المغرب اليوم  - الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحتشكل بلا مضمون

تفتقر للعالمية وتتشابه في طابعها المناسباتي الرسمي البعيد عن القيمة الفنية

الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحت"شكل بلا مضمون"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحت

الأيام الثقافية في سورية
بيروت - غيث حمّور

 تعد المناسبات الثقافية العالمية الأدبية منها والفنية في مختلف أنحاء العالم كـ(يوم المسرح، يوم الرقص، يوم الموسيقا، يوم الشعر، يوم القصة القصيرة، ويوم الكتاب) حلقة وصل هامة بين المبدع والمكان الإبداعي من جهة وبين الجمهور المتابع من جهة أخرى، كما تأتي لتكلل وتتوج عمل المبدع بعد سنة كاملة من الجهد والتعب، ولتقدم حراكًا ثقافيًا أدبيًا أو فنيًا يأتي كنتيجة تراكمية للسنوات الماضية وكتمهيد للسنوات المقبلة، وتعتبر هذه الأيام بمثابة أعياد احتفالية وكرنفالية للمبدع (كل حسب اختصاصه).
لأيام الأدبية
ثلاثة أيام عالمية تعني بالفنون الأدبية (يوم الشعر، يوم القصة القصيرة، ويوم الكتاب) وهي احتفالات أطلقتها منظمة اليونيكسو، واحد منها يقام في شباط/فبراير وهو يوم القصة القصيرة في 14 شباط، واثنان يقامان في آذار/ مارس، إذ يحتفل بيوم الشعر في 21 آذار من كل عام، وبيوم الكتاب في 10 آذار (بعد أن قررت اليونيسكو منذ العام 1995 الاحتفال بالكتاب)، وعلى الرغم من أن هذه الأيام تصادف في الشهر الحالي والشهر المقبل، لكن الشارع السوري بشكل عام، والمثقف السوري بشكل خاص، لم يسمع أو يتابع احتفاليات وكرنفالات أو حتى أمسيات خاصة بهذه الأيام، وذلك ليس في هذا العام فقط، بل منذ سنوات طويلة مضت.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحتشكل بلا مضمون  المغرب اليوم  - الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحتشكل بلا مضمون



 المغرب اليوم  -

ضمن الدورة السبعين من مهرجان كان السينمائي

تألق ناعومي كامبل بفستان أسود في حفلة بوسيتيف بلانيت

باريس - مارينا منصف
تألقت عارضة الأزياء ناعومي كامبل ، صاحبة الـ47 عام ، أثناء حضور حفلة عشاء بوسيتيف بلانيت ، في مهرجان كان السنيمائي السبعين في بالم بيتش ، مع أجواء الريفيرا الفرنسية . وتألقت كامبل بفستان أسود مع أجزاء على شكل شبكة صيد السمك مرصع بالترتر مع قلادة من الزمرد مع أقراط أنيقة مماثلة ، بينما تدلى شعرها الطويل حتى أسفل ظهرها، وأبرزت شفتيها بملمع. وتتصدر العارضة خلال عطلة نهاية الأسبوع الحدث الثاني عشرFashion For Relief ، حيث تظهر مع آخرين مع القطع التي تبرعت بها أفضل بيوت الأزياء في العالم. وأسست ناعموي الجمعية الخيرية قبل 12 عامًا ، واستخدمت وضعها للمساعدة في مكافحة فيروس الإيبولا والمساعدة في أعقاب الكوارث الطبيعية ، مثل إعصار كاترينا، وأوضحت مجلة فوغ أن عائدات هذا العام ستمكن منظمةSave the Children من توفير الغذاء المنقذ للحياة والمأوى والعلاج الطبي للأطفال في أنحاء العالم كافة ،

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحتشكل بلا مضمون  المغرب اليوم  - الأيام الثقافية في سورية مازالت في مرحلة الحداثة وأصبحتشكل بلا مضمون



GMT 04:14 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

وليد علي يحصل على الدكتوراه في "التطرف العالمي"
 المغرب اليوم  - وليد علي  يحصل على الدكتوراه في
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib