خبراء الطب النفسي ينصحون بأن تتخذ الزوجة قرارًا بعدم تدخل والدتها
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

"المغرب اليوم" يرصد حالات واقعية لتدخل "الأم" في حياة ابنتها بعد الزواج

خبراء الطب النفسي ينصحون بأن تتخذ الزوجة قرارًا بعدم تدخل والدتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء الطب النفسي ينصحون بأن تتخذ الزوجة قرارًا بعدم تدخل والدتها

تدخل "الأم" في حياة ابنتها
القاهرة - شيماء مكاوي

يرصد موقع "المغرب اليوم" العديد من الحالات الواقعية لتدخل "أم الزوجة" في حياة ابنتها ويضع يده على حل هذه المشكلة.
وتؤثر "الحماة" أو أم الزوجة بشكل كبير على حياة ابنتها فإما أن تساعدها على حياة أفضل وإما أن تهدم حياتها، ويقول طارق عبد الرحمن، محاسب 40 عامًا "تزوجت أخيرًا بعد قصة حب وبعد زواجنا اكتشفت مشكلة كبيرة تهدد حياتي الزوجية فزوجتي تأخذ رأي والدتها في كل شىء في حياتنا ومع أقرب مشكلة بسيطة واجهت حياتنا تأخذ حقيبة ملابسها وتذهب إلى بيت أهلها، ثم تظل هناك الى أن أقوم بمصالحتها حتى لو أنا على صواب وتكرر هذا الأمر إلى أنها أصبحت تطلب الطلاق في أي مشكلة ومع آخر مشكلة تعرضت لها قررت ألا أذهب لها وجلست أفكر ما سبب كل هذا وجدت أن والدتها هي السبب فهي التي توسوس لها لعمل الخلافات فيما بيننا ولا أعرف لماذا وقررت بالفعل الانفصال عن زوجتي لأنني وجدتها عديمة الشخصية أمام والدتها وتسمع كلامها في كل شىء".

وكشف أحمد محمدي، مهندس 36 عامًا عن سبب انفصاله عن زوجته وقال "كان والد زوجتي لا يعيش مع والدتها وكانت شخصية والدتها قوية للغاية فقد كانت هي التي تتحدث وهي التي تطلب والأب ليس له أي دور ومع ذلك استمريت في إتمام الزواج على اعتبار أنني سأستطيع السيطرة على زوجتي بعد الزواج ولكن هذا الأمر لا استطيع السيطرة عليه فقد تربت في بيت شاهدت فيه أن الكلمة الأولى والأخيرة لوالدتها فكانت تنفذ ما تقوله لها بالحرف وكانت تريد السيطرة علي وهو ما رفضته لذا تم الانفصال".

وأوضحت أستاذ الطب النفسي الدكتورة هبة عيسوي لـ " المغرب اليوم" أسباب حدوث هذه المشكلة وقالت : "إن كل أب وأم يقومون بتربية أبنائهم وتنشئتهم على ما هم تربوا عليه والزوج والزوجة عندما يتزوجون لا بد أن ينشئوا حياة جديدة قائمة على دور الأب ودور الأم". وفكرة الأهل في حياة أبنائهما بعد أن تزوجوا أمر مرفوض اجتماعيًا ونفسيًا لعدة أسباب أن تدخل الأهل سواء الأم أو الأب يحدث مشكلة وفجوة نفسية بين الأزواج ولا يستطيعان بناء حياتهما سويًا بدون مشاكل. ومن الطبيعي أن الحياة الزوجية في بدايتها تكون هناك بعض المشكلات ومحاولة كل من الزوج والزوجة لحل تلك المشكلة هو نوع من التقرب النفسي فيما بينهما. وتدخل الأم في حياة ابنتها يرجع إلى ضعف شخصية الزوجة أو الابنة لأنه يجب على كل فتاة ألا تنصت لكلام أمها وأن تضع حدًا له حتى لا تتفاقم المشكلة بينها وبين زوجها، وأيضًا يرجع تدخل الأم في حياة ابنتها الى قوة تأثيرها عليها ولأن الابنة لم ترتبط نفسيا بالزوج مثلما ترتبط بأمها ومن هنا تحدث الأزمة.

وأضافت الدكتورة عيسوي "لحل هذه المشكلة من وجهة نظري لا بد عل كل زوجة أن تضع حدا لتدخل أهلها وخاصة أمها في حياتها وأن تحاول أن تبني حياتها بعيدا عن ضغط أمها المستمر عليها، فإذا قامت الزوجة بوضع هذا الحد لم تستطع الأم أن تهدم حياة ابنتها بمنتهى السهولة، وكذلك يجب أن يسيّطر الزوج على زمام الأمور وأن يضع حدا مع زوجته لتدخل أمها في حياتهما فإذا وضع هذا الحد منذ البداية ومع أول محاولة من الأم للتدخل لم تتفاقم المشكلة، لأنه ببساطة إذا شعرت الزوجة بأن زوجها سيغضب منها إذا فعلت ما تقوله أمها لها لن تفعله. ولكن هناك حالة واحدة لا يصلح معها أية حلول وهو عندما تنشئ الابنة في أسرة تسيطر فيها الأم على الأب وتنعدم شخصية الأب في هذه الحالة لا ترى الفتاة نموذجًا لحياتها سوى هذا النموذج ولكن للأسف لا تأخذ في الاعتبار أن ليس كل الرجال مثل والدها ولكن من الممكن أن تحل الأزمة إذا كانت تلك الفتاة ترى أن حياة الأب والأم ليست بالحياة السوية وتريد بناء حياة أفضل لها.
أما أخصائي العلاقات الأسرية الدكتور مدحت عبد الهادي فيقول : "كل أم ترغب في حياة هادئة لابنتها ولكن لكل قاعدة شواذ فهناك بعض الحالات لأمهات يشعرن بالغيرة من زوج ابنتها  وتريد اقحام نفسها في حياة ابنتها منذ الليلة الأولى للزفاف. وهو أمر غير مقبول اجتماعيًا فلابد أن نترك حياة الأبناء يعيشوها مثلما يرونها ولا نقحم أنفسنا فيها". ولحل هذه المشكلة يرجع إلى أن الفتاة نفسها أولا وأخيرا قادرة على عدم إقحام أمها في حياتها فإذا لم تكن مقتنعة بذلك فعلى الزوج أن يحاول أن يفهمها خطورة هذا الأمر على حياتهم الزوجية وأن حياتهما ستصبح في خطر إذا استمر هذا الأمر هكذا دون تغيير، وأيضا على الأب ان يضع حدودًا لتدخل زوجته في حياة ابنتهما وأن يجلس معها ويقنعها أن تدخلها سيهدم حياتها الا اذا كان الاب مقتنع بما تفعله زوجته ففي هذه الحالة ينعدم دور الأب في حل تلك الأزمة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الطب النفسي ينصحون بأن تتخذ الزوجة قرارًا بعدم تدخل والدتها خبراء الطب النفسي ينصحون بأن تتخذ الزوجة قرارًا بعدم تدخل والدتها



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib