ضرورة كبح الفوضى
أخر الأخبار

ضرورة كبح الفوضى

المغرب اليوم -

ضرورة كبح الفوضى

سوسن الشاعر
بقلم : سوسن الشاعر

أكثر من تحالف دولي يتشكل الآن للتصدي للأعمال التي تمارسها الميليشيات في المنطقة بتهديدها الأمن والاستقرار والاعتداء على الملاحة الدولية. وكلما زاد عدد الدول التي ستنضم لهذه التحالفات، وكلما تم التنسيق بين تلك التحالفات، أصبح الضغط على هذه الميليشيات كبيراً، وإن لم ترتدع المجموعات والميليشيات الإيرانية، فإن التحالفات الدولية تكون قد أدت ما عليها، إذ لا يمكن لأي مجموعات خارجة عن الدولة أن تأخذ شعبها ومعه جميع دول العالم رهائن، وتُحدد التهديد إلى الأبد، كما لا يمكن حماية العالم من خطر تلك الجماعات ولا بد من كبح الفوضى.بالتحالف الثلاثي الذي تم الاتفاق عليه في مكة، تكون قد تشكلت جبهة أخرى للتصدي لعمليات الابتزاز التي تمارسها هذه المجموعات، وهكذا يمكن للعالم أن يتصدى للابتزاز. فلم تعد مواجهة التنظيمات المسلحة خياراً فردياً لأية دولة، بل لا بد من عمل جماعي لحماية سلاسل الإمداد، وفتح الممرات الدولية والسعي إلى السلام والأمن. مراجعجغرافية

لذا، لم تعد مسؤولية إنهاء هذا الابتزاز حكراً على دولة واحدة، بل أصبح مسؤولية دولية.

وبالنظر إلى المفاوضات الجارية اليوم مع إيران فما هي إلا لشراء الوقت، وقد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً، ولكنه لن يكون كالسابق، فكثير من الدول ترى أن التأخير قد طال، وأن هذا أمر لم يعد يحتمل. فشعوب الأرض تعاني جرّاء هذا الابتزاز. لذا فإن استجابة هذه الدول من أجل وضع حد لهذا العمل ستكون بالتأكيد إيجابية؛ لأن اقتصادها تضرر بسبب هذه الحماقات المستمرة.

استغرق الأمر وقتاً منذ بداية الحرب الإيرانية الأميركية، والتي من خلالها كان العدوان الإيراني على دول الخليج، وتهديد الممرات المائية. إنما أدرك الجميع الآن أن تأخير العمل الجماعي يزيد من حدة الأزمة وخطر الميليشيات، وتفاقم الأزمات الدولية. إذن لا بد من العمل المشترك والسريع لإقناع إيران بأن سلوكها هذا يؤذي الاقتصاد العالمي.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضرورة كبح الفوضى ضرورة كبح الفوضى



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib