في توقيت الإعلان عن «الصفقة» ودلالة دعوة غانتس
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72.594 شهيدًا الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو
أخر الأخبار

في توقيت الإعلان عن «الصفقة» ودلالة دعوة غانتس

المغرب اليوم -

في توقيت الإعلان عن «الصفقة» ودلالة دعوة غانتس

عريب الرنتاوي
بقلم: عريب الرنتاوي

لماذا اختارت واشنطن توجيه الدعوة لكل من رئيس الحكومة وزعيم المعارضة الإسرائيليتين؟.. هل سيكون بمقدور نتنياهو توظيف «صفقة القرن» في حملته الانتخابية الصعبة التي لم يعد يفصلنا عنها سوى خمسة أسابيع أو أزيد قليلاً؟ ... أليس بمقدور منافسه بيني غانتس أن يفعل شيئاً مماثلا، وأن يخاطب جمهور ناخبيه بالقول: أنا أيضاً صديق لترامب، ومؤتمن على مبادرته لحل قضية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي؟ ... لو أن واشنطن باختيارها هذا التوقيت للكشف عن الصفقة، أرادت فقط «تعويم» نتنياهو المطارد قانونياً وفي صناديق الاقتراع، فهل كانت ستوجه الدعوة للرجلين أم تكتفي بدعوة حليفها المقرب: نتنياهو؟ هل تؤشر دعوة الرجلين، إلى جدية أعلى تبديها واشنطن لتسويق وتطبيق تصورها للحل النهائي للقضية الفلسطينية، فأرادت أن تجعل منها قضية «إجماع وطني» في إسرائيل، بدل أن تكون مادة للتنافس الحزبي، وأداة لدعم فريق على حساب فريق آخر... وهل يعني ذلك، أن فرص وحظوظ تشكيل حكومة ائتلاف وطني في إسرائيل، بعد انتخابات آذار المقبل، باتت اليوم، أكثر من أي وقت مضى، وهل سيصيب التكتلان الكبيران: الليكود وأزرق أبيض، النجاح في تشكيل حكومة وحدة بعد الانتخابات الثالثة وهما اللذان أخفقا في آخر انتخابين مبكرين، في نيسان وأيلول الفائتين؟ هل تجمعت لدى واشنطن تقديرات وترجيحات، بتعذر عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة والائتلاف في إسرائيل، وهل وضعت في حسبانها احتمال أن يحل بيني غانتس محل حليف ترامب المفضل على رأس الحكومة الإسرائيلية المقبلة، فقررت بناء على تقديرات الخبراء ونصائح المستشارين، عدم التورط عميقاً في رمال الانتخابات الإسرائيلية المتحركة، وترك المسألة لمن سيتم اختياره من المتنافسين، بعد أن يكون «المسار القضائي» قد استكمل أغراضه في معاقبة نتنياهو. كيف ستكون مواقف نتنياهو – غانتس من «الصفقة»، وهل من المؤكد أنهما سيدعمانها؟ ... البعض قد يستغرب من طرح هذا السؤال لمجرد أن «الصفقة» منحازة بالكامل، لكن من قال إن «الشهية التوسعية» الإسرائيلية تعرف حدوداً أو أنها من النوع القابل للإشباع ... هل ستتطابق رؤية الرجلين حيال الصفقة، أم أنها سيسعيان لتفادي أي خلاف مع ترامب وإدارته، وترك مسؤولية رفض الصفقة وعرقلتها على كاهل أبو مازن والفلسطينيين؟ ثم ماذا إن أبدى الرجلان تأييداً «عمومياً» للصفقة، وطالبا بإضافة أو حذف بعضٍ من بنودها، مثلما فعل أريئيل شارون حين قبل بـ»خريطة الطريق» وألحق موافقته عليها بأربعة عشر شرطاً، لا تبقي منها جملة مفيدة واحدة ... هل يمكن أن يتبع الرجلان، كلاهما أو أحدهما، «التكتيك» ذاته؟ ... وفي حالة كهذه، هل ستوافق إدارة ترامب على تعديل المبادرة بالحذف أو الإضافة، أم أنها ستتعامل معها كصفقة مكتملة الأركان والمواصفات، تؤخذ رزمة واحدة، أو ترفض رزمة واحدة؟ توقيت الإعلان عن «صفقة القرن» سيجعل منها محوراً أساسياً في الانتخابات المبكرة الثالثة التي ستشهدها إسرائيل في غضون أقل من عام واحد، بخلاف الانتخابات السابقة في أبريل وأيلول الفائتين، حيث تمحورت التحالفات والحملات الانتخابية حول «شخصية رئيس الوزراء» وما إذا آن أوان رحيله أو ترحيله عن المشهد الإسرائيلي الداخلي، أم تتويجه «ملكاً لبني إسرائيل»، وسيوفر مثل هذا التطور فرصة للتعرف على حقيقة مواقف الكتل والتيارات الإسرائيلية الرئيسة من المسألة الفلسطينية، بما يكفي على الأقل، لطرد أوهام الواهمين، وتبديد رهانات المراهنين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في توقيت الإعلان عن «الصفقة» ودلالة دعوة غانتس في توقيت الإعلان عن «الصفقة» ودلالة دعوة غانتس



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل الفنادق "الصديقة للأطفال" في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib