المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي
"حماس" تعلن لا أحد يستطيع نزع سلاحنا أو انتزاع اعترافنا بإسرائيل مصطفى مراد يُعلن ترشحه لانتخابات الأهلي حكومة إقليم كردستان ترحب بدعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار لحل الأزمة وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح.
أخر الأخبار

صدام شوهها والأميركان اتخذوها قاعدة عسكرية والمحليون بنوا فيها مساكنهم

مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي

بوابة عشتار التي بنيت بدايات القرن الماضي كمدخل لمدينة بابل الأثرية
بغداد ـ المغرب اليوم

في أواسط الثمانينات وبينما كانت نيران الحرب العراقية - الإيرانية مشتعلة، انصب اهتمام الحكومة العراقية على إعادة إعمار مدينة بابل الأثرية بما يتناسب وتفكير النظام الحاكم وقتذاك باتجاه تمجيد صدام حسين، الرئيس العراقي الراحل، فتم إعادة بناء بعض القصور والمعابد بآجر حديث، طبع عليه «من نبوخذ نصر إلى صدام حسين المجيد.

. بابل تنهض من جديد»، وختمت جدران المدينة الأثرية بصورتين متداخلتين، الأولى مستمدة من نحت بارز للملك البابلي الأكثر شهرة نبوخذ نصر، والثانية لصدام حسين، كما تم بناء قصر ومقصورة شرف (خاصة بصدام حسين) من المرمر والمواد الحديثة المترفة على تل مرتفع يطل على المسرح البابلي، وإطلاق اسم الرئيس العراقي (الراحل) على تل وسط بابل الأثرية.

المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي
غير هذا، تم أيضا تعبيد الشوارع العتيقة لبابل بالإسفلت الحديث وحفر بحيرة اصطناعية قرب المسرح البابلي ومقاه ومطاعم استعدادا لإقامة مهرجان بابل الثقافي الفني. هذه الإضافات كادت تخرج بابل من أهميتها التاريخية، إذ هددت منظمة اليونيسكو، التابعة للأمم المتحدة، بشطبها من قائمة المدن الأثرية إذا لم يتم إزالة الإضافات الحديثة.
ومع الاحتلال الأميركي للعراق، اتخذت قوة عسكرية أميركية من مدينة بابل الأثرية قاعدة لها، وهزت حركة المدرعات وطائرات الهليكوبتر الأميركية جدران المعابد والقصور، وزقورة بابل الشهيرة التي يعود تاريخ بنائها إلى ستة آلاف عام، كما تعرضت الآثار للسرقة من دون أي رادع.
اليوم، تحاول منظمة غير حكومية أميركية ترميم بابل، التي كانت حدائقها المعلقة واحدة من عجائب الدنيا السبع، وبالمطرقة والمنشار والإزميل، ينهمك عمال عراقيون عند بوابة عشتار في إزالة وتفتيت البلاط الخرساني، في إطار عملية ترميم هذه البوابة التي تبدو صعبة.
وتغطي ألواح الإسمنت التي صبت في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين (1979 - 2003) المسافة بين جدارين شاهقين مزينين بمواكب الثيران والتنين.
وهذا التدخل أضر بالصرح الذي شيد منذ 2500 عام «وسرع من تدهور الموقع»، على حد قول جيف ألن المدير الميداني للمشروع. وأضاف: «نحاول وقف، أو على الأقل إبطاء الآليات التي تجعل البوابة تضعف».
وبابل واحدة من أكثر المدن التاريخية الأثرية شهرة في العالم. وقد تعرضت على مدى التاريخ لأضرار وأذى. ومشروع «مستقبل بابل» جهد مشترك بين المنظمة غير الحكومية الأميركية الصندوق العالمي للآثار التي تعمل على حفظ المواقع التراثية والثقافية الرئيسة، والهيئة الوطنية للآثار العراقية.
والهدف الأساسي من المشروع، كان استكمال خطة لإدارة المواقع في بابل، لكنها توسعت لتشمل الترميم وإعادة صيانة أجزاء مختلفة من الموقع أيضا.
وقال جيف ألن لوكالة الصحافة الفرنسية: «في 1980، كان هناك تدخل كبير في البناء الحديث أضيف على واجهات بوابة عشتار وتغييرات في التضاريس الخلفية، إضافة إلى تسطيح قاعدة البوابة بخرسانة». وأضاف أن «كل هذه الأشياء تساهم إلى حد كبير في زيادة حجم الأضرار في الموقع واضمحلاله، وما نقوم به في بوابة عشتار هو محاولة إيقاف أو على الأقل الإبطاء من انهيار البوابة».
ويعد إزالة الخرسانة من الجدران أمرا جوهريا للحفاظ على بوابة عشتار في بابل التي كانت قاعدة لبوابة أخرى تحمل الاسم نفسه وتعرض في برلين.
والى جانب مشاكل الترميم الحديث الذي يغطي الجدران الأصلية لبوابة عشتار، فإن المياه الجوفية تحت البناء تشكل خطرا آخر يهدد بتآكل أسسه.
وقال المصدر نفسه إن إزالة الإسمنت «ستسمح للأرض بالتنفس وبتبخر الماء، لأنه في الوقت الحاضر المياه لا يمكنها الخروج، والطريق الحالي الوحيد لها هو التسرب إلى الجدران».
إلى ذلك، صبت طبقة من الإسمنت على عجل فوق البوابة وتحولت إلى مجرى لمياه الأمطار على الجدران. وتغطي أجزاء من البوابة كميات من الآجر الحديث التي سيتعين إزالتها واستبدالها أخريات بها تحمل مواصفات تاريخية بصورة دقيقة. كما انتزع سكان القرى المجاورة في الماضي الكثير من الآجر الأصلي من مدينة بابل الأثرية واستخدموه في بناء منازلهم الفقيرة.
وشيد جدار من طوب حديث نوعيته رديئة ليرمز لبناء قديم يمتد على ما تبقى من طريق سلكه الإسكندر الأكبر. وقال ألن: «إنه عمل فظيع لأنه شيد على إطلال البناء الأصلي». وشيد كذلك عدد من الأبنية ذات طراز حديث على إطلال المواقع الأثرية. وبدأ البناء في بابل عام 1970، لكنه تسارع في زمن حكم الرئيس الراحل صدام حسين، بحسب ألن الذي يقول بهذا الصدد إن «صدام حسين أعطى أوامر لجعل بابل بأحلى حلة أمام زوارها المشاركين في المهرجان الذي كان يقام سنويا فيها». وأضاف أن «ذلك يعد كارثة لسلامة الموقع وكارثة لأعمال الصيانة».
وشيد قصر على سفح أحد التلال الصناعية التي أقيمت، يحمل توقيعه وصوره، ويتعرض حاليا للتشويه من الداخل بواسطة الكتابة على جدرانه.
وشبه الديكتاتور السابق نفسه بنبوخذ نصر الثاني الذي وسع سلطة بابل وأعاد بناء المدينة، لكن انتهى به المطاف مثل داريوس الثالث الذي أشرف على سلسلة من الكوارث العسكرية وهرب، أو على الأرجح قتل على يد رجال من مواطنيه.
لكن الإساءة إلى موقع بابل القديمة لم تقتصر على عصر حكم الرئيس صدام حسين. فقد أنشأ البريطانيون خلال فترة استعمارهم للعراق خطا للسكك الحديدية يمر عبر الموقع حسبما يقول ألن، بينما أنجزت الحكومة العراقية لاحقا ثلاثة أنابيب لنقل النفط عبر المدينة القديمة.
إلى ذلك، شيد موقف للسيارات من الإسفلت داخل المدينة التي استخدمتها القوات الأميركية والبولندية أيضا قاعدة عسكرية بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بصدام حسين. وقد سبب ذلك مزيدا من الأضرار.
ويقول ألن: «لقد أسيء إلى هذا الموقع لعقود من الزمن، ويجب أن يتوقف ذلك»، موضحا أن «المشكلة الآن لا تكمن في صدام أو الاحتلال العسكري الذي كان هنا، بل في الناس الذين بنوا منازل حول الموقع» مشيرا إلى أنه «لا أحد يفعل شيئا، لأن الحكومة لا يمكنها أن تتعاون داخل نفسها لفرض القانون السارية».
ويشاهد عدد كبير من المنازل التي شيدت من الآجر والإسمنت من الموقع القديم في مدينة بابل، بينما هناك قرية اسمها سنجار يقيم بها ألف نسمة داخل حدود الموقع وقرب بوابة عشتار. ويعد بناء منازل حديثة على أرض بابل مشكلة، إذ إن نظام المياه الثقيلة لهذه المنازل يعرض الموقع للخطر وقد يسبب تسرب المياه إلى الأرض أضرارا كبيرة لبقايا المدينة.
وسعى العراق دون جدوى لإدراج مدينة بابل من قبل منظمة اليونيسكو على قائمة التراث العالمي، لكنه يخطط للمحاولة مرة أخرى.
ويقول حسين العماري، أرفع مسؤول في هيئة الآثار بمحافظة بابل، لوكالة الصحافة الفرنسية: «عملنا اليوم هو إعادة بابل واستكمال ملفات المدينة لإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي، ولكن هذا يتطلب مبالغ كبيرة من المال». ويبدو أن الحكومة العراقية لا تمول الأعمال الجارية في بابل بسخاء.
"الشرق الوسط"
ويقول ألن: «هناك نقص في تمويل المواقع التراثية».
من جانبه، أعرب العماري عن أمله أن «تكون بابل مصدرا رئيسا للدخل بالعراق ومكانا لاستقبال السياح». لكن، مع صعوبات لا تعد ولا تحصى يجب التغلب عليها في الموقع والمخاوف الأمنية المستمرة في العراق، تبقى هذه الأهداف بعيدة المنال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي



GMT 01:25 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صناعة الزجاج تنتشر بشكل كبير في مدينة الخليل

GMT 04:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

البعثة السويسرية الفرنسية تعثر على "هرم ذهبي" في سقارة

GMT 00:11 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تحف فنية من الزخارف الإسلامية على ورق الموز في الأردن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي المغرب اليوم - مشروع لترميم مدينة بابل الأثرية في العراق وإعادتها إلى قائمة التراث العالمي



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib