طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة في المناطق الأكثر خطورة في العالم
آخر تحديث GMT 14:08:37
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

للتغلب على صوت إطلاق النار والصراعات المستمرة

طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة في المناطق الأكثر خطورة في العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة في المناطق الأكثر خطورة في العالم

طلاء الأظافر والكتب الصوتية واليوجا في مناطق الصراعات
لندن ـ ماريا طبراني

تقدّم منظمة أطباء بلا حدود "MSF" المساعدة في المناطق التي يخشى الآخرون الاقتراب منها، إذ توفر الرعاية الطبية في أكثر من 60 بلدا حول العالم، وتعمل مع المتضررين من الحرب، أو في أعقاب الصراعات أو في حالة انتشار وباء أو بعد وقوع كارثة طبيعية.

وتعمل كريادو بيريز وإيما بيدلي وأويف دوران في المنظمة، إذ يضعن حياتهن وصحتهن على المحك لمساعدة الآخرين، وتحتفي حقائبهن بأدوات مختلفة عن الموجودة في حقائب النساء في الغالب في المواقف الأخرى.

وتشارك إيما بيدلي، البالغة من العمر 34 عامًا، وهي من باث في أعمال قسمي الطوارئ والعناية المركزة، وسبق أن كانت في جنوب السودان، موضحة "إذ لم يكن هناك أحد آخر يريد الذهاب لأن الوضع غير مستقر للغاية، فهذا دور منظمة أطباء بلا حدود، وهذا ما دعاني إلى الذهاب".

وتوضح إيما بيدلي أنها تعمل في جمهورية أفريقيا الوسطى التي مزقتها الحرب لمدة 9 أشهر، وتخدم في "زيميو"، في الجزء الشرقي من البلاد، إذ تقوم بعلاج حوالي 100 شخص يوميا، بعضهم من المصابين بطلق ناري وجروح من رأس السهم وغيرها من أمراض الإسهال والملاريا. 
وأضافت "يمكن للجروح البسيطة أن تتحول إلى سيئة للغاية، وبالنسبة للمري، يمكن للتوقعات في بعض الأحيان أن تكون سوداء جدا في الواقع. فالمصاب بطلق ناري، على الأقل الرصاصة نظيفة بعض الشيء لأنها تصبح ساخنة عندما تترك البندقية، ولكن غالبا ما تكون السهام قذرة والإصابات الخطيرة شائعة".
وقُتل زميلها بولين في البلد مزقته الاشتباكات الجارية، بعد أن نجحت في الهرب من المستشفى التي كانت تعمل بها في ظل الصراع، وتابعت "كان طيب جدا، ورجل جاد وكلنا شعرنا بالحزن بسبب مقتله".
وتخلت إيما عن وسائل الراحة في منزلها، وبيّنت أنها أخذت في حقائبها فستانًا حتى تشعر بكونها أنثى على الرغم من الظروف، إلى جانب أحمر طلاء الأظافر. وأوضحت "قدمي دائما، تفوح منها رائحة العرق وقذرة، ولكن أعتقد إذا كان لدي أظافر قدم مطلية باللون الأحمر، فإنها تبدو أفضل".
وتعيش كريادو-بيريز في روتلاند. وهي ممرضة مسجلة لديها خلفية عن الحوادث والطوارئ، قالت إنها عملت في عدد من بعثات منظمة أطباء بلا حدود في السودان ونيجيريا وليبيا وعادت للتو من مساعدة مرضى "إيبولا" في سيراليون.
عملت كذلك في جمهورية أفريقيا الوسطى إذ قالت إن الكتب الصوتية مهمة لها فهي تطغى على
صوت إطلاق النار. 
وأرسلت منظمة أطباء بلا حدود 1300 شخص إلى المنطقة للتعامل مع هذا الوباء، إذ انضم المزيد بنحو 3000 شخص من سيراليون وغينيا وليبريا إلى فرقها.
وبيّنت أن العمل في مركز إدارة "إيبولا" سريع، وغالبا يكون في درجات حرارة مرتفعة ومع طبقات من الملابس الواقية، وكان على فريق الاطباء الذي يعمل على تقييم الناس البحث عن أعراض الفيروس وعلاج المصابين.
أضافت "خطأ واحد يمكن أن يكون حاسما، لديك الكثير من طبقات الملابس الواقية، وأنه من المستحيل أن لا يكون هناك العرق عندما تكون درجة الحرارة أكثر من 30 درجة".
وأبرزت "في بعض الأحيان يتشبع قناع الوجه حرفيا بالماء"، وقالت إنها حزمت في حقيبتها زجاجة من "الجن تونيك"، وعلبة من الشاي ووجبة الإفطار.
وعملت أويف دولان، 31 عامًا مع اللاجئين السوريين في مستشفى في طرابلس وكذلك لبنان، في مهمتها الأولي مع البعثة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.
وأوضحت "كنت سعيدة عندما بدأت في مساعدة بعض من عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من الحرب في سورية وعبور عبر الحدود إلى لبنان".
وتابعت قولها "منظمة أطباء بلا حدود دفعتني في البداية في سن مبكرة، ورأيت لقطات تلفزيونية من العمل الذي كانت تقوم به المنظمات الإنسانية الأخرى في البلدان الأفريقية.
"ما رأيته أوحت لي الكثير وأشعل فكرة أن أحاول أن أصبح طبيبة. ثم سمعت عنها مرة أخرى في المدرسة الطبية من الزملاء، وأردت دائما المشاركة والقيام بمهمة معهم".
و عندما تولت وظيفة في مستشفى دار الزهراء، استمعت أويف إلى روايات مباشرة من مرضاها تعرضوا لها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة في المناطق الأكثر خطورة في العالم طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة في المناطق الأكثر خطورة في العالم



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib