المغرب اليوم  - لفتيت يطلق أكبر عملية إعادة انتشار في وزارة الداخلية

لفتيت يطلق أكبر عملية "إعادة انتشار" في وزارة الداخلية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - لفتيت يطلق أكبر عملية

لفتيت يطلق أكبر عملية "إعادة انتشار"
الرباط - المغرب اليوم

نستهل جولة رصيف الصحافة الخاصة بيوم الخميس من "الصباح" التي ذكرت أن وزارة الداخلية أعلنت حالة استنفار استعدادا لإطلاق عملية إعادة انتشار شاملة، تهدف إلى تغيير خارطة مواردها البشرية في أكبر عملية تسليم سلط في تاريخ الوزارة. وكشفت مصادر الجريدة أن العملية ستكون على ثلاث مراحل بين أكتوبر ومارس المقبلين. وأضافت أن مصالح الوزارة تعقد، منذ أسبوع، اجتماعات مكثفة لترتيب الجزء الأول من عملية إعادة الانتشار، التي ينتظر أن تشمل، بالإضافة إلى رجال السلطة ما دون درجة عامل، أعوان السلطة. إذ يعكف الكتاب العامون للعمالات والأقاليم ورؤساء الدوائر والقياد على تقديم تصوراتهم الرامية إلى إعادة النظر في التغطية الترابية لشبكة المقدمين والشيوخ.

وتحدثت الورقية ذاتها عن حصار أوروبي على الفوسفاط المغربي، ويتعلق الأمر بإطار تنظيمي جديد، قيد النقاش في ردهات البرلمان الأوروبي، حول مراجعة معايير الأسمدة المسوقة في أوروبا، يرتقب أن يصوت عليه قبل نهاية السنة الجارية، ويتضمن مقتضيات يفترض أن يمتثل لها المجمع الشريف للفوسفاط، تحت طائلة رفض دخول منتوجاته عبر الموانئ والمنافذ الخاصة بالاستيراد في الاتحاد الأوروبي، أهمها تخليص الفوسفاط بصيغته الحالية من معدن "الكادميوم" السام، المصنف ضمن المواد المسرطنة من قبل الخبراء الأوروبيين.

"المساء" تطرقت إلى وجود تحقيقات حول خلفيات تعثر مشاريع ملكية بالأقاليم الجنوبية، في سياق تعليمات صارمة بضرورة إجراء افتحاص شامل لمختلف المشاريع التي كان بعضها موضوع اتفاقيات موقعة منذ سنوات. ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن القطاعات الحكومية المعنية بالاتفاقيات والمشاريع التي دشنها الملك محمد السادس، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تعيش خلال الآونة الأخيرة حالة استنفار غير مسبوقة للكشف عن خلفيات تأخر ظهور تلك المشاريع إلى حيز الوجود. وأضافت "المساء" أن التعليمات العليا للحكومة بضرورة تسريع إنجاز المشاريع المبرمجة، عجلت بانتقال وفد وزاري، يترأسه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، إلى مدينة العيون للوقوف على سير تنفيذ المشاريع المبرمجة في إطار النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية.

ونشرت الجريدة نفسها أن لجن تفتيش تداهم سريات الدرك بمدن مختلفة للتحقيق في خروقات. ووفق "المساء"، فإن لجنة من القيادة الجهوية للدرك لملكي حلت بمقر سريات بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، وباشرت عملياتها في تفتيش ومراقبة مختلف الملفات والمحاضر بمختلف المصالح والأقسام بالسرية. وتمت الاستعانة بلجن تفتيش مركزية وجهوية لمراقبة دوريات الدرك المتنقلة والثابتة، بعد الحديث عن خروقات تورطت فيها بعض عناصره بمناطق خارج المدار الحضري.

وجاء في "المساء"، كذلك، أن المؤسسات التعليمية الخاصة تعيش حالة ارتباك بعد الأزمة التي عصفت بالكتب المدرسية، إذ فوجئ مجموعة من آباء وأولياء تلاميذ المدارس الخاصة باختفاء العديد من المقررات المدرسية من مختلف المكتبات، ويتعلق الأمر بمقررات اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية والرياضيات الخاصة بمعظم مستويات التعليم الابتدائي.

وإلى "الأخبار"، التي نشرت أن اتحاد كتاب المغرب فضح محمد أمين الصبيحي، وزير الثقافة السابق، واعترف بحصوله على دعم الوزارة رغم أنه كان يوجد في وضعية قانونية غير سليمة، عكس ما هو مطوب إلزاما في شروط الاستفادة، بحكم انتهاء مدة انتداب مكتبه المسير وعدم تجديده.

ونقرأ في "الأخبار"، أيضا، أن الحالة الطرقية وممرات الراجلين والأرصفة بمدينة أسفي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الإهمال وانعدام أشغال الصيانة إلى حد محاصرة الحفر للبوابة الرسمية للقصر الملكي بحي وادي الباشا، حيث تكسر زليج الأرصفة، كما تعرضت الأعمدة الكهربائية المقابلة للقصر الملكي للإهمال.

وكتب المنبر نفسه، في خبر آخر، أن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قدم مشروع مرسوم لتخفيض عطلة الموظفين الدبلوماسيين من 45 يوما في السنة إلى 22 يوما، كما هو معمول به مع باقي موظفي الإدارات العمومية، مبررا ذلك بكون المبررات التي كانت تسوغ حصول الدبلوماسيين على عطلة شهر ونصف لم تعد قائمة، فمرسوم 1976 منح هاته الفترة بسبب صعوبات وسائل النقل آنذاك، التي لم تعد قائمة اليوم بسبب التطور التكنولوجي في وسائل النقل.

الختم من "أخبار اليوم"، التي نشرت أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة زار الصحافي حميد المهداوي بغية استفساره عن سبب خوضه إضرابا عن الطعام، ودام اللقاء حوالي ساعتين، في مكتب مدير سجن الحسيمة. وقال المهداوي، وفق مصدر مقرب، إن وكيل الملك أكد له أنه سوف يسجل بأنه يخوض إضرابا عن الطعام لأنه تعرض للظلم. وتابع أن الصحافي ذاته رد على وكيل الملك بأنه يريد فقط ضمانات محاكمة عادلة تستهل بتحقيق شفاف ونزيه في موضوع الشريط الذي استندت إليه المحكمة في رفع عقوبته من ثلاثة أشهر إلى سنة كاملة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - لفتيت يطلق أكبر عملية إعادة انتشار في وزارة الداخلية  المغرب اليوم  - لفتيت يطلق أكبر عملية إعادة انتشار في وزارة الداخلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - لفتيت يطلق أكبر عملية إعادة انتشار في وزارة الداخلية  المغرب اليوم  - لفتيت يطلق أكبر عملية إعادة انتشار في وزارة الداخلية



في إطار تنظيم عرض الأزياء في ميلانو

هايلي بالدوين تتألق خلال مشاركتها في أسبوع الموضة

ميلانو ـ ريتا مهنا
تعد واحدة من أهم عارضات الأزياء الشابة في الوقت الحالي، والتي ظهرت في عروض ميسوني وألبرتا فيريتي هذا الأسبوع، وأثبتت هايلي بالدوين مهاراتها مرة أخرى، الأحد، فقد ظهرت في عرض دولتشي أند غابانا لصيف وربيع 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو.  خطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عامًا، أنظار الحضور وعدسات المصورين على حد سواء، بإطلالتها المثير والأنيقة في ثوب من الشيفون، مع كورسيه من الجلد. وحظيت ملكة المنصة بالاهتمام بفضل إطلالتها الجريئة، التي كشفت عن ملابسها الداخلية السوداء المخفية تحت ثوبها الشفاف، الذي أخفى أيضًا حمالة صدرها عن طريق كورسيه من  الجلد، والتي ترتديه في الأمام ويحيط بخصرها الصغير، مع تنورة سوداء من الشيفون الشفاف، كشفت عن ساقيها الطويلتين والنحيلتين. وأضافت زوجا من الأحذية السوداء ذات كعب صغير، ووضعت  وردة حمراء على شعرها، مع الأقراط اللامعة كإكسسوار مناسب للفستان المذهل، وتركت بالدوين شعرها منسدلا بطبيعته على

GMT 10:44 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا
 المغرب اليوم  - اكتشف أسرار أوروبا الشرقية خلال جولة في بلغاريا

GMT 11:23 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
 المغرب اليوم  - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 01:39 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد أن فترة كيم جونغ أون لن تطول

GMT 02:03 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول
 المغرب اليوم  - طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول

GMT 04:42 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

زوجان أميركيان ينظمان حفلة زفاف أسطورية

GMT 02:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف غموض الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض

GMT 01:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

منتجع "نان هاي" يعد علامة على "فيتنام الجديدة"

GMT 20:54 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

بطارية هاتف "iPhone 8" أصغر من بطارية هاتف "iPhone 7"

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib