كتابك في المعرض
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

كتابك في المعرض

المغرب اليوم -

كتابك في المعرض

بقلم - سليمان جودة

إذا سألنى زائر معرض الكتاب عن كتاب أرشحه له، فسوف أشير عليه بكتاب «الصهيونية.. تاريخ من المزاعم والمؤمرات» الصادر عن مكتبة التاريخ للدكتور محمد عوض محمد.

سوف أفعل ذلك لسببين، أولهما اسم الدكتور محمد عوض محمد نفسه، فهو يُشار إليه بأطول بنان بين أهل الجغرافيا، وهو صاحب كتاب «نهر النيل» الذى كان وسوف يظل مرجعًا أساسيًا لمن شاء أن يعرف قصة النهر الخالد من أولها لآخرها.

والسبب الثانى أن الرجل يتعرض لقضية الصهيونية بقانون الجغرافيا والتاريخ معاً، ويلفت انتباه القارئ منذ الصفحة الأولى، إلى أنه.. أى القارئ.. إذا كان يتصور أن الحركة الصهيونية تبدأ من مؤتمرها الشهير فى بازل السويسرية عام ١٩٩٧ فهو مخطئ، وفى حاجة إلى يراجع معلوماته فى الموضوع.. فمن قبل ومنذ وقت مبكر، كان يهودى فرنسى اسمه شارل جوزيف دى لين قد دعا الحكومة الفرنسية إلى مساعدة اليهود فى العودة إلى وطنهم، وكان ذلك فى ١٧٩٨، عندما كانت الحملة الفرنسية على الشرق بقيادة نابليون فى عزها!.

المفارقة أن وطن اليهود الذى أرادوا العودة له وقتها لم يكن يتوقف عند حدود فلسطين، ولكنه كان يمتد ليضم ما حولها، وكان يصل إلى ضم «مصر السفلى» وكان الوجه البحرى هو المقصود!.

وعندما فشل يهود فرنسا مع الحكومة الفرنسية، استداروا إلى السلطان العثمانى عبدالحميد، ووعدوه بالمال الكثير إذا سمح لهم بالهجرة إلى فلسطين، ولكنه رفض ذهابهم إلى فلسطين بالذات وتمسك بالرفض، ودعاهم إلى التواجد فى بعض مناطق الدولة العثمانية.. إلا فلسطين!.

ومن بعده ذهبوا إلى بريطانيا يطلبون قبرص فرفض الإنجليز، وطلبوا العريش فرفض اللورد كرومر، ثم جاء وعد بلفور ١٩١٧، وجاء توظيفهم للإمبراطورية البريطانية إلى آخر قطرة فيها لتحقيق الوعد، فلما اشتد ساعدهم انقلبوا على بريطانيا نفسها واغتالوا اللورد موين فى قلب القاهرة.. وحين أحسوا بتراجع بريطانيا وبزوغ نجم الولايات المتحدة، تحولوا عن الحكومة الإنجليزية وركبوا أمريكا ولا يزالون!.

تاريخ طويل جداً من المزاعم والمؤمرات يرصده الدكتور محمد عوض محمد برأس رجل الجغرافيا، وعين رجل التاريخ.. ولكن أهم ما فى الكتاب أنه يستخدم علم الأجناس وقوانين الوراثة لإثبات عدم وجود أدنى علاقة بين اليهود الصهيونيين وبين فلسطين أو أهل فلسطين الذين سكنوها من زمان.. فيهود أوروبا الذين كانوا عماد اسرائيل عند قيامها هُم من أصل أوروبى، ويهود اليمن أصلهم يمنى، ويهود الحبشة أصلهم حبشى.. وهكذا.. وهكذا.. ولا علاقة من أى نوع ولا على أى مستوى بين هؤلاء اليهود الذين تجمعوا على حدودنا من أشتات الأرض، وبين فلسطين أو الفلسطينيين الذين سكنوها.. يقيم الدكتور محمد عوض محمد الدليل على ذلك متكئاً على علم الأجناس أولاً، وعلى قوانين الوراثة ثانياً، وعلى شهادات أهل التاريخ من الأوربيين أنفسهم ثالثاً.

هذا كتاب يجعلك ترى فى موضوعه ما لم تعرفه من قبل، وهو كتاب يتقدم على ما سواه من نوعه على مستوى المؤلف والموضوع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتابك في المعرض كتابك في المعرض



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib