رسالة وتعقيب

رسالة وتعقيب

المغرب اليوم -

رسالة وتعقيب

حسن نافعة
تقول الرسالة: «السيد... أحييك بعد طول غياب عن التعليق فى عمودك (وجهة نظر)، بالرغم من حرصى على قراءته بشكل دائم. وربما يشاركنى فى هذا الانقطاع كثير من الإخوة والأخوات، منهم على سبيل المثال لا الحصر: شيخنا المهندس نبيه الجوهرى، والأخت سيدة البنا (مطيعة طايع)، والأخت أم مصرية، وغيرهم من محبى التواصل معك. إلا أن الأسباب التى جعلتنى، أو ربما جاز لى أن أقول جعلتنا نقاطع التعليق، هو ما أراه من عدم تقدير محررى الموقع لرسالة الرأى والرأى الآخر، بحيث أصبح حجب الرأى بالمزاج العام للمحرر، يحجب هذا ويطلق سراح ذاك، إلى جانب دخول بعض المعلقين ممن لا يُعرَفُ لهم هدف سوى انعدام القيم الأخلاقية بحيث يظهر جليًا أنه لا همَّ لهم سوى السب والقذف مع سماح المحررين باستمرارهم، فى حين يحجبون الكثير من تعليقات المجموعة المحترمة من قدامى المعلقين فى نافذة (وجهة نظر)، ثم أخيرًا لأن القارئ الجيد بما يحمله من رهافة حسه الشديدة يشعر بروح كاتبه المفضل عندما تخبو فيه جذوة الإبداع، تمامًا مثلما يشعر به عندما يريد أن يوجه قارئه إلى إدراك ما بين السطور فى مقاله، وكنت قد شعرت (من وجهة نظرى الشخصية)، ومن خلال عدة مقالات لك، أنك كنت تكتب من أجل الوفاء بالتزامك تجاه صحيفة (المصرى اليوم) فقط، حيث لم تكن كتاباتك بنفس الروح والمستوى الذى اعتدناه، أو قل لم نشتم منها نكهة الدكتور حسن نافعة فى وجبته اليومية (وجهة نظر). ولأنى حصلت مؤخرًا على بريدك الإلكترونى فأرجو أن تتفضل باستقبال تعليقى على نافذة (وجهة نظر) من خلاله. أما عن مقالك (إدارة البلاد بالبلادة والعناد) فأنا أتفق معك تمامًا فى كل ما كتبت، بل إن هذه الأيام التى نعيشها ينقصها أن يطل الدكتور مرسى برأسه ويقول (خليهم يتسلوا). المشكلة يا دكتور حسن تكمن فى أن حكم مصر لو كان بيد الدكتور مرسى وحده لكانت الأمور أهون لأنى واثق من أن معدن هذا الرجل طيب، لكن حكم البلاد لا يكفى فيه معادن الناس الطيبة وإنما حكم البلاد يحتاج إلى وعى بنفسية الشعب المحكوم وتغيرات تلك النفس بعد الثورة دون تدخل من الكاهن أو الَحبر الأعظم للجماعة، إلى جانب وجوب تغليب المصلحة العليا للبلاد على مصالح الجماعات والأفراد بما يوجب بالضرورة على الرئيس حُسن الاستماع للمعارضة وحُسن التنفيذ بعد استشارة أهل التجرد من كل هوى فى كل قرار يتعلق بالوطن والمواطن، ولهذا أدعوك يا د. حسن بما لك من تجرد وسمعة طيبة بين كلا الفريقين (المعارضة، والحزب الحاكم) أن تقود مع غيرك ممن تختارهم من الحريصين على مصلحة هذا الوطن مكونًا بهم فريقًا للمصالحة الوطنية تنهض بالبلاد من تلك الهاوية، لعل الله تعالى يهديهم جميعًا إلى حكيم الرأى وسديد القول يتبعهما تنفيذ قرار خالص لوجه الله يصب فى مصلحة مصر العليا وشعبها العظيم، وليس هذا ببعيد على قدرة الله شريطة أن تتوافر النوايا المخلصة المحبة لهذا الوطن، فكفانا (طز فى مصر)، وكفانا تبعية للخارج واستقواء به، لأن خراب مصر الذى أصبح فى نظر الكثيرين وشيكًا يصب فى صالح الجبهة الشرقية العدوة لمصر، تلك الجبهة التى دأبت منذ بدء الخليقة على تدبير المكائد والإفساد فى الأرض، فهل أنت معى يا د. حسن فى هذا الطرح حتى نمنع كارثة وشيكة؟ د. يحيى الزيات خبير تعليمى بالبوسنة والهرسك (مدينة موستار)» أما التعقيب فألخصه فى ملاحظات ثلاث: 1- تكررت شكوى القراء من مشرف «التفاعلى» وزادت كثيرا فى الفترة الأخيرة. وقد باتت هذه المسألة محيرة بالنسبة لى، خصوصا أن تعليقات جادة وعميقة تحجب وتمرر أحيانا تعليقات ضحلة أو حتى بذيئة دون سبب مقنع. ولأنى لا أملك مثلك سوى الشكوى أحيل شكواك بدورى إلى من يهمه الأمر، مصحوبة هذه المرة بإنذار أخير. وأبشر كل من يرغب فى «تطفيشى» بأن مهمته باتت الآن أسهل كثيرا!. 2- لم أشعر قط بأننى أكتب لمجرد أن علىّ التزاماً بالكتابة، ولم أكتب أبداً إلا ما أحس به وما يمليه علىّ ضميرى. ولأننا بشر، فمن الطبيعى أن تتوقف القدرة «الإبداعية»، كما تسميها أنت، على عوامل كثيرة، منها الحالة النفسية والجسمانية، وعلى الأوضاع السائدة. وما ينطبق على الكتاب عندما «يبدعون» ينطبق أيضاً على القراء عندما «يحكمون» على هذا «الإبداع» أو يقوّمونه 3-أتابع موضوع المصالحة الوطنية بكل اهتمام، وأتواصل مع كل الأطراف، لكن لى أسلوبى الخاص فى التعاطى مع «النخبة» تجنباً لسوء الفهم. وأؤكد للجميع أننى على أتم استعداد لبذل كل ما أستطيع للمعاونة، وأمد يدى إلى الجميع دون استثناء، لكنى لا أفرض نفسى على أحد. أفضل أن أقول كلمتى وأمضى نقلاً عن جريدة "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة وتعقيب رسالة وتعقيب



GMT 08:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 08:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 08:34 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 08:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

GMT 08:22 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

الثلاثة معًا

GMT 16:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 16:52 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 16:50 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 06:33 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

تمتعي بشهر عسل مختلف على متن أفخم اليخوت

GMT 16:39 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

"بروسلي المغرب" في ضيافة الفنانة ثريا جبران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib