الحظ  الفرصة  الاستعداد
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

الحظ = الفرصة + الاستعداد

المغرب اليوم -

الحظ  الفرصة  الاستعداد

معتز بالله عبد الفتاح

ألتقى أحياناً مع قطاع من الشباب، وألمس فيهم تخوفاً من الحاضر وقلقاً من المستقبل الممزوج بحالة من الإحباط ونظرة سلبية عن الواقع وإحساس متعاظم بأن فرص الترقى الاجتماعى والاقتصادى والحراك الطبقى من أسفل إلى أعلى قليلة وتقل.

تعبيرات الواسطة والمحسوبية وقلة الحيلة والإحساس بفقدان الأمل تسيطر على بعضهم.

والحقيقة أن تقديم أى رؤية مضادة لما يؤمن به الشباب فى هذا الصدد وما يعيشونه فى واقعهم هو اجتهاد سيقبله بعضهم ويرفضه بعضهم.

أعلم أن هناك واسطة ومحسوبية، ولكن أعلم كذلك أن أى صاحب شركة أو مصنع سيعمل حسابه أن يكون هناك بالإضافة لمن يحصلون على الوظائف بالواسطة آخرون يصلون إلى الوظائف بالكفاءة، وإلا انهارت الشركات والمصانع تماماً.

بعض الشباب يعتقد أن من يقفون على قمة الهرم الاقتصادى أو السياسى أو الاجتماعى أو الثقافى يقفون حيث هم، لأنهم ولدوا فى قمة الهرم، هذا غير صحيح فى معظم الأحيان، هناك أقلية تسير فى حياتها فى خط أفقى من أسرة ثرية ويعيش بعدها أثرياء، ولكن هناك كذلك من يسير فى حياته فى خط رأسى بما فيه من تعريجات ومنحنيات، فيولد من طبقة اجتماعية أو اقتصادية أدنى وينتقل بالتعليم والاجتهاد وحسن اكتساب الخبرات والمهارات الشخصية إلى طبقة أعلى، وحين يجتهد الإنسان، ييسر الله له من يساعده ويوجهه ويأخذ بيده.

كل واحد فينا عنده 365 يوماً فى السنة، و24 ساعة فى اليوم، وكل واحد منا يستغل هذه الساعات فيما يفيد أو تضيع منه فيما لا فائدة منه، محصلة حسن استغلالك للزمن تحدد النقطة التى ستنتهى عندها.

فى آخر لقاء لى مع الشباب، اضطررت أن أضرب لهم مثلاً بخبرتى الشخصية بعد أن بالغوا فى تصوير قلة الحيلة، لقد نشأت فى أسرة معقولة الحال لا نحن من الأثرياء ولا نحن من الفقراء، وكنت أقضى إجازة نصف العام بين مساعدة عمى فى محل بقالة، وفى تعلم اللغة الإنجليزية فى المعهد البريطانى ثم الجامعة الأمريكية، وحفظ القرآن الكريم ومطالعة الكتب والحديث مع الكبار من أصدقاء والدى -الله يرحمه- كى أضيف إلى نفسى خبرة ما وصلوا إليه والاستعداد للعام الدراسى اللاحق بالحصول على كتب السنة الدراسية اللاحقة من زملائى الأكبر سناً كى أستعد للعام الجديد، وكنت ألعب كرة القدم فى الشارع مع أصحابى، وكانت الحياة ثرية ومبهجة وجادة فى نفس الوقت.

مات أبى مبكراً، ولكن يبدو أن الله وجد فيه إخلاصاً فأورثه فينا بالبعد عن الكثير من مزالق الخطأ التى كان يقع فيها الزملاء والأصدقاء آنذاك. لست طبقياً، ولكن بفضل الله رأيت فى سنى حياتى الأربعين أناساً يرتفعون وأناساً ينخفضون مادياً وأخلاقياً. والمحدد الأساسى فى كل هذا هو مقدار استفادتهم مما هو متاح لهم من وقت وإمكانات مهما كانت بسيطة، وقدرتهم على أن يتجنبوا مواضع الزلل.

بعض الشباب يظن أن بعض الناس «محظوظ» وكأن الحظ هى رمية زهر تعطى من لا يستحق ما لا يليق. ولكن أظن أن «الحظ» هو نقطة التقاء الفرصة بالاستعداد. لو جاء أحدهم ليقول لنا إن هناك فرصة عمل لشخص يجيد اللغة الإنجليزية وقد تكاسل كثيرون عن التعلم عدا واحد، فهل هى مسألة «حظ عشوائى» أن يفوز هذا الشخص بالعمل؟ أم أن الأجدر أن نقول إن هذا الشخص كان الأكثر استعداداً؟

قال «عمر» رضى الله عنه: لا يقعدن أحدكم ويقول ارزقنى، وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، ولكن الله يرزق الناس بعضهم من بعض.

اجتهدوا قدر ما تستطيعون، واستفيدوا مما هو متوافر لكم من إمكانات الحياة الكثيرة حتى تكونوا مستعدين حين تأتى الفرصة.

وتذكروا الحظ = الفرصة + الاستعداد.

«وما بكم من نعمة فمن الله» صدق الله العظيم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحظ  الفرصة  الاستعداد الحظ  الفرصة  الاستعداد



GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 23:51 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib