التشاؤم يغلب على سكان مناطق الشيعة في لبنان رغم محاولات رفع المعنويات
آخر تحديث GMT 10:35:17
المغرب اليوم -
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة
أخر الأخبار

عريس وعروسه بملابس الزفاف قاما بزيارة موقع الانفجار في الليلة التالية

التشاؤم يغلب على سكان مناطق الشيعة في لبنان رغم محاولات رفع المعنويات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التشاؤم يغلب على سكان مناطق الشيعة في لبنان رغم محاولات رفع المعنويات

عريس وعروسه بموقع الانفجار في بيروت
بيروت - جورج شاهين

يقوم العمال بترميم الشرفات التي تحطمت بفعل انفجار السيارة المفخّخة التي جرت في معقل "حزب الله" اللبناني في بيروت، وهناك حشود جماهيرية متعددة تتوافد على الموقع من أجل رفع معنويات السكان، وفي هذا السياق قام عريس وعروسه بملابس الزفاف بزيارة الموقع في الليلة التالية، كي يبعثا برسالة تقول للسكان "إن الحياة لا بُدّ وأن تستمرّ". ورغم ذلك، فإن بعض السكان المحليين كما تقول صحيفة "نيويورك تايمز" لا يشاركون تمامًا التفاؤل العام الذي يبديه "حزب الله" اللبناني، الذي يعتقد بأن دعمه للنظام السوري في حربه الأهلية هو المحرك لعمليات الانفجار التي تستهدف معاقل الحزب، ويتوقع الكثيرون مزيدًا من الهجمات في المستقبل.
وتقول فريدة يعقوب، وهي مهندسة تعيش بالقرب من تلك المنطقة إنها في كل مرة تغادر منزلها أو عملها فإنها تودع عائلتها وأهلها، وتقول إنها قد تعود وقد لا تعود.  
وأسفر الانفجار الأخير وهو الأعنف في لبنان منذ عشرات السنين عن مقتل 27 شخصًا في جنوب بيروت، ليعيد إلى الأذهان مجددًا مدى سرعة تأثر لبنان بالحرب الأهلية السورية، في ضوء الارتباط السياسي والاجتماعي الوثيق بين البلدين.
وغمر ما يقرب من نصف مليون لاجئ سوري المدن والقرى اللبنانية، كما زادت أحداث العنف من مخاوف السائحين، ويضاف إلى ذلك الانقسامات المريرة بين الفصائل السياسية بشأن الحرب، فالكثير من الطائفة السنية في لبنان يؤيد المقاومة السنية في سورية، بينما يقوم "حزب الله" بإرسال مقاتليه لدعم حكومة بشار في سورية، وأسهم ذلك في الفشل في تشكيل حكومة تعالج المشاكل الأكثر إلحاحًا التي تواجه لبنان حاليًا.
ويقول الأستاذ في العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت باسل سلوخ "إن البلاد يسودها حالة من الاضطراب العصبي العامّ، لأن كل انفجار سيارة يُذكّر الجميع بفترة الحرب الأهلية اللبنانية، التي استمرت من العام 1975 وحتى العام 1990".
أضف إلى ذلك أن أحدث الأنباء لا تساعد على رفع الروح المعنوية في لبنان، حيث تحتجز مليشيات اثنين من الطيارين الأتراك تم اختطافهما بالقرب من مطار بيروت، هذا الشهر ، كما أعلنت قوات الأمن عن اكتشافها سيارة "أودي" فضية تحمل لوحات مزورة كان يتمّ تفخيخها في كراج تحت بناية سكنية تقع بجوار مقر المجلس المحلِّي كانت تحمل 500 رطل من المتفجرات وإلى جوارها فتيل التفجير،  وهي كلها أنباء تثير مخاوف ورعب اللبنانيين.
وعلى الرغم من قيام الشرطة باعتقال عدد من المتورطين في ذلك إلا أنها تقول إن هؤلاء جزءٌ من جماعة تُخطّط لتفجير المزيد من السيارات، الأمر الذي زاد من المخاوف في أوساط السكان، واضطرار بعضهم إلى مغادرة المنطقة والعيش في منطقة أخرى، وتحوَّل كل فرد في المنطقة إلى شرطي، حيث يقوم بالإبلاغ فورًا عن أيّ شيء غريب أو سيارة غريبة.
ويوجد هناك من يقول "إن اعتياد اللبنانيين على الصراع منحهم القدرة على التواصل مع الحياة وخاصة حياة الليل، وذلك في أحلك الظروف والأوقات، وعلى الرغم من الانفجارات وما يعقبها من بُكاء إلا أن ذلك لا يمنع الزوجة من سؤال زوجها عن المكان الذي سوف يصحبها فيه لقضاء السهرة، أو عن الفستان الجديد الذي ينوي شراءه لها"، كما يقول حسان غيزاوي، الذي يدير محلاً لتنظيف الملابس في المنطقة.
ولا شك في أن تأجيج حالة عدم الاستقرار في لبنان ترجع إلى ارتباط بعض الأحزاب اللبنانية بالأحزاب المتناحرة في سورية، ويعتقد الجميع أن غضب المتطرفين السنة من الدور الذي يلعبه "حزب الله" في سورية هو الدافع وراء التفجيرات الأخيرة.
ولا جدال في أن ذلك غيَّر من نمط الحياة في الأحياء الجنوبية من العاصمة بيروت، حيث يعيش الشيعة اللبنانيين في دولة افتراضية داخل دولة، يديرها "حزب الله"، الذي أنشأ أخيرًا العديد من نقاط التفتيش لكل من يدخل المنطقة، الأمر الذي تسبب في زحام مروري، بينما يقوم آخرون بإعادة بناء ما دمَّرَه الانفجار تحت شعار "جهاد البناء".
ويقول مواطن لبناني شيعي "إن ما حدث لن يغير من مواقف حزب الله حتى ولو زاد معدل الهجمات في المستقبل". وأضاف أن "الحرب ما زالت مستمرة، وبطبيعة الحال علينا أن نتوقع المزيد من التفجيرات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشاؤم يغلب على سكان مناطق الشيعة في لبنان رغم محاولات رفع المعنويات التشاؤم يغلب على سكان مناطق الشيعة في لبنان رغم محاولات رفع المعنويات



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib