المزايدة على أرواح الشهداء عمل حقير وإجرامى
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

المزايدة على أرواح الشهداء عمل حقير وإجرامى!

المغرب اليوم -

المزايدة على أرواح الشهداء عمل حقير وإجرامى

بقلم : عماد الدين أديب

أشعر بغضب شديد تجاه موقف بعض قوى المجتمع تجاه العملية الإجرامية الأخيرة التى قادها الإرهاب التكفيرى المدعوم من قوى الشر فى غزة.

وحينما يعلن تنظيم "داعش" مسئوليته عن الجريمة تجاه أبطالنا فى الجيش، فإن المنطقى والأخلاقى والإنسانى، هو أن نقف مع جيشنا ضد هؤلاء القتلة الذين استباحوا دماء وأنفساً حرم الله قتلها.

ونحن نكاد أكثر المجتمعات التى يقف فيها بعض الناس مع القاتل ضد القتيل، ومع المجرم ضد الضحية، ومع الإرهابى ضد الشهيد!!

وكثير منا أصبح خبيراً عسكرياً يفهم فى فنون القتال وحروب الميليشيات وإدارة الجيوش، ويعطينا محاضرات حول كيفية تأمين سيناء ضد الإرهاب.

أعرف أن كل شىء قابل للنقاش والجدل، وأن حرية التعبير شىء متكامل لا يتجزأ، ولكن هناك أموراً تقنية متخصصة يصعب على غير المتخصص أن يخوض فيها دون علم.

أنا مثلاً لا أستطيع مناقشة جراح مخ وأعصاب فى أسلوب استئصال ورم من المخ، ولا أستطيع أن أناقش عالم فيزياء نووية فى تفاصيل تفتيت الذرة، ولا أستطيع مناقشة هيئة المساحة العسكرية فى معاهدة ترسيم الحدود البحرية التى أقرتها الأمم المتحدة عام 1988.

المسألة إما أننا نثق فى خبرة الخبراء ووطنيتهم، أو أن نعيش إلى الأبد فى حالة من الشك اللانهائى والعبث المطلق والعدمية المدمرة لكل شىء، وكل قرار، وكل إنجاز.

وألف باء حروب الميليشيات ضد الجيوش النظامية تقول الآتى:

1- إن حرب الميليشيات ضد الجيوش النظامية هى حرب كر وفر.

2- إن أزمة الجيل الرابع من الحروب أنك تحارب عدواً بلا عنوان ثابت أو موقع جغرافى محدد، لذلك يسمى «العدو الافتراضى».

3- إن الميليشيات هى التى تملك المبادأة ضد الجيوش أو الدول، لذلك تمتلك ما يعرف بعنصر المفاجأة، وبالتالى هى التى تختار الهدف والتوقيت والأسلوب والإمكانيات.

4- إن اختيار الإرهاب التكفيرى للأهداف يقوم على مبدأ البحث عن هدف قليل العدد من الناحية البشرية، وقليل العدة العسكرية، وتتم مهاجمته بقوات تبلغ 3 أضعافه بشرياً وبتسليح أكبر حتى تحقق أكبر قدر من الخسائر.

الآن عرفنا هوية العدو هذه المرة، بعدما أعلن «داعش» عن مسئوليته، وأعلنت قيادة الولاية الإسلامية عن مقتل أحد قيادييها وحددته بالاسم، وبعدما أعلن مسئول فى الجيش الإسرائيلى أن 4 من القيادات السابقة فى الجناح العسكرى لحماس قادت هذه العملية.

لا يجب أن يمنعنا إيماننا بالقضية الفلسطينية ولا تعاطفنا مع الشعب الفلسطينى، ولا حوارنا الإيجابى الدائر الآن مع قيادات حماس فى القاهرة، عن الرد.

لا بد من الرد حتى لو كان فى الإسكيمو أو فى غزة، ولا بد أن يعرف هؤلاء أن دماء أبطالنا لن تذهب هباء، وأن أرض مصر ليست مستباحة لجرائمهم الممولة من الخارج.

وليتوقف الفلاسفة عن جرح كرامة الشهداء، ولتتوقف عمليات المزايدة على أرواح الذين يموتون حتى نعيش فى أمان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المزايدة على أرواح الشهداء عمل حقير وإجرامى المزايدة على أرواح الشهداء عمل حقير وإجرامى



GMT 14:36 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

انتقام... وثأر!

GMT 14:29 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 14:20 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

GMT 13:58 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

بايدن والسعودية

سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي

GMT 19:24 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

بلاغ الدفاع الجديدي بخصوص تذاكر مواجهة الرجاء

GMT 06:54 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

10 نشاطات سياحية يجب عليك تجربتها في أذربيجان

GMT 04:47 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا بموضة المعطف

GMT 05:38 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "فورد" تُطلق سيارة "Explorer" رباعية الدفع

GMT 08:59 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"A1 الهاتشباك الجديدة" ترضي جميع أنواع الشخصيات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib