هرمون الأوكسيتوسين وعلاقته بالحب
آخر تحديث GMT 10:35:17
المغرب اليوم -
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة
أخر الأخبار

هرمون الأوكسيتوسين وعلاقته بالحب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هرمون الأوكسيتوسين وعلاقته بالحب

هرمون الأوكسيتوسين وعلاقته بالحب
القاهرة ـ المغرب اليوم

«أوكسيتوسين»  ذلك الهرمون الذي يرتبط عند النساء بالحمل والولادة والرضاعة، و يفرزه الدماغ موجود بنسبة كبيرة عند النساء، ويلعب دوراً مهما لدى الحامل والمرضعة، اذ يساعد على انقباضات الرحم لدفع الجنين وإتمام عملية الــولادة، ويقلل من آلام الوضع، ويــحد من النزف أثناء الولادة، ويحضّ علـــى تقلص غدد الثدي لإفراز الحليب، كما يلعب دوراً عـند غير الحامل من أجل دفع السائل المنـــوي إلـــى عمق الرحم. وهناك من يتهم هـــذا الهرمون بأنه السبب وراء إصابة بعـــض المرضعات بالنسيان لفترة وجيزة.

ونظراً الى الوظائف الكثيرة التي يتولاها هرمون الأوكسيتوسين عند النساء فقد ظن بعضهم أن لا وجود لهذا الهرمون عند الرجال، لكن الحقيقة أنه حاضر بقوة عند كل الثدييات بدءاً من الأخطبوط، مروراً بالماشية وانتهاء بالإنسان، ذكراً كان أم أنثى، إذ كشفت البحوث الفيزيولوجية أن كميات كبيرة من الأوكسيتوسين تفرز قبيل القذف المنوي ما يساعد على انقباض المجرى التناسلي لطرح السائل المنوي إلى الخارج. وثبت أيضاً أنه يحفّز العضو التناسلي الذكري جنسياً بإرسال إشارات إلى مركز «الهيبوتالاموس» القابع في الدماغ لإفراز المزيد من الأوكسيتوسين للمساعدة على القذف لحظة حدوثه.

عدا عن هذا وذاك، هناك حقيقة أخرى هي أن الهرمون المذكور لا يطرح من قبل الدماغ وحسب بل تفرزه أيضاً خلايا الخصية والبربخ وغدة البروستاتة، وفي هذه الحال يكون عمله محلياً على تلك الأعضاء.

وأدى اكتشاف تأثيرات الأوكسيتوسين على الجهاز التناسلي الذكري إلى وضع عدد من التطبيقات العلاجية، نذكر منها:

- لزيادة القذف المنوي.

- لزيادة نمو غدة البروستاتة، إما بشكلٍ مباشر، واما بشكل غير مباشر عبر تدخله في العمليات الاستقلابية لهرمونات الذكورة.

- قد يستخدم علاجاً للضعف الجنسي، وهناك مؤشرات واعدة على هذا الصعيد إذ بينت البحوث أنه يلعب دوراً مهماً في الانتصاب بزيادة تدفق الدم في العضو الذكر.

وإذا كان لهرمون الأوكسيتوسين تأثيرات نوعية لدى كل من الرجل والمرأة فإن الدراسات الحديثة كشفت أن هذا الهرمون يملك وظائف علاجية يمكن تطبيقها على الطرفين:

- أوضحت دراسة بريطانية - كورية مشتركة جديدة أنه يمكن استخدام هرمون الأوكسيتوسين فى علاج اضطرابات الشهية، كفقدان الشهية العصبي. الدراسة استغرقت أربعة أسابيع وطاولت 64 شخصاً وزعوا على مجموعتين، جاءت نتائجها تقول إن حقنة من الهرمون ساهمت كثيراً في خفض المخاوف المتعلقة بالوزن والشكل.

وصرحت جانيت تريجر قائدة الدراسة واستشارية اضطرابات الشهية في معهد كينغز كوليدج للطب النفسي في لندن، أنه ما زال هناك العديد من التجارب قبل استعماله في علاج الاضطرابات النفسية واضطرابات الشهية.

أما الباحثة الكورية يولري كيم فتؤكد أن البحث أثبت قدرة الهرمون على تغيير النظرة اللاواعية الى الغذاء والوزن، الأمر الذي قد يساعد في علاج فقدان الشهية العصبي.

- توصلت دراسة أميركية إلى أن مزيجاً هرمونياً يضم الأوكسيتوسين قد يحدث فارقاً كبيراً في الحد من معاناة كثيرين من المرضى من الآلام المزمنة. وتشير الدراسة إلى أن 7 من بين كل 9 مرضى شعروا بتحسن ملموس عند تناول جرعات من هرمون أوكسيتوسين، إضافة إلى عدد من المسكنات المنتمية إلى فئة الأفيونات. وأوضح معدو الدراسة أن المرضى شعروا أيضاً بتحسن على صعيد حدة الألم وليس في طبيعته فقط. كما وجد باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية أن بخاخ الأوكسيتوسين الأنفي يفيد كمسكن قوي لآلام الصداع النصفي.

- معروف أن الأطفال المصابين بمرض التوحد يعانون من صعوبات في التواصل الفعال مع الآخرين ومن مشكلات في تطوير الروابط الاجتماعية، ربما يرجع سببها إلى نقص مستوى هرمون أوكسيتوسين، وبناء عليه تم التفكير بإعطاء الأطفال المرضى جرعات إضافية من الهرمون المذكور، فكانت النتيجة واعدة إذ ساهم في تنشيط مناطق الدماغ المسؤولة عن التواصل الاجتماعي. وفي تجربة أخرى للباحثة الفرنسية أيوليار أنداري من مركز الأعصاب الإدراكي في جامعة ليون، وزعت مرضى التوحد إلى فريقين يتبادلون الكرة، الفريق الأولى استنشق رذاذ الأوكسيتوسين، أما الآخر فأخذ علاجاً وهمياً. في العادة لا يستطيع مريض التوحد أن يفرق بين لاعب من فريقه ولاعب الفريق المنافس، لكن تبين بعد الدراسة أن الذين تناولوا الأوكسيتوسين استطاعوا أن يميزوا أعضاء فريقهم فقاموا بتمرير الكرة لهم فقط.

ويمكن شراء رذاذ هرمون الأوكسيتوسين بسهولة عبر الإنترنت. وهناك كثيرون يبتاعونه ويحاولون استعماله لعلاج أطفالهم المصابين بمرض التوحد. الباحثة سو كارتر، من جامعة إلينوي بشيكاغو، حذرت بشدة من هذا التصرف الذي قد يقود إلى عواقب وخيمة، لأنه في معظم الحالات، تكون كمية الهرمون الموجودة في الرذاذ ضئيلة للغاية إلى درجة أنها لا يمكن أن تكون فعالة. إضافة إلى هذا تشير كارتر إلى أنه ما من أحد يعرف مضاعفات استنشاق الأوكسيتوسين على المدى الطويل، أو ما الذي يحدث عندما يعطى لأطفال.

- توصلت دراسة يابانية حديثة أنجزت على حيوانات التجربة إلى نتائج مثيرة مفادها بأن لهرمون أوكسيتوسين دوراً مهماً في فقدان الوزن والتخلص من السعرات الحرارية الزائدة، وكذلك في تنظيم مستوى سكر الدم وتقليص شحوم البطن، وقد فسر العلماء هذه التأثيرات بقدرة الهرمون على ضبط عملية الأكل والتمثيل الغذائي للطاقة داخل الجسم، وذلك من دون أن يتسبب في آثار جانبية، وقد أُعلنت هذه النتائج في المؤتمر العلمي السنوي الذي عقدته الجمعية الأميركية لأمراض الغدد الصماء في هيوستن في العام 2013. وأشار الدكتور ماجيما، أحد القائمين على الدراسة، إلى أن النتائج كشفت عن خصائص جديدة مضادة للسمنة يتمتع بها الهرمون، ما يفتح الباب أمام تصنيع أدوية فعالة وآمنة ضد مرض العصر السمنة.

- أفادت دراسة نشرت في المجلة الطبية «سايكوسوماتك» قام بها باحثون في جامعة نورث كارولينا الأميركية على 38 زوجاً بأن الاحتضان (العناق) يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الأوكسيتوسين، خصوصاً لدى الأزواج المحبين مقارنة بغيرهم من الأزواج. أيضاً تم تسجيل انخفاض في أرقام ضغط الدم العالي، وهذا يعني أنه يحمي من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وعلى الصعيد ذاته أظهرت نتائج دراسة أجراها الباحثون في المركز الطبي في جامعة بون الألمانية، أن هرمون الأوكسيتوسين مهم جداً في استمرار الحياة الزوجية سنوات طويلة وفي الحفاظ على مشاعر الحب بين الطرفين.

هرمون الأوكسيتوسين هل يؤي إلى الحب؟

لا شك فــي أن هرمــون الأوكسيــتوســـين مســؤول عن تكــوين عــلاقة الـــترابط والحب والمودة بين الأم وطفلها وبين الزوجة وزوجها، إلا أن عالم النفس ديفيد نياس يقول إن الوقـــوع في الحب هو مزيج ينتج من طبخة تشارك فيها عوامل عدة أحدها الأوكسيتوسين، لـــكن يبقى العامل الأهم هو فهم الطرف الآخر وتدليله طوال الوقت، فهذا يعزز ويقوي الحياة الزوجية أكثر. وفي كل الأحوال فإنه علينا أن ندرك أن الأوكسيتوسين لا يعطي نتائج وردية دوماً، فهو يمكن أن يغيِر تفاعلاتنا الاجتماعية إلى الأسوأ، مثلما يمكنه أن يغيرها إلى الأفضل.

في المختصر، هناك جوانب إيجابية لهرمون أوكسيتوسين، وهذه الجوانب تكون مضيئة عند اختيار المرضى بعناية، خصوصاً أن تأثير الهرمون يرتبط كثيراً بتوقيت إعطائه، وبنوعية الأشخاص، وبكمية الهرمون الطبيعية التي تسري في عروقهم، وإذا ما تم الجمع بين العلاج والمشورة الطبية، فإنه يمكن الوصول إلى أفضل النتائج.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هرمون الأوكسيتوسين وعلاقته بالحب هرمون الأوكسيتوسين وعلاقته بالحب



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib