افهموا ماذا حدث فى باريس
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

افهموا ماذا حدث فى باريس

المغرب اليوم -

افهموا ماذا حدث فى باريس

عماد الدين أديب

أرجو من «جنرالات التنظير»، الهواة الذين لا خبرة لهم فى شئون الأمن، والذين لم يصطادوا فى حياتهم عصفورة، أن يتعلموا من الدروس المستفادة من أحداث الإرهاب الأخيرة فى باريس.

وبدلاً من أن يجلس هؤلاء على المقاهى يدخنون الشيشة أمام شاشات التليفزيون يتغامزون حول لماذا فعلت الشرطة هذا الأمر ولم تفعل ذاك، وبدلاً من أن يعطونا محاضرات فى كيفية قيام قوات الجيش بالتصدى للإرهاب الأسود فى سيناء، عليهم الآن أن يفهموا قواعد الاشتباك الاحترافية مع عمليات الإرهاب.

انظروا إلى ما حدث فى باريس من قيام خليتين، كل واحدة من شخصين، بقتل وإصابة 27 شخصاً حتى تاريخ كتابة هذه السطور.

ورغم أن الشرطة الفرنسية وأجهزتها الأمنية المختلفة بدءاً من قوات التدخل السريع، وأمن الدولة، والاستخبارات العامة، واستخبارات الجيش والقوات الخاصة تعتبر من الأفضل فى العالم حتى إنها تقوم بتدريب الكثير من أجهزة الأمن الدولية فى أكاديمياتها، فإن 4 أشخاص تسببوا فى تعطيل الحياة فى العاصمة الفرنسية وأصابوا الرأى العام الفرنسى بالخوف والحزن والاكتئاب العام.

الدروس المستفادة التى جاءت على لسان وزير الداخلية الفرنسى هى:

1- لا يوجد نظام أمنى فى العالم لا يمكن اختراقه بأعمال إرهاب.

2- إن الدولة وأجهزتها مهما أوتيت من قوة لا يمكن لها أن تضع كل مواطن تحت رقابة مشددة بشكل يومى.

3- إن الإرهاب العابر للقارات هو نوع من الإرهاب الخارج عن السيطرة.

4- إن أخطر أنواع الإرهاب هو الذى يأتى من أبناء الوطن الذين يحملون جنسيته ويندمجون داخل نسيج المجتمع.

5- إن الإرهابى العقائدى هو أخطر أنواع الإرهابيين لأنه يسعى إلى الموت بعدما يكون قد تسبب فى أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية.

كلام وزير الداخلية الفرنسى درس لمن يريد أن يتفهم إشكاليات تفاعل أى جهاز شرطة مع أى قوى إرهابية.

علينا أن نتفهم أن أخطر ما يدعم قوى الإرهاب المعاصرة هو أنها قوى بلا عنوان معلوم، تقوم باختيار الزمان والمكان والأهداف التى تسعى إليها.

تستيقظ الشرطة كل صباح، حتى لو كانت قد أعلنت أعلى درجات اليقظة والطوارئ، لتفاجأ بضربات هنا أو هناك.

من كان يتوقع أن يكون الهدف فى باريس هو مجلة كاريكاتير أو مطبعة صغيرة أو محل لحوم وجزارة يهودى؟

الفعل من الإرهاب ورد الفعل يأتى من الشرطة.

فى حالة واحدة تكون المبادأة من الشرطة وهى حالة أن نتوصل إلى معلومات مسبقة عن الاستعداد لعمل إرهابى وتقوم بتوجيه ضربة مسبقة لإجهاضه وهذا أمر شديد الصعوبة إذا كان مصدر الإرهاب تنظيماً دينياً مغلقاً على نفسه بشكل شديد السرية.

تلك هى تحديات أى جهاز أمن فى هذا الزمن الصعب للغاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

افهموا ماذا حدث فى باريس افهموا ماذا حدث فى باريس



GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

GMT 23:51 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عراقجي لزيلينسكي: لو غيرك قالها!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib