسجون ترانزيت».
المرونة مع الزمن وكيف تختار الدور هي التي تمنح الفنان القدرة على الوجود مهما تغيرت المعادلة.
في الأيام الماضية تعددت صرخات عدد من النجوم أمثال حسن يوسف ويوسف شعبان وصولاً إلى عبد الرحمن أبو زهرة، وسرق أبو زهرة الاهتمام، عندما قال إنه يرفض تلك المساحات الضئيلة التي تمنح له على الشاشة الكبيرة، ويسبق اسمه توصيف «ضيف شرف»، اعتبرها إهانة لتاريخه.
السينما في العالم كله تتحرك وفقاً للجمهور المستهدف، النسبة الغالبة من الأبطال على الشاشة هم الشباب، لأنهم يعبرون عن الشباب الذين يسددون القسط الأكبر من شباك التذاكر، ورغم ذلك فإن الشكوى دائماً ما تتكرر، سبق وأن أعلن محمود الجندي قبل رحيله بنحو عامين اعتزاله، لأن اسمه لم يعد يوضع بشكل لائق في «بوستر» المسلسلات، كما تابعنا أيضاً في رمضان الماضي تهديد خالد النبوي بالاعتزال، عندما وجد أن صورة ريهام حجاج تتصدر «البوستر» الدعائي لمسلسل «لما كنا صغيرين»، ولم يتراجع عن قراره إلا بعد أن تم التعديل، شاهدت شكري سرحان وهو يعلن في لقاء تلفزيوني قديم حزنه، لأن نجوم الثمانينيات كانوا يحرصون على أن يسبقوه على الأفيش متجاهلين أنه سبقهم للنجومية بنحو ثلاثين عاماً.
مثل هذه الحكايات عابرة للزمن، إسماعيل ياسين، عندما وجد أن الطلب عليه تضاءل خاصة في النصف الثاني من الستينيات، كتب شكوى لوزير الثقافة متهماً المسؤولين عن مؤسسة السينما التابعة للدولة، أنهم لا يسندون له أدواراً ويفضلون عليه نجوم الكوميديا الذين كانوا يوصفون بالشباب في تلك السنوات، مثل فؤاد المهندس ومحمد عوض وعبد المنعم مدبولي.
هل يردد الفنانون بيت شعر كامل الشناوي: «أنا لا أشكو ففي الشكوى انحناء... وأنا نبض عروقي كبرياء»، أنا لا أدين الفنان عندما يعلو صوته بالألم، طالما نحن غير قادرين على تضميد جراحه، علينا ألا نمنعه من الصراخ، وفي نفس الوقت لا أخفيكم سراً أشعر أن كبرياء الفنان يحول دون استجداء العمل.
عانى أغلب الكبار في سنواتهم الأخيرة من الابتعاد عن الشاشة، مثل فاتن حمامة وماجدة الصباحي ونادية لطفي، وغيرهم، إلا أن أحداً لم يسمع أبداً شكواهم، وظلوا حتى اللحظة الأخيرة، «نبض عروقهم كبرياء».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبض عروقهم كبرياء نبض عروقهم كبرياء



GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

GMT 21:18 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أقوال بين المزح والجد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib