الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية

مطلقة صندوق بغلاف مالي 300 مليون درهم لتمويل التطوير والابتكار

الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية

دعم مالي للقطاعات الاقتصادية والصناعية في المغرب
جنوب الرباط - محمد لديب

أكد رئيس الحكومة المغربي عبد الإله بنكيران أنه "يعتزم تقديم الدعم اللازم، لتطوير البحث العلمي في المغرب وربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية، للمساهمة في الرفع من نجاحاتها ومردوديتها". وقال بنكيران، صباح الخميس، على هامش انعقاد أشغال المناظرة الوطنية الأولى، للبحث التنموي بشأن الفوسفاط في مدينة الصخيرات (جنوب العاصمة الرباط): إن المغرب يعاني في الوقت الراهن من إشكالية عدم ارتباط البحث العلمي بالأنشطة الاقتصادية.
وأضاف رئيس الحكومة "نحن متأخرون في الربط بين الجامعة وقطاعات المغرب الاقتصادية"، مضيفًا "لدينا شعور بأننا نتقدم، لكننا لا نصل. وهو ما يستدعي منا العمل على تطوير البحث العلمي التنموي والتركيز عليه بشكل أكبر".
وصرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر حسن الداودي بأن "المغرب بصدد إطلاق صندوق للبحث التنموي في المملكة سيخصص له غلاف مالي بقيمة 300 مليون درهم".
وأوضح الداودي أن "هذا الصندوق سيساهم في تمويل مشاريع في مجال البحث والتطوير والابتكار".
وأكد مصطفى التراب أن "المجمع الشريف للفوسفاط جعل من مسألة البحث التنموي محور استراتيجيته الصناعية، بحيث لا يتوانى في الاستثمار في البحث التنموي، وتوفير تكوين من طراز عالمي، والتميز التشغيلي الذي يهدف إلى خلق مرجع بالنسبة لكل الصناعات الفوسفاطية، والمنتجات الجديدة وبرامج الاستثمار في أفق 2020، الذي خصص لها أكثر من 130 مليار درهم. واعتبر أن الابتكار يساهم في رفع مستوى التنافسية وإيجاد مصادر جديدة للنمو".
وأكد مستشار الرئيس والمدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط المكلف بالدراسات الاقتصادية محمد سؤال أن "أهمية الفوسفاط في الأمن الغذائي العالمي، تلزم المجمع بمسؤوليات ليست فقط على الصعيد الوطني، بل مسؤوليات على المستوى العالمي أيضًا، وأن يكون رائدًا في مجال البحث التنموي والابتكار".
وأضاف المسؤول نفسه "لا يمكن للمجمع الشريف للفوسفاط، الذي يشكل أكبر مصدر عالمي للفوسفاط أن يكون متخلفًا عن البحث التنموي والابتكار، لذا فهو يستثمر على جميع المستويات المادية والبشرية والتقنية في هذا المجال".
وذكر محمد سؤال أن "المجمع الشريف للفوسفاط يعمل على الدفع بالبحث التنموي في مجال الفوسفاط على مبدأ الابتكار المفتوح القائم على الممارسات التطبيقية بشكل متواصل، والعمل على دمج الأفكار والموارد والنظم الإيكولوجية التكنولوجية، من خلال إقامة شراكات مع المؤسسات البحثية". وأوضح أن "إطلاق المجمع الشريف للفوسفاط (مشروع إنجاز جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية)، يدخل في إطار سياسته المتعلقة بدعم البحث التنموي على المستوى الوطني". وأضاف أن "هذه الجامعة تعد مؤسسة أكاديمية عالمية ودولية، سيتم تشييدها في إطار مشروع "المدينة الخضراء محمد السادس" بابن جرير، والمتواجدة على بعد 80 كيلومتر شمال مدينة مراكش، وتشكل "مدرسة التدبير الصناعي" اللبنة الأكاديمية الأولى، التي سيتم افتتاحها في قلب هذه الجامعة".
وستفتح أبواب هذه الجامعة، خلال الأعوام القليلة المقبلة، وستمنح فرصة لمتابعة التعليم العالي في المسالك الصناعة المنجمية، والتنمية المستدامة والتدبير الصناعي وهي مجالات تهم بشكل مباشر أنشطة المجموعة. كما ستوفر شعب الدراسة في مجالات الاقتصاد وعلم الاجتماع والبيئة.
وسيضم هذا المركب الأكاديمي، مختبرات للبحث، خصوصًا في المجال الكيماوي والمنجمي، مما سيسمح بجلب كفاءات مميزة للمجموعة. كما ستستقبل الجامعة باحثين دوليين في مجالات تخصص متنوعة.
ويمثل مشروع الجامعة معلمة تدعم صورة التعاون المتقدم في مجال صناعة الفوسفاط، الذي ينتظر منه العالم إيجاد حلول لقضية الأمن الغذائي العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى الدورة الأولى للمناظرة الوطنية للبحث والتطوير بشأن الفوسفاط، التي سيفتتح أشغالها رئيس الحكومة وعدد من الوزراء، إلى إعطاء دينامية جديدة ودفعة قوية للبحث العلمي والتقني في المغرب بشأن الفوسفاط، من خلال وضع آليات استراتيجية طموحة في هذا المجال، وجعل البحث بشأن الفوسفاط رافعة على الصعيد الوطني ومرجعًا عالميًا.
وتشكل هذه الدورة، فرصة لجميع الشركاء، للوقوف على الأبحاث والمواضيع، التي تمت معالجتها من طرف المختبرات ومراكز البحث المنخرطة في البحث والتطوير بشأن الفوسفاط على الصعيد الوطني، وتشكيل شبكة من الباحثين في مجال الفوسفاط، من أجل تقاسم وتبادل الخبرات وتكثيف وتوحيد الجهود، ووضع الوسائل والإطار التشاركي المناسب لبلوغ الأهداف والتوصيات، التي ستصدر عن أشغال هذه المناظرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية



GMT 21:54 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتقال المدير العام لشركة "بزيكلي" بتهمة خيانة الأمانة

GMT 15:06 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نحو 2018 ملايين دينار قيمة ميزانية الرئاسة التونسية لعام 2018

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية الحكومة المغربية تدعم البحث العلمي لربطه بالقطاعات الاقتصادية والصناعية



شكلت عاصفة لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بإطلالات أنيقة وجسد ممشوق

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة. وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 04:24 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018
المغرب اليوم - مريم مسعد تختار الألوان الدافئة لأحدث مجموعات شتاء 2018

GMT 06:45 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو الفرنسي وجهتك المُفضّلة للتزحلق على الجليد
المغرب اليوم - منتجع ميرلو الفرنسي وجهتك المُفضّلة للتزحلق على الجليد

GMT 14:22 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم منزل مكون من 7 غرف في لشبونة يمنح الهدوء لسكانه
المغرب اليوم - تصميم منزل مكون من 7 غرف في لشبونة يمنح الهدوء لسكانه

GMT 05:11 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

%54 مِن الألمان لا يريدون المستشارة أنجيلا ميركل
المغرب اليوم - %54 مِن الألمان لا يريدون المستشارة أنجيلا ميركل

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف
المغرب اليوم - روضة الميهي تبدع في تصميم حقائب توحي ببداية الخريف

GMT 05:27 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة
المغرب اليوم - عطلات التزلج تشعل المنافسة بين أوروبا والولايات المتحدة

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 21:02 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تستدعي صاحب برنامج "ليالي ماريو" على "فيسبوك"

GMT 09:06 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على فيتامينات تساعدك على الوصول للذروة الجنسية

GMT 05:32 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

والدة سجين تشتكي تعرضه لـ"اغتصاب جماعي"

GMT 02:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وائل جمعة يهنئ مدرب الرجاء بعد فوزه بكأس العرش

GMT 01:22 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إلياس العماري يرد على محامي ناصر الزفزافي ببيان ناري

GMT 16:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب اعتداء تلميذ الحي المحمدي على أستاذته بشفرة حلاقة

GMT 16:07 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يذبح غريمه في بني ملال ويُرسله للطوارئ في حالة حرجة

GMT 14:01 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 15 سيدة خلال توزيع مساعدات غذائية في الصويرة

GMT 20:39 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة الاستئناف تقرّر تأجيل جلسة الزفزافي ومعتقلي الحسيمة

GMT 19:37 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يتكفل بدفن وعزاء ضحايا "فاجعة الصويرة"

GMT 23:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل هروب عبد الحق بنشيخة من "المغرب التطواني"

GMT 08:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد ضحايا رحلة الاستجمام في إقليم أزيلال

GMT 00:04 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكم ببراءة أصغر معتقل في حراك الحسيمة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib