«شيخ الحارة» حسن حسني
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

«شيخ الحارة».. حسن حسني

المغرب اليوم -

«شيخ الحارة» حسن حسني

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

ألقاب عديدة ارتبطت باسم الفنان الكبير، حسن حسنى، فهو تارة (الجوكر) حيث تتعدد الأدوار التى تسند إليه، وقماشته الإبداعية قادرة على إقناعنا بها، كما أنه بزاوية أخرى (المشخصاتى) الذى يذوب تمامًا فى مفردات الشخصية، من الممكن أن يصبح (الأسطى) المرجعية التى يلجأون إليها عندما يستعصى عليهم اكتشاف مفتاح الدور، أم لعله بعد سنوات الخبرة والعطاء أصبح (شيخ حارة التمثيل)، كل الصفات السابقة استحقها وعن جدارة حسن حسنى، الذى مرت قبل يومين ذكراه. ونحن على منصة التكريم فى (مهرجان القاهرة السينمائى الدولى) أثناء الندوة التى أقمتها عنه قلت إنه (فنان مربع) لأنه أبدع فى المجالات الأربعة سينما مسرح تليفزيون إذاعة، فقال لى مداعبًا (أول مرة أعرف أنى مربع)، أضفت ضاحكا والآن صرت (خماسى الأبعاد)، بعد أن دخلت المنصات طرفًا أساسيًا كنافذة للعرض.

آخر لقاء جماهيرى عاشه حسن حسنى عندما صعد على خشبة المسرح أثناء تكريمه بالمهرجان، وجدت كل الحاضرين فى دار الأوبرا يقفون أكثر من خمس دقائق وقلوبهم تصفق قبل أياديهم، اللقاء الجماهيرى الثانى جاء بالمسرح المكشوف لندوة كان مقدرًا لها ساعة امتدت ساعتين أحالها حسن حسنى إلى حالة من الضحك والبهجة، ذاكرته دائمًا حاضرة بالكلمة الموحية والقفشة الحراقة والنكتة اللاذعة، التى تدرك بالضبط أين تبدأ وأين تنتهى ولا تتجاوز أبدا حدود اللياقة.

عندما اتصلت بالأستاذ حسن حسنى عام 2018 لإبلاغه أنه بالإجماع قد وقع اختيار اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان على تكريمه هذه الدورة، تمهل بعض الوقت قبل أن يجيبنى فرحًا: (أنا أساسًا لا أتلقى دعوات لحضور المهرجان، فقررتم منحى أهم جائزة، شكرًا للجميع على هذا التكريم الذى أنعش وجدانى وعقلى وروحى). ذهبت لمنزله فى مدينة 6 أكتوبر لإجراء حوار نتذكر معًا بعض لمحات من المشوار، وهيأت نفسى لكى أنعش ذاكرته ببعض المواقف التى عايشتها، وكنت شاهدًا عليها، فاكتشفت أن ذاكرة الأستاذ لم تغادرها حتى أدق التفاصيل.

وكما فاجأت الأستاذ حسن بالتكريم، فأجانى هو بتلك اللمحة، وجدت فى غرفة مكتبه مقالًا قديمًا لى عمره وقتها أكثر من عشر سنوات، أحاطه ببرواز ذهبى، مفاجأة غير متوقعة، فلم أتخيل وأنا أكتب المقال أنه يستحق كل تلك الحفاوة، يضع مقالى فى صدارة غرفة الاستقبال، فنان كبير تصدر بغزارته الرقمية وقدراته الإبداعية المشهد الفنى، صار واحدًا بين عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، قدموا كل هذا الكم من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، يتباين مستواها، إلا أن الثابت نقطة ارتكاز عميقة اسمها حسن حسنى، يشكل دائمًا عامل جذب وثقة، مهما كان مستوى العمل الفنى الذى يشارك فيه، وكأنه البنية التحتية للشريط الفنى.

من الممكن أن تجده ينتقل بين أكثر من شخصية فى نفس الوقت، لكنه أبدًا لا يكرر الأداء، ولهذا كان يصطحب معه أحيانًا من خلال مساعده (دولابًا) متحركًا يسير على عجلات، يضع فيه ربما ملابس خمس شخصيات مختلفة، ورغم ذلك كان عليه أن يعايش كل شخصية وأن يمسك تفاصيلها الخاصة، وألا تترك واحدة بصماتها على الأخرى، وتلك قدرة استثنائية أنعم بها الله على حسن حسنى، أن يتحرر من شخصية وجدانيًا لينتقل بسلاسة لأخرى ثم الثالثة والرابعة، تلك هى المرونة الإبداعية، تتجلى فى أروع صورها. الناس عادة تقطع تذكرة دخول السينما عندما تقرأ اسم البطل، إلا أنهم فى نفس الوقت لا يطمئنون تمامًا أنهم أصابوا الهدف، إلا بعد أن يجدوا اسمه وصورته على الأفيش، عندها تصبح الرحلة إلى السينما ممتعة، والتذكرة تستحق الثمن.

لا يذهب للشخصية الدرامية بمفاتيحه التى سبق وأن اختبرها، وتأكد من مفعولها، ولكنه يُطلق للشخصية الدرامية العنان لتفرض مفاتيحها عليه، وهذا هو معنى الإبداع الحقيقى فى فن (التشخيص)، أنه حقًا (شيخ الحارة)!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«شيخ الحارة» حسن حسني «شيخ الحارة» حسن حسني



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib