عبد الرحمن الراشد ومشروع «النَّاصرية»

عبد الرحمن الراشد... ومشروع «النَّاصرية»

المغرب اليوم -

عبد الرحمن الراشد ومشروع «النَّاصرية»

مشاري الذايدي
بقلم : مشاري الذايدي

قرأتُ حواراً جميلاً مؤخراً أجراه الأستاذ علي مكّي مع الأستاذ الصحافي والكاتب المعروف عبد الرحمن الراشد في مجلّة «اليمامة» السعودية ذات التاريخ العريق.

مكان الحوار، مجلّة «اليمامة»، وموضوعات الحوار كانت كلها انتصاراً لمهنة الصحافة والكتابة على الأصول المطروقة والقواعد المسلوكة، رغم تناول الحوار لواقع الإعلام الجديد وثوريات التحولات فيه، فقد صارت المشكلة اليوم، كما قال الكاتب المخضرم عبد الرحمن في الحوار، بالنسبة للكاتب والصحافي الباحث عن المعلومة هي في: «فرز الحقيقة من الإشاعة (...) في الماضي شُحّ المعلومات مشكلة، أمّا اليوم فالمشكلة في كثرة الأكاذيب». وهذه فعلاً من أعقد المشكلات التي تواجه الكاتب والصحافي الحقيقي اليوم، وليس مَن يملأون ساحات الميديا والسوشيال ميديا، وهم أفواجٌ غزيرة تسبّبوا في حالة «زحمة» خانقة كما قال عبد الرحمن! لذلك نصحهم نصيحة ثمينة وهي: «فكِّر ثم عبِّر وليس عبِّر ثم فكِّر»!

لكن ليس عن هذا أردتُ التعليق على الحوار، بل عن «مفاجأة» كشفها عبد الرحمن في الحوار وهي أنه يريد أن يكتب «رواية»!

مؤخراً - لمَن يتابع - حدث سجالٌ في منصة «إكس» حول رواية «بنات الرياض»، للأستاذة رجاء الصانع، بين الكاتب والروائي السعودي المعروف عبد الله بن بخيت وعبد الرحمن، وهذا كان سبب إفصاح عبد الرحمن في المقابلة عن هذا الكشف، إذ قال: «فكّرتُ أن أكتب روايةً تحكي شيئاً تاريخياً واجتماعياً مثل (الشميسي) و(العطايف) و(أبو دهمان)، لكن التحدي أنني عشت في حي الناصرية في الرياض ولم أتجاوز السابعة من عمري فقط. حتى أتعرّف على المكان قمت بزيارته بضع مرات، واستمعت إلى تفاصيله ممن كان أحد سكانه وأبرز المهتمين بتاريخه وهو الأمير سيف الإسلام بن سعود (...) لم أكتب شيئاً بعد، لكنّي جمعت معلومات كثيرة عن تلك المرحلة... أريد أن أعبِّر عن مرحلة الستينات السعودية في حيّ قِلّة تعرف عنه».

أتمنّى أن يحسم الأستاذ أمرَه ويكمل مشروعَه هذا، فهذا حقُّ الأجيال السعودية عليه، وحقّ نفسه هو عليه، من باب «سرد الذات» كما عنون مرة في سيرته الشيخ سلطان القاسمي.

وأرجو ألا يحصر الأستاذ عبد الرحمن الحكايةَ والسرد عن حيّ الناصرية والنشأة، بل عن مرحلة الصحافة السعودية التي عايشها في بدايات مشواره الذي طاف به بين السعودية وأميركا وبريطانيا والإمارات، فهي مسيرة ذات أثرٍ مختلف ومرحلة استثنائية في سجل الصحافة السعودية والدولية، من خلال تجاربه في مجلة «المجلّة» و«الشرق الأوسط» و«العربية»، وقبل ذلك كلّه جريدة «الجزيرة» السعودية.

نحن بالانتظار.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرحمن الراشد ومشروع «النَّاصرية» عبد الرحمن الراشد ومشروع «النَّاصرية»



GMT 19:50 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

GMT 19:48 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

جمرٌ متوهّجٌ تحت رماد المفاوضات

GMT 19:19 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

GMT 19:14 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

GMT 19:11 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

من مساخر العالم

GMT 19:09 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

حرب فلسطين العربية

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف

GMT 23:31 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

بايدن يهنئ المسلمين بحلول رمضان بآية قرآنية

GMT 06:58 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

مانهارت تجري تعديلات على لاند روفر Defender
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib