الثقافة والإعلان

الثقافة والإعلان

المغرب اليوم -

الثقافة والإعلان

بقلم - خالد منتصر

كتبنا كثيراً عن تعامل الضرائب مع الأنشطة الثقافية، وقلنا إذا أردنا تنويراً حقيقياً، فلا بد أن نأخذ بيد تلك الأنشطة الثقافية، سينما ومسرح وغيرهما من الفنون، فالكلاشينكوف لا يجتمع مع قوس الكمان، والحزام الناسف تطرده الريشة والألوان، والقتلة لا يجيدون الغناء، لكنّ هناك جانباً مهماً أهملناه فى النقاش، وهو أن إعلام ماسبيرو ما زال يتعامل مع الكتاب ومع فنون الثقافة على أنها إعلانات!

ولذلك أناشد الإعلامى أحمد المسلمانى مراجعة قوانين ولوائح القطاع الاقتصادى العتيقة التى لم تعد تنفع لهذا الزمن، وأحكى له قصة سمعتها بنفسى من أحد المعدين، حيث استضافت المعدة صحفياً فى الأهرام، قالت له سنكتب اسمك صحفى، فكان رده أنا أعتز بعملى فى الأهرام، ولابد أن تكتب إلى جانب اسمى، فكان الرد أن هذا يعتبر إعلاناً، والقطاع الاقتصادى سيوقف الحلقة ويمنعها، ونتحول جميعاً للتحقيق بتهمة التربح!! غضب الضيف الذى تجشم عناء الحضور إلى ماسبيرو بتاكسى، لأن البرامج لا ترسل سيارات للضيوف، وقبل ورضى لأنه يحب ماسبيرو وتاريخه، وتحمل كل هذا وفى النهاية يقولون له ممنوع تقول اسم الجريدة اللى بتشتغل فيها.

وهناك مخرجون عندما يصورون فى مكتبة يقلبون الكتب حتى لا يظهر الغلاف، وإذا كان الحوار عن كتاب فالمفروض أن نظل طوال الحلقة نردد «البتاع ده فيه مضامين كذا»، أو الشىء ده ٤٠٠ صفحة، لكن إياك تقول الاسم أو الدار الناشرة!!

ألا يعرف الموظفون أن دور النشر حرفياً وبالبلدى بتسف تراب؟!، بعد غلاء الورق والعزوف عن القراءة الجادة… إلخ، أما ما حدث مع د. مدحت العدل الذى سجلت معه ومع فريق مسرحيته «الست» حلقة كاملة وفوجئ بإلغائها، بعد أن كان قد جمع الفريق المجهد من العرض من أجل عيون تليفزيون الدولة، وقال لهم بالحرف وهو الذى تمت استضافته فى أشهر البرامج على القنوات الأخرى، فى رقبتى دين لماسبيرو، لو عسكرى على الحدود ما عندوش إلا تليفزيون بإريال بيجيب الأولى والتانية، هاجى علشان خاطره، لكن تم إلغاء الحلقة بسبب القطاع الاقتصادى!!!، أرجو من المسئولين مراجعة التعامل مع الأنشطة الثقافية، وعدم اعتبارها مثل العقارات وإعلانات السمنة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة والإعلان الثقافة والإعلان



GMT 00:20 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:18 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:17 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:14 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 07:10 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

للعيد كعك في غزة

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية

GMT 18:07 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد زيت الخروع للشعر والرموش والبشرة وكيفية استخدامه

GMT 12:36 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

توقيف مدرب اتحاد طنجة لمباراة واحدة بسبب الطرد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib