المغرب اليوم - الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا

الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا

مادبا - بترا

قالت عضو مجلس بلدية مادبا الكبرى ورئيسة اللجنة الثقافية رئيسة تحرير مجلة مادبا الثقافية الدكتورة أمل الشعراء إن مدينة مادبا تعيش العمل الثقافي وتقطف ثمارها من خلال الأنشطة الثقافية بجميع أشكالها. واضافت ان زيادة مساحة العمل الثقافي في المدينة من خلال اقامة الندوات الحوارية والمؤتمرات واستضافة الشعراء والأدباء لافتة أن هذه الحركة الثقافية النشطة في مادبا جاءت بدعم من رئيس البلدية المحامي مصطفى المعايعة الذي جعل الثقافة من أولوياته وكذلك أعضاء المجلس البلدي. وتطرقت الشعراء في لقاء مع وكالة الانباء الاردنية الى صدور العدد الأول من مجلة مادبا مبينة أن هذه المجلة أردنا لها ان تكون صوتا قويا يعكس نبض قلوب أهلها وتحمل في ثنايا عبق حجارتها العتيقة موشاة بما تحمله من إرث عريق طرزته فسيفساؤها لتكون شاهدة على ما تمتلكه المدينة من جذر تاريخي ممتد في أعماق الزمن وما يزهو به أبناء المدينة من إبداع في مختلف المجالات. وقالت ان التركيز جاء على أبناء المدينة من أصحاب القامات العالية والأثر الملموس من أمثال المرحوم الاديب غالب هلسا والمرحوم المهندس أحمد قطيش الازايدة الذي كان آنذاك رئيسا لبلدية مادبا وحمل العدد في طياته وثناياه نصوصا إبداعية لعدد من مبدعي المدينة في مجالات القصة والشعر والمسرحية وفيه كانت حكايا المكان فجاء الحديث عن حمامات قصيب والبيوت التراثية. وأكدت الدكتورة الشعراء نائبة رئيس صالون مادبا الثقافي الذي تم الاعلان عن اشهاره في مادبا أخيرا ان الاعلان عن اشهار هذا الصالون جاء بالتزامن مع تسارع الحركة الثقافية التي تشهدها مدينة مادبا معربة عن أملها بأن يكون هذا الصالون رافدا إيجابيّاً حاضرا لتعزير مشهد العمل الثقافيّ في مدينة مادبا ، يُضاف إلى الأندية والهيئات والمؤسسات القائمة والتي عملت على ايجاد حركة ثقافيّة نشطة في المدينة وعلى مستوى الأردن. وقالت الشعراء انه بمناسبة احتفال العالم بيوم المرأة العالمي فانني اذكر بأن المرأةَ الأردنية قد حققت انجازات كبيرة في كافة المجالات، وتلعبُ دوراً رئيسياً في تنميةِ المجتمعاتِ المحليةِ وذلكَ من أجلِ الاعترافِ بدورِها بالمساهمةِ القيمةِ التي تقدمُها أينما وجدتْ من أجلِ تماسكِ وتقدمِ المجتمعِ الإنسانيِّ حيثُ استطاعتْ المرأةُ الأردنيةُ أنْ تتغلبَ على ظروفِها الصعبةِ وأن تصبحَ امرأةً منتجةً قادرةً على المشاركةِ في تحسينِ دخلِ أسرتِها ونوعيةِ الحياةِ من خلالِ الحصولِ على قروضٍ متنوعةٍ من المؤسساتِ المختلفة ، كما أحرزتْ المرأةُ الأردنيةُ تقدماً كبيراً في جميعِ المجالاتِ سواءً في مواقعِ القرارِ أينما كانتْ أو في الجوانبِ السياسيةِ والاقتصاديةِ والصحيةِ والتعليمِ وغيرِها وأظهرتْ أداءً متميزاً في التنميةِ الشاملةِ وجاءَ هذا التقدمُ بفضلِ دعمٍ ورعايةٍ من جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثاني الذي أولى المرأةَ الاهتمامَ الكافيَ لمشاركتِها في العديدِ من الأنشطةِ التي كانَ لها الأثرُ الايجابيُّ على المستوى المعيشي والأوضاعِ الأسريةِ والشخصيةِ للمرأةِ. وبين رئيس الصالون الدكتور وجيه الفرح أن إشهار الصالون يعدّ فرصة ذهبيّة لإظهار الوجه التاريخيّ الحضاري للمدينة وبالتعاون مع المؤسسات والهيئات الشعبيّة والرسميّة والإعلاميّة ، كما يسعى الصالون إلى إبراز المواهب والإبداعات المحليّة وسواها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا المغرب اليوم - الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا المغرب اليوم - الشعراء تتحدث عن الواقع الثقافي في مدينة مادبا



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين رياضيتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib