طب الفاتيكان كمان وكمان
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

طب الفاتيكان كمان وكمان

المغرب اليوم -

طب الفاتيكان كمان وكمان

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

أرسل الدكتور المحترم محمد بسيونى ردًّا على مقالى «طب الفاتيكان» الذى انتقدت فيه وجود كليات طب وهندسة.. إلخ أساسًا فى جامعة الأزهر، وذكرت فيه أن هذا يُعَدُّ تمييزًا مرفوضًا؛ فهذه الكليات محروم من دخولها المسيحى، لا لسبب إلا أن اسمه «جرجس» وليس «محمود»! وهذا غير موجود فى أى دولة مدنية فى الكرة الأرضية أن يقتصر دخول كلية طب أو هندسة أو صيدلة على صاحب دين واحد كشرط للالتحاق!.

قرأت الرد، وأنا أنتظر إفحامًا، فوجدته للأسف ردًّا أقل ما يُقال عنه إنه ملىء بالمغالطات المنطقية، لكن احترامًا لحق القارئ فى المعرفة، واحترامًا لإلحاح أصدقائى، واحترامًا لوقت القراء الأعزاء، سأتجشم عناء مناقشة بديهيات مرة أخرى، وهذا ردى باختصار:

١- يقول الدكتور المحترم إن الأزهر طوال عمره جامعة تدرس الفيزياء والكيمياء والطب.. إلخ. وهذه معلومة مدهشة، معناها أن الرئيس عبد الناصر فى بداية الستينيات عندما أصدر قراره إنشاء تلك الكليات فى الأزهر كان جاهلًا بتلك المعلومة الرهيبة التى اكتشفها الدكتور المحيط علمًا بالأسرار اللدنية!! فلماذا يا عبد الناصر لم تستمع وقتها لكلام د. بسيونى، وكنت بخطوات بسيطة زرت الأزهر وتفقدت كليات الطب والهندسة والعلوم التى كانت لابسة طاقية الإخفا وقتها! يا عزيزى د. بسيونى، أرجوك لا تستهن بعقول الناس، وأرجوك لا تنسَ أن هؤلاء العلماء الأزهريين الذين قلت عنهم إنهم كانوا رواد العلوم الطبيعية، لم يجدوا إلا الاعتصام بالبخارى فى مواجهة مدافع الفرنسيس، وظلوا يرددون: «يا خفىّ الألطاف نجنا مما نخاف».

٢- يقول د. بسيونى إن إنشاء كلية الطب وغيرها من الكليات العلمية فى الأزهر هو لتخريج ذوى الضمير الحى والقيم الراسخة عن طريق خلط العلم بالدين. والسؤال يا سيادة الدكتور المبجل: وهل خريجو الطب مثلًا من طب قصر العينى، الذى تخرج فيه الآلاف قبل أن تولد فكرة طب الأزهر أصلًا، كانوا بدون ضمير حى وقيم راسخة؟! هل على إبراهيم والكاتب ومورو مرورًا بمجدى يعقوب وغيره وحتى الآن كلهم بدون ضمير ولا قيم، لأنهم لم يدرسوا ابن تيمية ولم يحسبوا مقدار الجزية ولم يحفظوا عنعنة حديث بول الإبل وجناح الذبابة؟!.

٣- يقول كاتب المقال معترضًا ويتَّهمنى بالافتراء حين قلت إن هناك إرهابيين تخرجوا من الأزهر! وأقولها لك ثانية يا د. بسيونى: نعم تخرج إرهابيون. هل عمر عبدالرحمن خريج مدرسة الباليه؟! هل خلية اغتيال النائب العام، التى ٩٩٪ منهم أزهريون، هم خريجو معهد الموسيقى العربية؟! سبب اعتراضى يا دكتور، هو أن تلك الكليات المدنية العلمية الأزهرية أُنشئت أساسًا لكى ترشدنا كيف نحارب التطرف، وليست لكى يتخرج منها متطرفون حتى ولو متطرف واحد مثل الطبيب الإرهابى زعيم خلية «حسم»، ونصرف عليها عشرين مليارًا من ضرائبنا وجيوبنا من أجل هذا الهدف الذى ذكرته أنت شخصيًا: القيم والأخلاق ومنع الإرهاب. ولو انتفى هذا الهدف وتبخر، يبقى كما يقولون «نفضها سيرة»، والحل سهل: تحويل تلك الكليات لوزارة التعليم العالى.

٤- نأتى لبيت القصيد وعنوان المقال. حضرتك وبثقة تُحسد عليها ويقين يدعو للرثاء، تقول إن الأزهر لا يقبل مسيحيًا مثل جامعة الفاتيكان التى لا تقبل مسلمًا!! وفات عليك يا سيادة الدكتور أن الفاتيكان لا يدرس إلا مواد لاهوت متعلقة بالدين، ولا يدرس طبًّا أو هندسة. والمفاجأة الأكبر، والتى قرأتها أنت فى مقالى وتغاضيت عنها، هى أن الجامعة تقبل مسلمين فى كلياتها التى تدرس اللاهوت!!! ولو حضرتك تقول إن كلية أصول الدين لا يدخلها إلا المسلم ليست لدىّ أى مشكلة وسأقول لك: من حقك. لكن أنا أتكلم وأكرر للمرة الألف أننى أتحدث عن كليات علمية مدنية فى الأزهر، وكل الردود تلف وتدور وتناور وتراوغ ولا تستطيع الرد على تلك النقطة.

أما كلامك عن أننى أتعمد التشويه والسطحية فلن أرد عليه، وأترك الرد لمن سيقرأنى ويقرأ ردك.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طب الفاتيكان كمان وكمان طب الفاتيكان كمان وكمان



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib