الصين واليمن من جديد
تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث
أخر الأخبار

الصين واليمن... من جديد

المغرب اليوم -

الصين واليمن من جديد

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

والآن صار لدينا موقف واضح تجاه ما يقال عن تكنولوجيا صينية يستخدمها الحوثي في عملياته داخل وخارج اليمن. وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة قالت أول من أمس (الأربعاء)، إن الحكومة اليمنية ناقشت مع الجانب الصيني استخدام ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تكنولوجيا صينية في تصنيع الأسلحة، مشيرة إلى أن بكين أبدت حرصاً على التحقيق في الأمر. استكشفالتاريخ

وأوضحت الزوبة أن المباحثات تناولت ما يتعلق باستخدام الحوثيين للتكنولوجيا الصينية في صنع الأسلحة، في إطار الجهود الرامية إلى بحث هذه المسألة مع الجانب الصيني. وأضافت أن إبداء بكين حرصها على التحقيق في الأمر يعكس تجاوبها مع ما طُرح خلال المناقشات.

من الاستعجال القول إن هناك دعماً صينياً مباشراً وصريحاً لعمليات الحوثي وقدراته الصاروخيّة والاستخبارية بصورة فجّة، لكنّ هناك احتضاناً صينياً لإيران منذ زمن مديد، رغم أن بكين احتفظت بمسافة من بعض أعمال النظام الإيراني، خصوصاً حيال موضوع إغلاق مضيق هرمز، أو محاولة ذلك، وقد مرّ معنا قبل وقت قليل أن بكين أبلغت محمد باقر قاليباف اعتراضها على هذه السياسة قبل زيارة المسؤول الإيراني لها.

ما هو العمل إذن؟!

في 13 سبتمبر (أيلول) الماضي كتبت هنا: هل يمكن صناعة موقف خليجي متقدّم موحّد واضح مع الصين، خُلاصته عرض المضارّ الخليجية من العدوان الإيراني المُباشر، أو من خلال الوكلاء في العراق واليمن؟!

واستدركت أنه ليس المطلوب من المجموعة الخليجية وضع الاختيار بين إيران ودول الخليج العربية أمام القرار الصيني؛ فلا يمكن الإملاء على العملاق الصيني العالمي، ناهيك بالمصالح الصينية الخاصّة مع إيران، وموقع إيران في خريطة النفوذ الصيني بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا لاحقاً... لكن المطلوب هو وضع المصالح الخليجية في الاعتبار لدى بكّين بصفة حقيقية، وإعمال التأثير الصيني لمنع الأذى الإيراني المُباشر وغير المُباشر عن دول الخليج العربية، التي هي صديقة الصين، وبينهما مصالح عامرة... لو صار هذا لاختلفت الصورة كثيراً.

هل يمكن تطوير الموقف اليمني الأخير، والبناء عليه، والذهاب به خطوة أبعد، حسب الحدود التي ذكرتها آنفاً؟!

مثلاً: متابعة تعهد الصين - وفق كلام وزيرة الخارجية اليمنية - التحقيق في وجود تقنيات صينية متقدمة لدى الحوثي، يستخدمها في صواريخه وتحديد الإحداثيات تجاه المواقع اليمنية، وأيضاً السعودية والخليجية ربما؟!

هذه نقطة مهمة، ولا أقول إنه لو وقف الدعم الصيني - إن ثبت قطعاً - سواء كان هذا الدعم مباشراً أو من خلال الوسيط الإيراني، أو من خلال تجار الأسلحة؛ لو وقف هذا الشريان سينتهي الخطر الحوثي، ولكنه لن يتطور ويتمدد بالصفة التي لاحظناها في الفترة الأخيرة.

هذا العمل يأتي في سياق تفكيك البناية الحوثية العسكرية حجراً حجراً، ثم بعدها أو معها البناية السياسية والفكرية والاجتماعية... هذه نقطة بداية ضرورية للعبور إلى الضفة الأخرى؛ ضفة «فجر اليمن» وفخره.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين واليمن من جديد الصين واليمن من جديد



GMT 12:48 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 12:47 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 12:45 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 12:44 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الترهيب بالذاكرة... الخوف بديلاً من الاغتيال

GMT 12:43 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

GMT 12:41 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشر الحركة في نوبل

GMT 12:40 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا زاد غضب الفنانين؟

GMT 22:13 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

صور غير تذكارية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:36 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حفلات لفرقة الطبول النوبية وفرقة حسب الله بقبة الغوري

GMT 13:59 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

كأس العالم يغيب عن المغرب في جولته العالمية

GMT 17:23 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية السعودي يلتقي وزير الخارجية الأردني

GMT 19:09 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

سفيان طلال في طريقه للانضمام إلى الإسماعيلي المصري

GMT 18:25 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود فريقه ليفربول للفوز على برايتون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib