لا تغضب يا دكتور مصطفى
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

لا تغضب يا دكتور مصطفى

المغرب اليوم -

لا تغضب يا دكتور مصطفى

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، غاضب منى للغاية لأنى قلت إن كلامه فى الفترة الأخيرة يعنى أنه باقٍ فى منصبه بعد الانتخابات.

إننى حين كتبت كنت أعرف كما يعرف غيرى أن الرجل قضى فترة طويلة نسبيًا فى موقعه، وأنه لا يكاد ينافسه فى طول الفترة التى قضاها، إلا الدكتور عاطف صدقى يرحمه الله. والذين عاصروا أيام صدقى يعرفون أن الرئيس مبارك يرحمه الله كان يحبه، وإذا شئنا الدقة قلنا إن «الكيميا» كانت حاضرة بينهما، وإنه لذلك قضى ما يقرب من التسع سنوات فى المنصب. شىء من هذه «الكيميا» أظن أنه حاضر بين الرئيس السيسى والدكتور مدبولى، وهذه مسألة متعارف عليها بين الكثيرين من الساسة والمسؤولين فى كل زمان ومكان.

ولابد أن الدكتور مصطفى يذكر ما كان الدكتور صدقى يتعرض له من نقد حاد، وقد كان النقد فى صحف الحكومة قبل صحف المعارضة. وإذا أردنا فلنراجع كاريكاتير فلاح كفر الهنادوة الشهير. كانت صحيفة الأخبار تنشره على صفحتها الأخيرة، وكان الأستاذ أحمد رجب والفنان مصطفى حسين يقولان فيه ما لو جرى نشره اليوم لقامت الدنيا ولم تقعد أبدًا، وكان الرهان فيه على أن عاطف صدقى قضى من السنوات فى المنصب ما يجعله قادرًا على استيعاب الرأى الآخر بصدر مفتوح.

شىء من هذا راهنت عليه عندما كتبت ما قرأه الدكتور مصطفى بغضب، ولكن يبدو أن كثرة المشكلات التى يجدها الرجل فى انتظاره كل صباح، تنال من قدرته على أن يتقبل ما يقال دون نفاد صبر.

يقول الدكتور مصطفى إنه لا يقصد بحديثه الذى أشرت إليه بقاءه فى المنصب، وإن القصد هو بقاء وعمل المؤسسات لا الأشخاص، وإن حكومته أضافت إلى ما نهضت به حكومة المهندس شريف إسماعيل، وإن حكومة المهندس شريف أضافت بدورها إلى ما أقامته حكومة المهندس إبراهيم محلب، وإن الحكومة المقبلة ستبنى على ما قدمته الحكومات الثلاث، وإن هذا هو كل ما فى الموضوع.

وأنا أصدقه.. وإذا كنت قد رأيت كلامه على غير ما يرى، فما رأيته رأى لا معلومة، ومن الجائز أن يكون غيرى قد رآه مثلى، وبالتالى، فإن الرهان يظل على احتمال الرأى المختلف لا على استقباله بغضب وعصبية، وبالذات إذا كان ما أقوله لا يُخفى غرضًا وراءه، ولا يُعبّر إلا عن شىء من المعاناة التى تجدها الغالبية فى حياتها اليومية.

لا تغضب يا دكتور مصطفى، فأنت تجلس على مقعد إسماعيل صدقى باشا، الذى قيل عنه قبل 1952 فى بلجيكا إن البلد الذى يوجد فيه رجل مثله لا يحتاج إلى أى استشارة خارجية فى أى شأن افتصادى. كانت الصحافة تكتب عنه الكثير، وكانت تقول ما يعرفه الذين طالعوا تاريخ تلك الفترة، ومع ذلك لم يفقد أعصابه، ولم يغضب.. فلا تغضب يا دكتور مصطفى، وكُن كأحد الصدقيين: عاطف صدقى أو إسماعيل صدقى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تغضب يا دكتور مصطفى لا تغضب يا دكتور مصطفى



GMT 17:00 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

ظاهرة «العوضي» وهشاشة العقل المصري

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

رياح هادئة من سوريا

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

حياة الفهد... وحياة الذاكرة

GMT 16:47 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

الوسط المستحيل في لبنان

GMT 16:44 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

إشكاليات الأمن الإقليمي

GMT 16:42 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

خطأ ستارمر كشف أخطاء

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

لندن ـــ بكين... لا انفكاك من ثقافة الشاي و«الزن»

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

في «ذكرى العمدة» لعبة إخوانية مكشوفة!!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib