موجة ثانية من الثورات العربية
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

موجة ثانية من الثورات العربية

المغرب اليوم -

موجة ثانية من الثورات العربية

بقلم - عبد الرحمن الراشد

إذا افترضنا أن ما يحدث متزامناً في ليبيا والجزائر والسودان يعبّر عن حراك شعبي ورغبة جماعية في التغيير السياسي، ففي هذه الحالة نحن نشهد الفصل الثاني من الثورات العربية التي بدأت عام 2011.
الفارق بين الموجتين هو استقبال العرب الفاتر لـ«الموجة الثانية»؛ الكثير من التشكيك والقليل من الحماس. كيف لنا أن نعرف مشاعر الناس ونحن لم ننجز استبياناً واحداً، في وقت اكتظت شوارع العاصمة الجزائر بمئات الآلاف من المحتجين، وكذلك في شوارع الخرطوم؟ رغم الإقبال على التغيير هذا فإن الفارق كبير بين مطلع عام 2011 وبين ما نراه ونسمعه اليوم. هناك شك في دوافع الحراك ومحركاته يعبّر عنه المثقفون صراحةً، كما يخيم شعور بالقلق من التغيير رغم الغضب من الأنظمة المستهدفة بالاحتجاجات، فمن يضمن ألا تنتهي هذه الدول نهاية سوريا، حيث بقي النظام ودُمِّرت البلاد؟ أو مآل اليمن الذي سُرقت ثورته؟ أو حتى الدول التي أصابها التغيير واستقرت مثل تونس ومصر التي مرت بمراحل اضطراب انتقالية صعبة، ربما كان يمكن أن تتغير من دون المخاض الصعب الذي مرت به؟
خفت الحماس بلا شك في محيط المنطقة، فنتائج «الربيع العربي» تمثل كابوساً مريعاً. وحتى الحراك الإيجابي في السودان الذي يكبر مع الوقت، ويعكس حالة تململ طويلة، ففيه لم يطرح المتظاهرون سوى تغيير النظام الجاثم على صدور السودانيين، لكننا لم نرَ البديل الأفضل. فالصادق المهدي، قطب المعارضة مرآة تعكس الوضع المغضوب عليه، وتعكس الصورة القدسية الدينية والعائلية. أما في ليبيا فإن التغيير جاء من فوق، من الجيش الوطني الذي قرر أن يرفض مشاركة الميليشيات السلطة، ويخاطر بمواجهة القوى المحلية والإقليمية والدولية. انتفاضة مسلحة وليست سلمية لكن لها تأييد كبير، وقد تؤسس نظاماً فردياً سيئاً، كما يقول المعارضون، لكن التخلص من إرث ثورة 2011 مطلوب شعبياً، لأنه مزّق ليبيا وأصبحت حياة الناس في خطر كل يوم. بخلاف السودان الذي ثار فيه الناس على الأمر الواقع الطويل فإن في ليبيا ثورة على الثورة ومحاولة للتخلص منها.
في اليمن حرب تقوم على الانقلاب الذي قاده الحوثيون والرئيس المعزول حينها. الحرب من أجل فرض الشرعية التي جاءت بها ثورة اليمنيين عام 2011 والتخلص من الذين سرقوها من حوثيين ومتمردين من النظام السابق.
أما ما نراه في الجزائر فهو مثل عملية استباقية لثورة شعبية أكبر، حيث فُتحت الشوارع والميادين للمتظاهرين في ظل حماية الجيش، تقريباً سيناريو مكرر لثورة يناير (كانون الثاني) 2011 في القاهرة التي ملأت ميدان التحرير والشوارع المحيطة بحضور مكثّف من الجيش الذي أسهم في حراستها بعد تبخر قوى الأمن من الشارع. والمؤسسة العسكرية الجزائرية تقدمت صفوف المحتجين، وأعلنت عن مطالبها للتغيير، واضطرت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة والتراجع عن الترشح للرئاسة المقبلة، والتخلص من معظم القيادات التابعة للحكم الرئاسي إما بالعزل وإما بالاعتقال. ولا تزال «الثورة الشعبية العسكرية» تعمل على ترتيبات التغيير المطلوبة.
بلدان ليبيا والجزائر والسودان تمثل موجة جديدة لكنها لا تماثل روح ومناخ «الربيع العربي»، حتى القوى الدولية التي كانت تتسابق على الترحيب بالثورات والتغيير والربيع سكتت عن التعاطي مع هذه الموجة إلا من بعض بيانات تحذيرية ودعوات للسلمية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة ثانية من الثورات العربية موجة ثانية من الثورات العربية



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة

GMT 03:44 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

نصائح للتسوق في خان الخليلي

GMT 10:55 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد موفق وسارة بيرلس يُشاركان في فيلم حب يصدُر قريبًا

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

تعيين خافيير تيباس رئيسًا رسميًا لرابطة "الليغا" حتى 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib