معنى وسام يسرا

معنى وسام يسرا

المغرب اليوم -

معنى وسام يسرا

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

دعتنى الفنانة يسرا إلى حفل تسليمها وسام جوقة الشرف، وتمنيت أن أشاركها فرحتها لولا أنى كنت على سفر.

تمنيت لأنى أحسست أن الوسام تكريم للفن المصرى بمثل ما هو تكريم للفنانة الجميلة، ولأن يسرا تستحق أن تكون محل تكريم عن مشوار فنى طويل عاشت تبنى فيه وتضيف.

الحفل كان فى السفارة الفرنسية فى القاهرة، والسفير الفرنسى إريك شيفاليير الذى سلّمها الوسام، كان قبل شهرين تقريباً قد سلّم الوسام نفسه للدكتور خالد العنانى، وأعلن أن بلاده تؤيد ترشيح الدكتور العنانى مديراً لمنظمة اليونسكو، وأنها لا تؤيد ذلك وتتوقف عند هذا الحد، وإنما تدعو غيرها من الدول إلى ما تؤيده. وإذا كنا قد فُزنا بالمنصب فاعتقادى أن مساندة فرنسا لعبت دوراً أساسياً فى اكتمال الفوز بهذا الموقع الثقافى الدولى المهم.

وعندما يذهب الوسام إلى الثقافة عندنا مرة، ثم إلى الفن مرةً ثانية، فهو لا يذهب فقط إلى شخصيتين تستحقانه، وإنما يأتى كذلك من بلد له مكانة مستحقة فى الثقافة، وفى الفن، وفى الفكر. فموقع فرنسا فى أوربا وبين الدول عموماً، يقوم فى الأساس على تاريخ ممتد فى هذه الميادين الثلاثة، وعندما قامت الثورة الفرنسية آخر القرن الثامن عشر، فإنها استندت على ثلاثة من المبادئ الإنسانية الأصيلة هى: الحرية، الإخاء، والمساواة.

وأظن أن منح شخصيتين مصريتين هذا الوسام فى خلال فترة لا تكاد تتجاوز الشهرين، إنما يرجع فى بُعد من أبعاده إلى إيمان باريس بأنه إذا كانت هناك عاصمة للفن والثقافة فى الشرق، فهذه العاصمة هى قاهرة المعز لدين الله.

ذات يوم همس الرئيس الجزائرى هوارى بومدين إلى مسؤول مصرى، بأن لصاً إذا أراد السطو على أى بيت فى الجزائر، فإن أفضل وقت يفعل فيه ذلك هو وقت عرض المسلسل المصرى، لأن الأسرة الجزائرية تجلس متحلقة حول الشاشة الصغيرة ولا تنتبه لشىء آخر. هذه واقعة رواها لى صاحبها الذى سمعها من الرئيس الجزائرى، وأعود إليها دائماً كلما وجدت الفرصة مناسبة، أو كلما أردت الإشارة إلى ما يمثله الفن المصرى بالنسبة لكل متابع عربى.

يسرا بالتأكيد لها نصيب فى الفن الذى قصده الرئيس بومدين، ومعها النجوم والنجمات الذين استحوذوا على انتباه الأسرة الجزائرية إلى هذه الدرجة. ولم تكن الأسرة الجزائرية وحدها فى إعجابها بالفن الذى صنعته المحروسة، ولكن كانت معها كل أسرة عربية، ولا يزال فى مقدورنا أن نقدم فناً من نوع ما روى عنه الرئيس فى بلد المليون شهيد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معنى وسام يسرا معنى وسام يسرا



GMT 08:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 08:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 08:34 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 08:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

GMT 08:22 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

الثلاثة معًا

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib