لحظة وفاء
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

لحظة وفاء

المغرب اليوم -

لحظة وفاء

بقلم : عبد العالي حامي الدين

لم يكن المهرجان الذي نظمه حزب العدالة والتنمية نهاية الأسبوع الماضي مجرد افتتاح لحملة انتخابية عادية، ولكنه كان لحظة لتجسيد وفاء متبادل بين الحزب وناخبيه..
أكثر من 20 ألف مواطن ومواطنة حجوا إلى مركب الأمير مولاي عبدالله، عبروا من خلال حضورهم المكثف على وفائهم لخط النضال الديمقراطي وثقتهم في منهجية الإصلاح المتدرج التي ينهجها حزب العدالة والتنمية..
من جهتها، عبرت قيادة الحزب سواء عبر الكلمة المهمة لأمينه العام، أو عبر فقرات المهرجان، أن الحزب مستمر في تعاقده مع المواطنين عبر أداة حزبية جادة أفرزت مجموعة من المرشحين بواسطة مسطرة ديمقراطية، وهم يلتزمون بميثاق معلن أمام الرأي العام بالقيام بواجباتهم التمثيلية على أحسن وجه، وبأداء التزاماتهم المالية والتنظيمية وفق مقتضيات ميثاق المنتخب احتراما لمنهج الحزب في العمل.
كلمة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبرت عن وفاء الحزب للمواطنين والمواطنات وأن جميع المعارك التي يخوضها في السر والعلن، هي معارك تراعي مصلحة الوطن والمواطن بالدرجة الأولى، دون تهرب من المحاسبة الديمقراطية، ودون ادعاء الكمال، ولذلك توقف عند الإخفاقات وعند الإكراهات التي حالت دون اشتغال هذه الحكومة بشكل عادي..
هذا المسار لا يمكن أن يستمر دون دعم واع ومتواصل من طرف المواطنين والمواطنات، الذي يرجع لهم وحدهم واجب تقييم أداء الحزب خلال خمس سنوات..
رسالة الحزب كانت واضحة بأنه حزب منظم وهو يتمتع بجاهزية كبيرة للاستمرار في هذه التجربة بكل تفان وتضحية ومسؤولية..
من الرسائل التي لا تخطئها العين، هي أن المهرجان كان جوابا سياسيا ذكيا عن مسيرة العار التي تمت بدون ترخيص ولا منع من طرف السلطات، تبرأ منها الجميع ورفض منظموها الحقيقيون تحمل مسؤوليتها، لكن كانت هناك تصريحات وشهادات لعدد من المشاركين والمشاركات تناقلتها مواقع إلكترونية مختلفة وتبادلها رواد التواصل الاجتماعي تدين عددا من أعوان السلطة ومرشحي بعض أحزاب المعارضة من الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، وهو ما يعكس عجز الجهات المنظمة عن مواجهة حزب العدالة والتنمية بواسطة الآليات الديمقراطية.
لقد كانت مسيرة فاشلة لم يستجب لها المواطنون رغم حجم التعبئة، وانسحب منها عدد كبير من الناس بعدما اكتشفوا حقيقتها، وانقلبت في النهاية لصالح العدالة والتنمية، وكشفت عن خطأ التحليلات التي لا تساير التطور العميق الذي يعرفه المجتمع المغربي، والذي لم يعد من الممكن “استحماره” لخدمة أجندات الفساد والاستبداد.
رسالة المهرجان هي أن جميع المؤامرات والدسائس والإشاعات والدعايات لم تنل من عزيمة العدالة والتنمية، وهو مستمر على درب الإصلاح والوفاء..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحظة وفاء لحظة وفاء



GMT 00:07 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

المغرب والجزائر.. واتحاد المغرب العربي

GMT 00:07 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

صحافة التشهير لا تواجه بالتشهير

GMT 05:51 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

قضية الصحراء والمنعطفات الخطيرة

GMT 00:05 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

ماذا تبقى من تجربة التناوب؟

GMT 08:15 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

قضية بوعشرين.. البراءة هي الأصل

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib