زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي تقوده لاكتساح استطلاعات الرأي في بريطانيا
آخر تحديث GMT 14:27:39
المغرب اليوم -

تواصل معركتها السياسية في غابة يسيطر عليها الزعماء العماليين والمحافظين

زعيمة الحزب "الوطني" الاسكتلندي تقوده لاكتساح استطلاعات الرأي في بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زعيمة الحزب

زعيمة الحزب "الوطني" الاسكتلندي نيكولا ستورجيون
إدنبرة ـ عصام يونس

كشفت استطلاعات الرأي في نتائجها الأخيرة عن ثورة سياسية قريبة في بريطانيا بعد فوز الحزب "الوطني" الاسكتلندي بزعامة نيكولا ستورجيون بنسبة 54% من الأصوات بزيادة تقدر بنحو 35 نقطة بالمقارنة مع أداء الحزب في الانتخابات العامة الأخيرة. 

وصرَّحت ستورجيون، عقب هذه النتيجة، قائلة "في كل الانتخابات اضطرت للقتال وليست لدينا أي مشكلة هذه المرة"، في حين صرح زعيم حزب "العمال" بأنَّ الحزب "الوطني" بقيادة ستورجيون يستخدم تكتيكات خطيرة على المدى القصير ووصفها بأنها سيئة تهدد وحدة بريطانيا. 

ويرى محللون أنَّ الحزب "الوطني" الاسكتلندي يستفيد من الموجة السياسية التي تهدد بهزيمة حزب "العمال" وعدد آخر من الأحزاب النقابية والعمالية، مؤكدين أنَّ الحزب يمكنه تحقيق أي شيء بعد أن حصل على مستوى الدعم الحالي الذي يشير لإمكانية فوزه بـ 54 كرسيًا في الانتخابات التي ستنطلق خلال 10أيام، وهذا من شأنه تسليم ستورجيون توازنًا حاسم للقوة في وستمنستر.

وأكد المحللون أنَّ لعبة رئيس الوزراء السياسية خلال المناقشات الانتخابية، أتاحت الفرصة أمام الحزب "الوطني" الاسكتلندي بزعامة ستورجيون، وتسبب في الكثير من الأضرار لبقية الأحزاب النقابية في اسكتلندا.

وأشار إلى أنَّ رفض كاميرون المشاركة في مناظرة تلفزيونية رباعية ضد إد ميليباند، ونيك كليج ومايكل فاراج، وإصراره على عدم المشاركة في أي مواجهة أعطى منبرًا واسعًا لزعيم حزب "الاستقلال" على حساب حزب "العمال".

ولم يبدِ حزب "المحافظين" أي قلق أو مخاوف حيال انتصار الحزب "الوطني" الاسكتلندي في استطلاع الرأي، ويعكف الحزب على تحسين مستوى حملته الانتخابية ضد تهديد القومية الاسكتلندية مع كبار الاستراتيجيين المحافظين المقتنعين بأن الحملة تؤتي بثمارها.

وأثار كبار "المحافظين" مخاوف من أنَّ رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون يخاطر كثيرًا للفوز في الانتخابات، حيث قال رئيس حزب المحافظين السابق اللورد تيبيت إنَّ تكتيكات رئيس الوزراء "ليست حكيمة تمامًا".

كما انضم السيد جون ميجور إلى المعركة الانتخابية، واتهم الحزب "الوطني" الاسكتلندي  بتشكيل خطر واضح وحقيقي على مستقبل الوحدة البريطانية.

يُّذكر أنَّ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ظهر في الساعات الأولى من صباح 19 أيلول/ سبتمبر الماضي بعد أن صوتت اسكتلندا بفارق ضئيل ضد الاستقلال وأعلن أنه لن يكون هناك أي خلافات ولن يتم تنظيم إعادة تصويت "لأن الشعب الاسكتلندي أعرب عن رغبته في الاستقرار".

وصرَّح كاميرون عقب الاستفتاء لعمدة نيويورك السابق مايكل بلومبرغن بأنَّه عانى "لحظات عصبية جدا" من الاستفتاء، حيث اعتقد بأنَّ الاسكتلنديين يميلون نحو الاستقلال.

يُذكر أنَّ ستورجيون كانت عضوًا في البرلمان الاسكتلندي منذ عام 1999، وسجلت أسمها لتصبح زعيمة الحزب "الوطني" الاسكتلندي عام 2004؛ لكنها اكتفت وقتها بأن تكون نائبة زعيم الحزب لمدة عشرة أعوام حتى استقال السيد سالموند في أعقاب التصويت على الاستقلال في أيلول/ سبتمبر الماضي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي تقوده لاكتساح استطلاعات الرأي في بريطانيا زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي تقوده لاكتساح استطلاعات الرأي في بريطانيا



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib