بين المشروع الفارسي والمشروع العثماني أين المشروع العربي
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

بين المشروع الفارسي والمشروع العثماني... أين المشروع العربي؟

المغرب اليوم -

بين المشروع الفارسي والمشروع العثماني أين المشروع العربي

عوني الكعكي
بقلم : عوني الكعكي

عندما عاد الخميني الى إيران عام 1979، على متن الخطوط الجوية الفرنسية، محاطاً بحماية جوّية وأرضية غربية، بعد سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي، توهّم المتابعون داخل إيران وخارجها، أنّ رجل الدين الإيراني الذي عاش في المنفى قرابة 14 عاماً، زاهد حقاً في الحكم بل إنّ أقصى ما يطمح إليه الخميني هو أن يكون المرشد الروحي للثورة الإسلامية. ولقد تبيّـن بعد بضع سنوات، أنّ لا فرق بين الشاه والخميني إلاّ في تسمية الحكم، وأنّ هناك تشابهاً كبيراً على مستوى السياسات الكبرى للامبراطورية الفارسية، بل إنّ الخميني كان مصمّماً على تحقيق ما فشل فيه آخر حكام آل بهلوي، وهي إعادة التمدّد الفارسي في المنطقة، وهو ما سمّي بـ»تصدير الثورة».
وبعدما استقوى النظام، دخل مرحلة مدّ الأذرع العسكرية في الخارج عبر إنشاء «حزب الله» ودعم حركة حماس، ولاحقاً «الحشد الشعبي» في العراق و»أنصار الله» في اليمن.
وبعد اندلاع ثورة «الربيع العربي»، وتحديداً بعد تحوّل الأزمة في سوريا من انتفاضة شعبيّة سلميّة مطالبة بالإصلاح الى صراع مسلّح، دخلت إيران بكل ثقلها ضمن سياسة تبدو في ظاهرها داعمة لنظام بشار الأسد، لكنها في باطنها تطمح لاستكمال مشروع التمدّد الذي بدأ بشكل جزئي بوجود «حزب الله» في لبنان، ثم حقق خطوات كبيرة وتاريخية إثر الإحتلال الاميركي للعراق عام 2003، والذي أعقبه تدخل إيران بشكل مباشر في هذا البلد. ولن ننسى ما قامت به إيران لتجنيد ميليشيات تقاتل باسمها في العراق وسوريا واليمن... وهي تطمح الى توسيع رقعة تمدّدها الى جنوب آسيا، وصولاً الى أفريقيا، حيث تبنّت سياسات مماثلة. وتجنّد إيران المئات من الشيعة الأفغان للقتال في أمكنة يختارها لهم الحرس الثوري الايراني، كما أنشأت إيران لواء الزينبيين ويضم شيعة باكستانيين ينفذون ما يُطلب منهم.
إنّ الطموح الإيراني القومي الفارسي الذي ألبسه الخميني لباس التشيّع، يتضخم يوماً بعد يوم. وللوصول الى هذا الحلم وضع الإيرانيون جملة خطوات أهمها:
1- أولى الخطوات تتمثّل في تسييس التشييع من خلال فكرة ولاية الفقيه.
2- عملية «صناعة العدو»، وهي عملية لجأ إليها النظام باختراع عدو وهمي كبير وقوي يوفّر له فرصة الظهور.
وفي خِضَمّ اضطراب البلدان العربية يمكن القول إنّ تركيا وإيران قسمتا بينهما النفوذ في المنطقة.
فمع احتدام الوضع في ليبيا، تتفاعل على تداعيات تمدّد المشروع التركي. فمنذ قرن من الزمن، كانت الامبراطورية العثمانية رجلاً مريضاً، تقسّمت تركتها العربية بين الأوروبيين المنتصرين في الحرب العالمية الأولى. وها هي تركيا تتمدّد من جديد، من خلال «الإخوان المسلمين»، ما جعل من تركيا الأردوغانية قوّة صاعدة، دخلت جزءًا من سوريا، ودخلت ليبيا، كما تحاول تركيا التمركز في بعض المناطق اللبنانية من خلال مدّها بالمال، بحجة مجابهة «حزب الله»، بل لمحاولة لعب دور بديل عن الأدوار العربية التاريخية. وما يلفت النظر أنّ تركيا قدّمت مستشفى في صيدا بميزانية 20 مليون دولار عام 2006.
وهنا لا بد من تحميل المسؤولية الى «العرب»... وتوجيه سؤال محوري إليهم... أين المشروع العربي مقابل هذا كله...؟
إنّ العرب يتحمّلون جزءًا كبيراً من مسؤولية التمدّد الإيراني... لأنّ إيران رسمت نفوذها في المنطقة عبر استخدامها لكافة الأزمات التي تعاني منها شعوب ودول المنطقة. كما ان توظيف إيران للمسألة الشيعية ساعدها في تهديد استقرار المنطقة نتيجة لأخطاء عربية في التعامل مع بعض الفئات العربية، في ظلّ غياب سياسة إحتواء عربية شاملة لمكوّنات المجتمع.
لقد تناسى العرب تنسيق مواقفهم لمواجهة التدخلات الإيرانية... كما ان إفشال المشروع الإيراني في المنطقة لا يتمّ إلاّ من خلال محاربة إيران وتركيا بنفس الأسلحة وذلك بمساعدة الشعوب المضطهدة في الداخل.
إنّ ما آلت إليه الأمور، بعد وجود مشروعين: فارسي وتركي، يتطلب صحوة عربية، ودراسة معمّقة للواقع العربي الراهن... في محاولة جادّة لوضع مشروع عربي متكامل، يحول دون نجاح المشروعين المذكورين أعلاه...
فهل يُقْدِم العرب على تنفيذ هذه الخطوة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين المشروع الفارسي والمشروع العثماني أين المشروع العربي بين المشروع الفارسي والمشروع العثماني أين المشروع العربي



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib