صُباع الزمّار في لندن
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

صُباع الزمّار في لندن

المغرب اليوم -

صُباع الزمّار في لندن

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

لا شىء يمكن أن يلخص وضع الناشط علاء عبد الفتاح عند وصوله إلى لندن، إلا أنه ناشط وقع فى شر أعماله، فلم يعد يعرف كيف يخرج من الورطة الشديدة التى أوقع نفسه فيها.

ولأن المثل يقول إن الزمار «يموت وصوابعه بتلعب» فإن الناشط المغادر ما كاد يصل إلى هناك، حتى كان قد أعاد نشر بوست على مواقع التواصل لناشط آخر من عينته. البوست يتضمن رأيا سلبيا واضحا فى السلطات المصرية. وبسبب سوء طوية الذى أعاد النشر، فإن السماء سرعان ما أرسلت إليه عقابها العادل، فوجد نفسه أمام مطالبات بريطانية قوية تدعو إلى سحب الجنسية البريطانية منه سريعا.

عاقبته السماء لأنه كان عليه أن يطوى صفحته القديمة، وألا يعود إلى مناكفة السلطات فى القاهرة من جديد، وأن يقلب الصفحة التعيسة على ما كان فيها، ثم على ما نعرفه جميعا، ولكنه أبى إلا أن يعيد نشر البوست إياه، فقامت عليه الدنيا ولم تقعد، ليس بسبب البوست المُعاد نشره، ولكن لأن الذين فتشوا فى حياته قد أخرجوا له القديم والجديد معا.

أخرجوا له دعوة قديمة إلى استهداف 10 داونينج ستريت، حيث مقر الحكومة البريطانية، وقد أدى ذلك إلى وضع مُحرج جدا للسير كير ستارمر، رئيس الحكومة، لأنه كان قد تدخل للإفراج عن الناشط الحاصل على الجنسية البريطانية، وكان قد نشر ما يفيد الترحيب بالإفراج عنه. حدث ذلك من جانب السير ستارمر، فإذا به يكتشف أن الناشط نفسه دعا من قبل إلى استهداف مقر الحكومة فى عاصمة الضباب!.. وقد وقع رئيس الحكومة البريطانية فى حيص بيص كما يقال، وأبدى ما يشبه الندم على أنه تدخل فى القضية، وأصدر مكتبه بيانا يقول فيه إنه لم يكن يعرف ما دعا إليه الناشط من قبل!.

ليس هذا فقط، ولكن أخرجوا له دعوات تحريضية قديمة ضد اليهود، فقامت الدنيا من جديد ولم تقعد، وقد بلغت فى قيامها إلى حد أن إيلون ماسك دخل شخصيا فى الموضوع، وأبدى دهشته الشديدة من أن يكون رئيس الحكومة البريطانية تدخل للإفراج عن شخصٍ هذه هى أفكاره!.

ولم يشأ حزب الإصلاح البريطانى أن يترك الفرصة تضيع فتداخل فيها هو الآخر، وراح نايجل فاراج، زعيم الحزب، يدعو إلى انزال أشد العقاب بالناشط الذى تدخلت الحكومة فى قضيته لصالحه، فإذا به ضدها من زمان، وإذا به من الداعين إلى استهداف مقرها الشهير فى 10 داونينج ستريت وسط لندن.

فى القلب من هذا كله يحاول الناشط أن ينقذ نفسه مرة، وأن يعتذر مرة ثانية، وأن يُبيّض وجهه مرة ثالثة، فيقول مثلاً إنه كان يجب أن يكون أكثر حكمة، ولكنه يبدو كمن سقط فى حفرة، ورغم ذلك فإنه يواصل الحفر!.. ولا شك أنه يستحق ما وجد نفسه غارقا فيه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صُباع الزمّار في لندن صُباع الزمّار في لندن



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib