نقص المياه والزِّراعة أزمات تُهدِّد واحات كلميم المغربية
آخر تحديث GMT 10:44:04
المغرب اليوم -
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية تحذير من كارثة صحية في غزة مستشفى الشفاء يكشف انتشار فيروسات خطيرة وانهيار القدرة الاستيعابية إسرائيل تفعل خطط الطوارئ في المستشفيات تحسباً لأي تصعيد محتمل مع إيران رفع التأهب في المطارات الإسرائيلية استعدادا لأي تطورات أمنية مرتبطة بالتوتر مع إيران
أخر الأخبار

نقص المياه والزِّراعة أزمات تُهدِّد واحات كلميم المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نقص المياه والزِّراعة أزمات تُهدِّد واحات كلميم المغربية

كلميم - صباح الفيلالي
تحتضن أقاليم؛ كلميم، وأسا، وطاطا، أكثر الواحات الجنوبية الغربية للمملكة المغربية، والتي تمتد على شكل شريط بجانب جبال الأطلس الصغير، إلى أن تتصل بالمجال الأطلانتيكي، وتساهم تلك المناطق ذات المناخيات المعتمدة في مؤشر التنوع البيولوجي، كما تحددها محمية المجال البيولوجي المصنفة من طرف "اليونسكو"، وتزخر تلك الأقاليم بثروة نخلية طبيعية كبيرة.ويعطي التراث الثقافي للمنطقة دلائل على أن التواجد الإنساني يعود للمرحلة الأخيرة للعصر الحجري، وبينما يذكر نمط البناء بجمالية العمران المرابطي والموحدي، يشير الموروث الديني للزوايا المحكمة البنيان إلى التقاليد الغنية التي تصنف في إطار التراث غير المادي.وتواجه واحات؛ كلميم، وأسا، وطاطا، كمثيلاتها من الواحات الأخرى، أزمات متعددة تهددها في تواجدها كأزمة الماء، حيث النقص المهول في المخزون المائي الذي سببه التدهور الأخير للظروف المناخية من جهة، وهو ما أدى إلى إنهاكها وإتلاف مئات الهكتارات من أشجار النخيل.وهناك أزمة النخيل، التي ترجع إلى شيخوخة أشجار النخيل، (حيث لا تتجاوز نسبة الأشجار المثمرة 40%)، وأيضًا لشيوع بعض الممارسات غير العقلانية المتعلقة بنمط الاستغلال، وأضف إلى ذلك تدخل عوامل أخرى من بينها، مرض البيوض، والأمراض الطفيلية الأخرى، وتملح الأراضي، وظاهرة الانجراف، وزحف الرمال، والتي ساهمت في التقليل من جودة المنتج، وتفاقم الوضعية.أما الأزمة الزراعية، فبدأت بالتجزؤ المتوالي للأرضي، نتيجة عامل الإرث العائلي، وهو ما أدى إلى كثرة القطع الصغيرة غير الطافية لإنتاج محصول في المستوى، ونتج عن ذلك تراجع المساحة المزروعة والإنتاجية، وضاعف من ذلك الكثافة السكانية للواحات، إذ وصلت في بعض الحالات إلى نسبة 700 نسمة في الكيلو متر المربع، وساهم في تعميق الأزمات؛ الزراعية والاجتماعية للواحة، توجيه الزراعة في الواحات نحو بعض المنتجات الجديدة، تبين فيما بعد بأنها غير ملائمة وغير مربحة كذلك.وتجلت الأزمة الاجتماعية في اختفاء نظام التدبير الجماعي للثروات المعتمد على الزراعة المشتركة، والإرادية، والانضباط، والتضامن، وبروز قيم الفرد الناتجة عن الحداثة، وهجرة القوى العاملة، والنمو الديمغرافي، وكلها عوامل مسؤولة عن التغيرات المجتمعية التي عرفتها المنطقة، وأدت إلى التأثير على التنمية الخاصة بالواحات والثروة النخيلية.وتتمثل الأزمة الترابية، في كون الواحة، المهجورة أو المهملة، لم تعد تلعب دورها كما في السابق في مجال الحفاظ على الثروة المادية والمعنوية لامتداد أرحب وأوسع من مجالها الجغرافية.وأكد مصدر من برنامج "مكافحة التصحر ومحاربة الفقر"، أن "معالجة تلك الأزمات لا يكون إلا من خلال تثمين الواحات الخاصة لتلك الأقاليم، وتقدير المؤهلات"، مشيرًا إلى أن "مكافحة التصحر يشكل خطرًا حقيقيًّا بفعل التقلبات الجوية والخسائر التي يشهدها الكون، في ما يتعلق بالتنوع البيولوجي، ولابد من محاربة الفقر بالحفاظ على الموارد الطبيعية، والواحات الخاصة بأقاليم؛ كلميم، وأسا، وطاطا، وهذا البرنامج يتطلب انجازه 5 سنوات بشراكة مع وكالة الجنوب وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وجهة كلميم السمارة".وأضاف، أن "البرنامج يهدف إلى الحفاظ على نظام استغلال بيئي دائم، وإرساء نظام حيوي للزراعية في الواحات، وستستفيد منه الجماعات القروية والحضرية وفلاحو الواحات، والمجتمع المدني، والنساء اللواتي يعملن على الحفاظ على الثروات الطبيعية، والقطاع الخاص النشيط في السياحة"، موضحًا أن "البرنامج يهدف إلى تركيز جهوده في 8 واحات، وهي؛ فم زكيد، وطاطا، وأقا، وفم لحسن/ تمانارت، وأسا، والزاك، وتاغجيجت، وأسرير، وتغمرت".أما في ما يتعلق بالحفاظ على الواحات، فهناك الاقتصاد في استعمال الماء، وحسن تدبيره، واستعادة جودة التربة والأراضي، وإحياء النظام البيئي الواحي، ومحاربة التصحر والانجراف، وبشأن ما يخص الإنتاج؛ فستتم تنمية الزراعة، وتقوية قطاع تربية الماشية، ودعم العمل النسائي، ومساعدة الجمعيات المتواجدة في الواحات، أما التثمين فيتضمن إدراج إجراءات الجودة، وانتقاء المنتجات، وخلق وحدات إنتاجية ذات طابع خاص في المنطقة، كما تُشكِّل المنطقة المزروعة في الواحة 3 طبقات، وهي أشجار النخيل، ثم الأشجار المثمرة.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقص المياه والزِّراعة أزمات تُهدِّد واحات كلميم المغربية نقص المياه والزِّراعة أزمات تُهدِّد واحات كلميم المغربية



GMT 11:17 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب محافظة آوموري اليابانية

GMT 13:20 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب غربي تركيا

GMT 14:23 2025 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

زلزال جديد بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة محافظة آومورى اليابانية

GMT 14:19 2025 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع ضحايا زلزال شرق اليابان إلى 50 شخصا

GMT 11:03 2025 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 4.1 درجة يضرب بنجلاديش

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib