هنا القاهرة

هنا القاهرة

المغرب اليوم -

هنا القاهرة

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

شىء جميل أن تفرح مصر ويفرح شعبها بأى نصر كان محليًا أو دوليًا.. أن ترفع أعلامها وتطلق صيحتها الأثيرة «هنا القاهرة».. أن يجتمع ملوك ورؤساء العالم على أرضها، وفى ضيافة ملوك مصر العظماء.. لقد زرت المتحف الكبير عدة مرات مع وزراء السياحة والآثار.. وكتبت مقالًا من قبل بعنوان «فى حضرة الملك».. كنت قد ذهبت إلى هناك وركنت سيارتى ثم ركبت سيارة المتحف، ووصلت إلى مكان المسلة الفرعونية ووقفت بجوارها أتأمل شموخها وعظمتها.. ثم اتجهت إلى بهو المتحف، كان فى استقبالى ملك مصر العظيم رمسيس الثانى بهيبته وفخامته!.


أمس تم افتتاح المتحف المصرى الكبير، والذى يُمثل حدثا استثنائيًا فى تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، وشارك فى حفل الافتتاح 79 وفدًا رسميًا، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولى بالحضارة المصرية العريقة، وبالدور الثقافى والإنسانى الذى تضطلع به مصر!.

فرحتنا هذه المرة غير كل مرة كنت أزور فيها المتحف، أو أمر به، اكتملت الصورة واكتمل الفرح وتزينت منطقة الأهرامات وتم تشجير المنطقة ولا خوف على مصر من أى ترتيبات، فقد كانت مصر تزرع الشجر ليلة الافتتاح وفى الصباح تثمر الأشجار، نحن أفضل من يخرج الأحداث الكبرى، ويظهرها فى أحسن صورة!.
لا ننسى نقل المومياوات بنجاح وكنا نضع أيدينا على قلوبنا، أن يتعرض أى منها لأى مشكلة.. وتجاوزنا كل العقبات وتم النقل بأيد مصرية، دون أى عقبات.. أما أهم لحظة كنت أنتظرها فهى لحظة دخول الملوك والرؤساء فى حضرة ملك مصر العظيم، وكلهم كان ينتظر اللحظة ليشاهد عظمة مصر!.

لحظات من العزة والفخر والكبرياء لا تنسى، ولا يمكن أن تمر مرور الكرام.. إنها فرصة لتسويق مصر عالميًا.. وهى لحظات تعكس الاهتمام الدولى برؤية الدولة المصرية فى الجمع بين عراقة الماضى وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل، وليؤكد المكانة الفريدة لمصر كجسر حضارى بين كافة شعوب العالم المحبة للثقافة وللسلام!.

ويبدو أنها أيام مصر التى ننتظرها منذ زمن.. تعيد صياغة الحضارة الفرعونية بعراقتها وأصالتها وتستشرف المستقبل الباهر بإذن الله.. وتعيشى يا فرحة مصر، وتدوم أفراحك!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هنا القاهرة هنا القاهرة



GMT 06:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

ملفات منتحر

GMT 06:22 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

ليبيا... سيف القبيلة وغصنها

GMT 06:15 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

مناخ شجاع ومعتدل للاستثمار

GMT 06:10 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

الولايات المتحدة وإيران... العودة من الحافة

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

قراءة في اغتيال سيف الإسلام القذافي

GMT 05:52 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

زيارة أحيت معادلة

GMT 05:48 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

إيران: السلطة والمجتمع أزمة تعاقدية

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib