ناجية من الهولوكوست تصف فيديوهات إنجلترا ضد داعش بأنها مملة
آخر تحديث GMT 22:48:45
المغرب اليوم -

مطالبات بحملات دعائية "دراماتيكية" ضد التنظيم

ناجية من "الهولوكوست" تصف فيديوهات إنجلترا ضد "داعش" بأنها "مملة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناجية من

إيساف واحدة من اللاجئات السوريات اللاتي ظهرن في فيديو شرطة العاصمة البريطانية
لندن - كاتيا حداد

لم تكن إيفا كلارك (70 عامًا) لتبقى على قيد الحياة، بعدما وُلدت في شاحنة للفحم كانت تحمل جثثًا ومرضى، فهي واحدة من أصغر الناجين من محرقة "الهولوكوست"، حيث نجحت والدتها في إخفاء أمر حملها فيها بينما كانت تعاني من مشقة كبيرة في معسكر "أوشفيتز" للاعتقال، حيث المكان الذي فارق فيه زوجها الحياة، وكذلك في معتقل مصنع الأسلحة في فرايبرغ، لكن الأم اضطرت إلى ولادتها حين أرسلوها في 29 من نيسان/أبريل عام 1945 إلى معسكر الموت في أطراف النمسا، حيث اعتقدت أنه سيكون وجهتها الأخيرة هي وابنتها.

وقالت الصحفية البريطانية إيما بارنِت، في مقال كتبته لصحيفة "تلغراف"، إن السيدة كلارك روت قصتها داخل قاعة ويستمنستر في بريطانيا المكتظة بالبرلمانيين والطلاب، ثم أتبعتها بتأكيد أنها عملت جاهدة هي ومن نجا معها على توضيح حقيقة الأعمال الوحشية التي كانت ترتكب وقتها، إلا أنه مع ذلك فإن بعض الناس لا يريدون التصديق، وهو ما يعد أحد الأسباب التي تجعل مقطع الفيديو الذي أصدرته شرطة العاصمة البريطانية، الذي يحمل رسالة من لاجئات سوريات، تدعو النساء البريطانيات إلى التوقف عن الانضمام إلى تنظيم "داعش"، يصيب بالملل، على الرغم من أنه هادف.

وأكدت المنسق الوطني البارز في شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، هيلين بول، أن الفيديو نابع من الشعور بالقلق البالغ إزاء عدد السيدات والفتيات والعائلات بأكملها التي تتخذ قرار السفر إلى سورية، غير مدركين المخاطر التي سيواجهونها عند وصولهم إلى هناك، وكذلك حقيقة المعيشة داخل هذا البلد الذي مزقته الحرب، وصعوبة العودة إلى أوطانهم مرة أخرى.

وشددت بارنِت على أنه من المهم خروج مثل ذلك الفيديو في هذا التوقيت، خاصةً مع سفر 56 سيدة بريطانية إلى سورية العام الماضي وعدم عودة أيًا منهن، لكنها عادت لتقول إنه لا مجال لأن يشاهد أحد ذلك الفيديو، في ظل نسب المشاهدات العالية التي تحققها الفيديوهات التي تنشرها "داعش" لعمليات الذبح الدموية، وكذلك المواد الخيالية حول "المدينة الإسلامية الفاضلة"، التي تتفوق على الحملات الدعائية المضادة التي تنفذها الحكومة البريطانية، حيث لم يتخطى فيديو اللاجئات السوريات حاجز الأربعة آلاف مشاهدة فقط، على أنه من المتوقع زيادة عدد المشاهدين لاحقًا.

وأوضحت أنه مع إجادة تنظيم "داعش" للدعاية، مستخدمًا الهمجية في تجنيد المناصرين وجذب انتباه عدد كبير من المشاهدين على الإنترنت، لابد من مواجهته من خلال "شيء ما دراماتيكي، يعادل في تأثيره ما يبثه، ويمنع الأطفال من السفر إلى سورية".

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناجية من الهولوكوست تصف فيديوهات إنجلترا ضد داعش بأنها مملة ناجية من الهولوكوست تصف فيديوهات إنجلترا ضد داعش بأنها مملة



نجوى كرم تتألق في إطلالات باللون الأحمر القوي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:18 2024 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

بنسعيد يبحث ملف الزليج المغربي بجنيف
المغرب اليوم - بنسعيد يبحث ملف الزليج المغربي بجنيف

GMT 10:02 2024 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عمرو يوسف يتحدث عن "شِقو" يكشف سراً عن كندة علوش
المغرب اليوم - عمرو يوسف يتحدث عن

GMT 18:14 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

مخرج فيلم"ماد ماكس" يحطم قلب تشارليز ثيرون

GMT 04:24 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مقطع ويسلان بمكناس .. منعرج الموت يتربص بأرواح السائقين

GMT 08:29 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

عطر كارفن المصنوع من زهر البرتقال لطيف للرجال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib