باحثة إنكليزية تتحدث عن الخيانة الزوجية وتقدم نصائح
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

باحثة إنكليزية تتحدث عن الخيانة الزوجية وتقدم نصائح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثة إنكليزية تتحدث عن الخيانة الزوجية وتقدم نصائح

باحثة إنكليزية تتحدث عن الخيانة الزوجية وتقدم نصائح
القاهرة - المغرب اليوم

هناك الكثير من العلاقات الزوجية يعاني منها أحد الأطراف من مشاكل قد تجعله يبحث عن علاقة جنسية موازية . وعن هذا تتحدث باحثة في علم النفس الاجتماعي والعلاقات الجنسية في "مركز الرعاية بالصحة العالمية" في  جامعة كويلدج لندن بيترا بونينتون. "لدي صديقة تحب زوجها وتريد أن تكون معه، ولكن لا يمكنها أن تتوقف عن خيانته لأن ذلك يثيرها. وإن كان لا ينم عن حبها للرجال بقدر ما ينم عن مدى الشعور الجيد الذي تشعر به وهي تخونه. ولكن هل لي أن أتقبل هذا فقط لمجرد أنها سعيدة بذلك؟ هل قالت لي مسبقًا إنها اتفقت وزوجها علي مثل تلك العلاقات؟ اعتقد أنه شيء غير عقلاني وغير مقبول من زوجها, ولكن هل اتفقوا علي أن يكونوا في علاقة مفتوحة؟ أم أنها  تسعى للحصول على علاقة مفتوحة مع زوجها، ولكنها لم تخبره بذلك؟ في هذه الحالة أعتقد أنها قد تستفيد من قراءة كتاب  (إعادة كتابة القواعد)" Rewriting the Rules ", للمؤلف باركر ميج والذي يعرض تجارب وخبرات عديدة ومختلفة يمكننا الاستفادة منها في علاقاتنا.، أو كتاب(العلاقات المفتوحة)  (Opening Up) للمؤلف  تريستان تاورمينو والذي يتناول تحديدًا العلاقات مفتوحة وكيفية فتح النقاش بها علانية، وبصدق. في بعض الأحيان في العلاقات إذا كان هناك طرفا لديه اهتمام خاص أو رغبة جنسية معينة يريد البوح بها ولكن لا يمكنه التحدث إلى شريكه عنه . هؤلاء من  يبحثون عن علاقات جنسية موازية. وإذا كان هذا هو الحال مع صديقتي فاعتقد أنها  أن تحدث طبيبها النفسي قد يساعدها على تحديد ماذا تفتقد في زوجها يجعلها تخونه. قد يكون سبب خيانتها له  يرجع إلى مشاكل متعمقة  في علاقتهما، وقد تكون المشاكل تدور بشأن  احتياجاتها العاطفية غير المقبولة، أو شعورها المتشكك فيم كانت تلك العلاقة هي الأنسب لها، ثم العلاقة الجنسية وشكلها بينهما.  يمكن أن تجد معالج نفسيا  لمعرفة المشاكل المتعلقة بها وحدها أو هي وزوجها في كلية معالجي العلاقات الزوجية "  College of Sexual and Relationship Therapists. . وإذا كنت تشعر في علاقتك أن شيئا ما يجري علي غير ما يرام اسأل شريكتك عن شعورها وما سبب تغيرها ؟ وماذا تريد تحديدًا. إذا كنت تشك في وجود مشكلة حثها على طلب المساعدة. ومن الأفضل أن تقول لها إنك صديقها وتريد أن تساعدها وتدعمها ولا تريد أن يحدث أي خلاف بينكما ,ولكنك لا تريد أن تسمع أي شئ عن مغامراتها الجنسية أو ما إلى ذلك. للتواصل مع بيترا بونينتون : *علي الإيميل: agony.aunt@telegraph.co.uk

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثة إنكليزية تتحدث عن الخيانة الزوجية وتقدم نصائح باحثة إنكليزية تتحدث عن الخيانة الزوجية وتقدم نصائح



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib