الغرب المتصهين ضرب سورية بأردغان و ضرب أردغان بسورية
صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالسعودية تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض وتدمير صاروخ كروز في منطقة المدينة المنورة كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة
أخر الأخبار

الغرب المتصهين... ضرب سورية بأردغان و ضرب أردغان بسورية

المغرب اليوم -

الغرب المتصهين ضرب سورية بأردغان و ضرب أردغان بسورية

بقلم - توفيق بن رمضان

نشرت منذ سنة 2012 مقال عنوانه "أيّها الأردغان لقد خيّبت آمالنا" و قد قلت لأردغان في خاتمة المقال أنّ ما فعله في سورية سيرتدّ عليه و على وطنه و على كلّ من دفعوه من أشرار الغرب المتصهين المتربّص بأمّتنا و أوطاننا و شعوبنا... و لكم نص الفقرة الاخيرة من المقال: « أيّها الأردغان لا تتصوّر أنّك ستكون من الفائزين و الرّابحين بما فعلته في الشّعب و الوطن السّوري، بل إنّ الأرواح التّي أزهقت في سوريا و الدّمار سيطارداك دائما و ستصلك اللّعنة و الخزي ممّا اقترفته مع من دفعوك للعمل على تصعيد و تأجيج الأوضاع لتدمير سورية و تحطيم و سحق و تشريد شعبها المسكين و لن يرحمك التّاريخ و لن يسامحك الله. أيّها الأردغان لا تتصوّر أنّ وطنك محصّن ممّا يحصل في المنطقة، بل إنّ مستقبلك و مستقبل الشّعب التّركي مرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل الأمّة العربيّة و الإسلامية لا الغرب و دول النّاتو، ويحك أيّها الأردغان كان من الأحرى بك أن تعمل و تدفع نحو المصالحة و التّهدئة في سورية و ليس نحو التّصعيد و التّقتيل و الدّمار، و أذكرك بما قاله الله في كتابه الكريم: "بسم الله الرّحمن الرّحيم : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"»

لقد توسّم العرب الشّرفاء خيرا في الزّعيم أردغان و تصوّروا أنّ هذا الزّعيم التّركي سيجبر ما انكسر منذ قرن بين الأخوة العرب و الأتراك بعد مشكلة الحرب العالمية الاولى و ما خلّفته من أحقاد و ضغينة، و لكن بعد الذّي حصل في سورية و بعد تورّط الزّعيم التّركي في الكارثة السّورية عاد العرب و الاتراك إلى نقطة الصّفر فقد عادوا إلى وضعية مائة سنة إلى الوراء و كبرت و اتّسعت الشّقة من جديد بين العرب و الاتراك، و للأسف فقد ضيّع أردغان الفرصة لعودة العلاقات الطبيعيّة مع الشّعوب العربيّة و خاصة شعبي سورية و العراق ناهيك عن الجزء الهام من الشّعب الكردي المتواجد في تركيا و خارجها.

لم أكن أتصوّر أنّ الزّعيم التّركي أردغان بهاته السذاجة السّياسية حتّى يقع في الفخّ الذّي نصبه له الغرب المتصهين حتّى ينخرط في المؤامرة لتكون نهايته السّياسية بهذا الشّكل، فقد تورّط بكلّ وضوح في تدمير سورية و في إشعال نار الفتنة و في دعم المجموعات الارهابية المتطرّفة بالرّجال و العتاد فقد سمح "للجهاديّين المزعومين" بالتّحرك بكلّ حريّة و العبور عبر الحدود التّركيّة السورية.

و ها هو الشّعب التّركي أصبح الآن يعاني من الارهاب و العنف و التّطرّف و الانشقاق و انعدام الأمن و الاستقرار على أراضيه، زيادة عن الإنقلاب الغربي في المواقف، فالغرب بعد أن ورّط أردغان في سورية ها هو ينسحب و يتركه يتحمّل كلّ التّبعات و يواجه كلّ المشاكل الطّارئة لوحده، بل لا شكّ أنّهم سيكيلون له الإتّهامات بسبب تساهله في ترك المتطرّفين يعربدون دخولا وخروجا من و إلى سورية عبر الاراضي التّركية، فقد انهزم أردغان و داعميه من دول العرب و الغرب و خسر خسران ما بعده خسران بتورّطه في المؤامرة التّي حبكت ضدّ سورية، فلا هو و حلفاؤه تمكّنوا من إسقاط الرّئيس بشّار و لا هو غنم الإنضمام إلى دول الاتّحاد الأوروبي، بل إنّ الغرب المتصهين دفعه و ورّطه في المؤامرة التّي حيكت ضدّ سورية سنوات قبل تحرّك الشّعب التّونسي ضدّ نظام بن علي و ذلك بشهادة الوزير الفرنسي السّابق السّيد رولون دوما، ها هو تورّطه في الازمة السّورية يدمّره سياسيا بل سيجعله في موقع المتّهم بعد دعمه للإرهاب و الارهابيّين و قد تكاثر الخصوم عليه في الدّاخل و الخارج.

 أما الأغبياء و المساكين من أبناء التيّارات الاسلامية من المتنطّعين المغرر بهم، فقد قدّموا خدمة للصّهاينة و الغرب المتصهين من حيث لا يعلمون، حيث جعلوا من أنفسهم وقودا و حطبا للفتنة و المؤامرة التّي حيكت ضد سورية، فقد قدّموا خدمة للمشروع الصّهيوني لم يكن ليحلم بها زعماء و قادة الكيان الغاصب في فلسطين بتدمير سورية و إضعافها و إهدار طاقاتها و مواردها، هذا في ما يخص الجوانب الضاهرة أما الجانب الخفي و الغير معلن و الغير مطروح في الاعلام المتصهين فهو استدراج للمتشّددين و جعل سورية مصيدة لكلّ من يحملون عقيدة قتالية ضدّ المنظومة الصهيو-غربية، فقد عملوا على استدراجهم للمصيدة السّورية و العراقيّة من أجل جلبهم و جمعهم ومن بعد سحقهم دون أن يخسروا فلسا أو جنديّا واحدا، بل عملوا على التّخلّص منهم بإجناد عرب و اموال و عتاد عربي مع مساعدة غربيّة بقنصهم من الجو بالوسائل التّقنية الحديثة المتنوّعة دون خسائر ولا مواجهة مباشرة على الميدان فقد استوعبوا جيدا الدّروس من تورّطهم في العراق و أفغانستان.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرب المتصهين ضرب سورية بأردغان و ضرب أردغان بسورية الغرب المتصهين ضرب سورية بأردغان و ضرب أردغان بسورية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر
المغرب اليوم - واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر

GMT 07:26 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
المغرب اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم

GMT 16:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسعار تذاكر نصف نهائي كأس العرش

GMT 10:15 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إنستجرام يحذف هذه الميزة من التطبيق قريبا

GMT 09:31 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء البيضاوي يعزي في وفاة مشجعي فريق اتحاد طنجة

GMT 06:09 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار جرام الذهب فى الجزائر الثلاثاء

GMT 04:54 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم السوري أسامة أومري على أعتاب الدوري الكويتي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib