المغرب اليوم  - التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق

اتفقت مع 72 دولة أجنبيّة لتمرير سلعها بطريقة سلسلة دون رسوم جمركية

"التجارة العالميّة" تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

منظمة التجارة العالمية
الجزائر ـ سميرة عوام

أكّد ممثل عن منظمة التجارة العالمية أن مساهمة الجزائر ضعيفة جدًا مقارنة بدول الجوار، حيث تحصي هذه الأخيرة سنويًا 70 دفتر للعقود الموقتة، المتعلقة بتمرير البضائع عبر الموانئ والمطارات الموجهة للاستغلال، وترويجها في الأسواق الدولية.وأوضح ممثل المنظمة، أثناء لقائه مع أرباب العمل والمتعاملين الاقتصاديين المغاربة، في لقاء تشاوري في الغرفة الصناعية "سيبوس"، في عنابة، أن "الرقم المذكور ضئيل، ولابد من رفعه وتحسينه، عبر التعريف بالامتيازات في أوساط المتعاملين الاقتصاديين، لأن هناك عدد من المستثمرين ورجال الأعمال الناشطين في مجال الاستثمار وتفعيل قطاع السلع والمنتجات ذات الاستهلاك الواسع، وتعريفهم بأهمية استغلال دفتر العقود الموقتة للبضائع الموجهة للخارج، والمشاركة الفعلية في الصالونات الدولية، المنظمة عبر دول أوروبية وعربية عدة".
وتبيّن منظمة التجارة العالمية أن "هذه الوثيقة، المتمثلة في دفتر العقود، تقدم تسهيلات للعمل والمبادرة في إغراق الأسواق الأخرى بسلع ذات فعالية، تركز على النوعية الجيدة، وطريقة العرض في الصالونات، لاسيما أن الجزائر قد أمضت عقودًا مع 72 دولة، بغية تمرير سلعها بطريقة سلسة، دون رسوم جمركية، وبطريقة سريعة في التعريف بالمنتوج الجزائري، وتوسيع دائرة التصدير للخارج".
ويؤكّد بعض المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، الذين شاركوا في فعاليات هذا اليوم الإعلامي، أن غالبهم "لا يعرفون سياسة دفتر العقود الموقت للبضائع، الموجه للاستغلال والمشاركة في الخارج".
يذكر أن الجزائر قد عقدت الاتفاق مع 72 دولة، منذ عام 1991، وهذا مرتبط بالظروف الأمنية والعشرية السوداء التي عرفتها البلاد، حيث تم القضاء على مختلف مقومات الاستثمار في مجال السلع، عبر إتلاف نحو 3 آلاف مصنع، كان موجهًا لإنتاج البضائع ذات الجودة العالية في الجهة الشرقية للبلاد.
وأدى الاضطراب الداخلي في الجزائر إلى القضاء على قطاع الاقتصاد، ومن ثم إقصاء الجزائر للمشاركة بسلعها وإنتاجها في الصالونات الدولية، فضلاً عن بيروقراطية الإدارات، والعوائق الأخرى، التي ساهمت في تجميد مختلف الاستثمارات الاقتصادية المقدّمة في الأعوام الأخيرة.
وعقب تحرير المؤسسات الاقتصادية من الأعباء المالية، والوثائق الإدارية، التي تعتبر ورقة ضغط عليها، بإمكان المتعاملين الاقتصاديين العودة بقوة لتفعيل اتفاقات العمل عبر العقود الموقتة للبضائع الموجهة للاستغلال والمشاركة في المعارض و الصالونات الدولية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق  المغرب اليوم  - التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق  المغرب اليوم  - التجارة العالميّة تؤكّد ضعف الجزائر في التعامل بدفتر العقود الموقتة للتسويق



 المغرب اليوم  - تصاميم فنية غريبة تمثل صرخات غير مُتبعة في الموضة

GMT 02:03 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول
 المغرب اليوم  - طعن صحافية أميركية وأمها السورية في إسطنبول

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

خطوط وألوان وفساتين باللون الأبيض لربيع وصيف 2018

GMT 02:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف غموض الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib