المغرب اليوم  - مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير

مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير

لندن ـ رانيا سجعان

قام المصمم رالف جيرمان آركستيكتس من سويسرا بتحويل مبنى سابق للجيش السويسري، شُيّد خلال الحرب العالمية الثانية، إلى مكان للسكن، وشمل هذا التحويل غير العادي إدراج مكعّب زجاجي في الهيكل القديم، وهو خيار يعني أنه لا يمكنك لمس الجدران القديمة. وتمكّن المصمم من الحفاظ على السقف وبعض التفاصيل التاريخية مثل العلامة القديمة على الحائظ التى تقول (الحمولة القصوى 1500 كغم/لكل متر مربع). وبينما رغب المصمِّم في الحفاظ على هذه الشهادة التاريخية حرص على استخدام الموادّ البسيطة فقط بما في ذلك خشب الصنوبر، الألواح الصخرية، والزجاج والمعادن. وباستخدام هذه الخامات في خطوط نظيفة، وأنيقة، أعطى الشاليه شعورًا بالخلود. ولتجنّب الانزلاق في جوّ من التقشف أضاف رالف جيرمان لمسة غير متوقّعة من اللون وراء الباب الحمام: درجة داكنة من الفوشيا، وهذا التصميم، وهو عملي ويفي بالغرض قبل أيّ شيء، يركّز على الضوء والمساحة. ولتحقيق الهدف الثاني، ألا وهو المساحة، صمم المهندس المعماري مكعبًا آخر - لكن في هذه المرة من الخشب، ووضعه في قلب الهيكل الزجاجي، ويضم المكعب الخشبى دورة المياه، الخزائن، وحتى السرير، الذي يُطوَى عندما لا يكون قيد الاستعمال، وهذا يُحسّن يعزز المساحة هنا، والتي تقّدر فقط بـ49 مترًا مربعًا. والنافذة التي تبدو بمثابة الصورة الكبيرة - والتي يمكن كشفها أو إخفاؤها من خلال الأبواب الخشبية المزدوجة - وكذلك النافذة الأفقية الطويلة تضمنان إضاءة ممتازة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير  المغرب اليوم  - مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير



 المغرب اليوم  -

ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

تألق كامبل بفستان أسود في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس - مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير  المغرب اليوم  - مبنى عسكريّ سويسريّ سابق يتحول إلى شاليه صغير



GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib