متواطئون لا «تجار أوهام»
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

متواطئون لا «تجار أوهام»

المغرب اليوم -

متواطئون لا «تجار أوهام»

بقلم :عريب الرنتاوي

أما الخلاصة/ النصيحة التي “يتقيأ” بها هؤلاء في وجه الفلسطينيين، فهي “التحلي بالحكمة” وتفادي “ركوب الرؤوس”، والتعامل بـ “واقعية” مع حقيقة أن 99 في المائة من أوراق ما زالت بيد أميركا.

هؤلاء، أفراداً وحكومات، ليسوا “تجار أوهام”، فلم يعد هناك من أوهام أصلاً للمتاجرة بها، بعد تكشفت المواقف وانبلجت الوقائع العنيدة التي تفقأ العيون ... هؤلاء جزء لا يتجزأ من “الفيالق الإعلامية” المرتبطة بمحور عربي نافذ، ربط مصيره ورهاناته جميعها  بواشنطن، بعد أن جعل من إيران، وليس إسرائيل، العدو الأول والأخير للأمة، والتهديد الساحق الماحق لأمنها واستقرارها، حتى أنهم ما عادوا يخجلون من القول، إن ما يربطهم بإسرائيل هو شبكة عريضة من المصالح المشتركة و”عدو واحد مشترك”، في إشارة إلى “هتلر العصر”، مرشد الثورة الإسلامية في إيران.

هؤلاء هم الذراع الإعلامية الأيديولوجية المتهافتة، لمحور قرر الانخراط في مشروع تصفية القضية الفلسطينية، بعد أن تساوق مع ترامب ومشروع “أبو ديس” بديلاً عن القدس، كعاصمة لدويلة غزة وبقايا الضفة الغربية ... وبعد أن تبنى بالكامل نص “وعد بلفور” ومراميه حول الوطن القومي لليهود في فلسطين... وأخذ يردد من دون تحفظ، الرواية الصهيونية – التوراتية، حول حق الشعب اليهودي في بناء دولته على أرض آبائه وأجداده ... هؤلاء ضاقوا ذرعاً بقضية فلسطين ونضال شعبها، فهم لا يحتاجون من يذكرهم صبح مساء، بعجزهم وتقصيرهم، بل وبتواطؤهم وتآمرهم على ما كان يوماً “قضية الأمة المركزية الأولى”.

تخشى الفيالق الإعلامية لهذا المحور، الإقرار بالحقيقة، والاعتراف بأن واشنطن هي من يتولى نيابة عن إسرائيل، مشروع تصفية القضية الفلسطينية ... وأنها هي وحدها، من يرى في أطفال غزة وشبانها العزّل، خطراً يهدد أمن الإقليم واستقراره، وأنها هي وحدها من يحمي إسرائيل في مجلس الأمن وخارجه ... لأنهم إن فعلوا ذلك، أعطوا صدقية لرواية وسرديات المحاور الأخرى المنافسة في الإقليم، بينها المحوران التركي – القطري، والإيراني السوري ... هم يخشون الإقرار بان طريق الرهان على واشنطن مسدود وغير نافذ، لأنهم لا يريدون مواجهة السؤال الآتي: وماذا عن “الخطة ب”، وكيف يمكن استنقاذ ما تبقى من حقوق شعب فلسطين والأمة والمسلمين والمسيحيين في القدس والأقصى والمقدسات، دع عنك فلسطين برمتها

لذلك، لن يكف هؤلاء عن ترويج الأكاذيب، عن سبق الترصد والإصرار ... هم يكذبون، ويعرفون أنهم يكذبون، ولكن لا خيار آخر أمامهم، سوى المضي في زرع الأباطيل وترويج الأكاذيب، طالما أنهم قرروا الاصطفاف كالقطيع وراء نهج سياسي تفريطي يسعى في قيادة الإقليم ... وهم يفعلون ذلك، غالباً، بوصفهم من “المؤلفة جيوبهم”، أو بفعل انحيازات مذهبية مريضة ... تعددت الدوافع والنتيجة واحدة.

المصدر : جريدة الدستور

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متواطئون لا «تجار أوهام» متواطئون لا «تجار أوهام»



GMT 09:03 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

مع القراء وبريدهم

GMT 09:01 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

الحكومة الإنسانية

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib