«اليوم الموعود»
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

«اليوم الموعود»

المغرب اليوم -

«اليوم الموعود»

سوسن الشاعر
بقلم - سوسن الشاعر

 

صرح أحد المسؤولين الإيرانيين بـ«أننا أعددنا ترسانة كبيرة من السلاح والصواريخ والمسيَّرات لهذا (اليوم الموعود)». وحين تعرضت إيران للهجوم الإسرائيلي - الأميركي يوم 28 فبراير (شباط) الماضي، كنا نظن أن تلك الترسانة المعدة ستوجَّه إلى العدو الذي هاجمها، فهذا هو «اليوم الموعود» الذي على هذا الأساس أُعدت له العدَّة، لكنها وجَّهت 86 في المائة من ترسانتها إلى دول الخليج، وخلال شهر كامل والجدل يدور حول هذا «الحَوَل» في التسديد. لمَ لا توجهه إلى إسرائيل؟ فهل المقصود بـ«اليوم الموعود» كان هو يوم الهجوم على دول الخليج لا على إسرائيل؟

واضحٌ أن عنصر المفاجأة أربك النظام الإيراني، فلم تتوقع إيران أبداً أن تشارك الولايات المتحدة الأميركية في حرب ضدها، ففوجئت ولم تتوقع أبداً أن تعود إسرائيل لمهاجمتها بعد حرب الـ12 يوماً، كما لم تتوقع أبداً أن تدخل معها الولايات المتحدة وبشكل حقيقي في حرب استخدمت فيها أميركا جميع أسلحتها الجبارة والفتاكة، كما أن إيران لم تدرك أن أميركا الترمبية لا تعمل وفقاً للكتيب الإرشادي الذي اعتادت عليه إيران طوال تاريخها.

كانت المرة الأخيرة التي تواجهت فيها أميركا وإيران مباشرةً هي في المحاولة الفاشلة لتحرير الرهائن في السفارة الأميركية في طهران، ومن بعدها نجحت إيران في التفاهم مع جميع الإدارات الأميركية التي مرَّت على البيت الأبيض، وأقصى ما واجهته من بعض الإدارات هو تشديد العقوبات، ومن ثم تعود الإدارة التي تليها وتُفرج عن أموالها، وهكذا أدارت إيران العلاقة بينها وبين أميركا، بتحييد المواجهة ومن دون أي اشتباك.

دخول أميركا الحرب بهذا الشكل المصمِّم على القضاء على الترسانة الإيرانية أربك طهران وفاجأها، فاضطرت إلى تقديم «اليوم الموعود»، حيث لا تفسير منطقياً لتركيز الهجوم على دول الخليج، مما يدل على أن إيران أعدت هذه الترسانة الهائلة للتوسع، خصوصاً تجاه دول الخليج، وقد أحكمت كمَّاشتها عن طريق وكلائها الذين أعدَّتهم أيضاً لهذا «اليوم الموعود».

المفترض أنه من الطبيعي أن تردّ إيران على إسرائيل وأميركا اللتين تدكّان ترسانتها يومياً، الأمر الذي يعني أن خسارة ترسانتها ستكون في غير موقعها وقبل أن تحقق حلمها في التوسع. والنتيجة أن إيران خسرت معظم ترسانتها وبقيت دول الخليج كما هي قبل 28 فبراير، مما يفسر أن «اليوم الموعود» سيتأخر وقد لا يأتي.

حيّدت إيران روسيا والصين حين يأتي «اليوم الموعود»، وضمنت أنْ لا دولة عربية كبرى ستدخل في مواجهة مع إيران حين يحين هذا اليوم. لذلك لم تفكر لحظة ولم تتأخر، إذ اتجهت مباشرةً بعد الضربة الأميركية الأولى إلى أهدافها الرئيسية المبيَّتة، حتى تستطيع أن تستخدم ترسانتها لما أعدت له مسبقاً قبل أن تقضي أميركا وإسرائيل على البقية الباقية من ترسانتها.

منذ اليوم الأول استهدف النظام الإيراني البنية التحتية لدول الخليج (من مطارات، وموانئ، ومصافٍ، ومحطات تحلية مياه، وشبكة اتصالات، وقاعدة بيانات، وكهرباء، و...) وركزت الغالبية العظمى من استهدافاتها العسكرية بالصواريخ والمسيَّرات على البنية التحتية لدول الخليج، وأمرت خلاياها النائمة في دول الخليج بأن تنشط وتتحرك، مما يعني أن هذا الفعل هو «اليوم الموعود»!

المفاجأة الكبرى التي لم تحسب لها إيران أي حساب أبداً وفشلت جميع استخباراتها في الوصول إليها، هي قدرة دول الخليج بأبنائها على الصمود إلى الآن عسكرياً، وإدارة حياتها بشكل طبيعي في الوقت ذاته، وتلك حكاية أخرى ستُحكى للأجيال المقبلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«اليوم الموعود» «اليوم الموعود»



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib