محمد يسف يؤكد أن العالم ينبغي أن يكون مصلحًا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا
آخر تحديث GMT 02:27:35
المغرب اليوم -

انطلاق أشغال الدورة الرابعة والعشرين للمجلس العلمي الأعلى في الرباط

محمد يسف يؤكد أن العالم ينبغي أن يكون مصلحًا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمد يسف يؤكد أن العالم ينبغي أن يكون مصلحًا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا

الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف
الدار البيضاء - جميلة عمر

انطلقت، الأربعاء، في الرباط، أشغال الدورة الرابعة والعشرين للمجلس العلمي الأعلى التي تنعقد، على مدى يومين. وحضر هذا اللقاء وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق. وقال الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، إن الدورة 24 للمجلس، ستخصص حيزا من أشغالها لتقييم "نشاطها الميداني وما تحقق في باب القرب مع مختلف فئات المجتمع، منذ أن أصبحت فروعها منتشرة في كل ربوع هذا الوطن، لاسيما وأن هناك انتظارات، وتساؤلات حسنة النية".

وأضاف يسف، أن الدورة "تغتنمها مناسبة لتسأل نفسها عما إذا كان لعملها من أثر إيجابي نافع في محيطها الإقليمي، والجهوي والوطني، وإلى أي مستوى بلغ إدراك الناس لأهمية الثوابت التي جعلها العلماء إطارا عاما لمشروعهم الإصلاحي".

وتابع قائلا "عالم اليوم، ينبغي أن يكون مصلحًا دينيًا، وسياسيًا، واجتماعيًا، وقدوة صالحة يصح أن تكون مثالا، لإحياء وظيفة العالم الديني"، مضيفا أنه "في تاريخنا الوطني القريب جدا أمثلة رائعة لعلماء مؤمنين صالحين مخلصين جمعوا بين الدين والسياسة، وقادوا تنظيمات سياسية وطنية بروح إسلامية عالية، زعزعت قواعد الاستعمار، وهدت أركانه، وأتت على بنيانه من القواعد".

وفي معرض حديثه، عن دور عالمات الأمة وأعلامها الصالحين وأئمتها، قال يسف إن هذه الفئة يجب أن تكون "داعية وهادية إلى الخير، عاملة مؤمنة بما تدعي إليه من الأمر الجامع الذي لا تستقيم حياة الناس، وطريقتهم أفرادا كانوا أو جماعات، وشعوبا وقبائل ودولا وحكومات، إلا بالاعتصام بحبله، والانضواء تحت لوائه، ألا وهو دين الله الحق الخالد الذي رضيه لعباده شرعة ومنهاجا".

وأكد أن "السفينة التي يمتطيها علماء المغرب تجري بهم بريح طيبة آمنة من قاصف الريح وعاتي الأمواج، وما ذلك إلا لأن الماسك بزمامها ربان حكيم ماهر لا خوف على مركبة هو قائدها، وقد تعلق طموحه بأن يجعل الوطن في عهده ملتقى للكبار في هذا الكوكب، ليناقشوا عظيم القضايا، وليشاهدوا في ربوعه من الشواهد والبراهين ما يعزز الإيمان بما يبشر به ويدعو إلى النظر فيه لصالح الأرض والإنسان".

وأضاف أن "طموح أمير المؤمنين الكبير لتسريع خطى الإصلاح، وقطع المسافة التي تفصلنا عن الأمم التي تتصدر موكب التقدم العلمي، والتكنولوجي، يحتاج إلى تعبئة شاملة من لدن علماء الأمة، الأنصار الحقيقيين لمشروع الإصلاح الرائد، يبشرون به، وبأهدافه ومقاصده وغاياته، وجنودا أقوياء مخلصين، للذب عنه والتصدي لكل أعدائه أينما كانوا". يشار إلى أن لجان المجلس العلمي الأعلى ستنكب، خلال هذه الدورة، على دراسة القضايا المدرجة في جدول أعمالها، والتي تتعلق بـ"حصيلة نشاط المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية برسم السنة المنصرمة"، و"المصادقة على النظام الداخلي للجنة الشرعية للمالية التشاركية".

ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة "تعميق النظر في سبل تعزيز التواصل العلمي المغربي الأفريقي"، و"العناية بالشباب وسبل إدماجهم اجتماعيا وثقافيا"، و"آليات الارتقاء بمستوى خطبة الجمعة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد يسف يؤكد أن العالم ينبغي أن يكون مصلحًا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا محمد يسف يؤكد أن العالم ينبغي أن يكون مصلحًا دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib