المغرب اليوم  - مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي

انعقاد الملتقي الدولي الثالث للماليَّة الاسلاميَّة في تونس

مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي

انعقاد الملتقي الدولي الثالث للماليَّة الاسلاميَّة في تونس
القاهرة – علا عبد الرشيد

القاهرة – علا عبد الرشيد ينعقد الملتقى الدولي للمالية الإسلامية في دورته الثالثة في صفاقس بتونس مطلع يونيو/حزيران المقبل، بتنظيم من كليتي العلوم الاقتصادية في جامعتي صفاقس في تونس والزاوية في ليبيا بقيادة عميدي الكليتين، الدكتور برهان الطريقي، والدكتور عبد السلام البرزغي على التوالي، وإشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية.يشارك في تنظيم الملتقى، مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبمساهمة الجمعية التونسية للزكاة والجمعية التونسية للاقتصاد الإسلامي، حيث يقود اللجنة العلمية له كل من الدكتور رضا سعد الله رئيس الجمعية التونسية للاقتصاد الإسلامي، والدكتور لطفي الهادي من ليبيا، بمشاركة أكاديميين خبراء والمهنيين المهتمين بهذا المجال.
ويعقد الملتقى تحت عنوان "دور المالية الإسلامية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية: الصكوك الاستثمارية والصكوك الوقفية"، ويتناول مختلف الإشكاليات المتعلقة بهذا المحور نظريا ومنهجيا وتطبيقا، لتعميق التفاعل العلمي والأكاديمي مع الفرص التي يمنحها التمويل الإسلامي بإصدار الصكوك لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الإسلامية.وقد أظهرت الأرقام أن للصكوك آفاقا واعدة للنمو، حيث تراوحت نسبة نموها حاليا بين 10 و15 %  في الأسواق المالية العالمية، فيما تتصدر كل من ماليزيا ودول الخليج المراتب الأولى في أسواق إصدار الصكوك في العالم.
وشكل بروز الصكوك في الآونة الأخيرة، أحد أهم التطورات على مستوى أسواق رأس المال الإسلامية، حيث تمنح تلك الصكوك لحملتها حق الملكية المشتركة في أنشطة ملموسة وإنتاج حقيقي، على نقيض السندات التقليدية التي تمثل شهادات دين.وتعرض الصكوك أمام المستثمرين إمكانية تنويع استثماراتهم في أصول حقيقية وفقا لتعاليم الشريعة التي تمنع الفائدة أخذا وعطاء، مع قدرتها على الاستجابة لحاجات مختلف الفاعلين الاقتصاديين في مجال تمويل مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.ويمكن للموارد المتحصل عليها عبر الصكوك أن تمول المبادرات الاقتصادية ذات الربحية العالية والمتعلقة بالبني التحتية ومشروعات أخرى مستحقة، حيث أثبتت الصكوك القدرة على الصمود طيلة الاضطرابات التي شهدتها أسواق رأس المال العالمية.
ويؤدي تطور الصكوك إلى تنامي مؤسسات إسلامية كالوقف، وتحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية، حيث يمكن إصدار نوع من الصكوك يسمى "صكوكا وقفية" بهدف خلق أصل وقفي، ومن جهة ثانية تصدر المؤسسات الوقفية صكوكا من مختلف الأنواع كصكوك المضاربة بهدف توفير الأصول الضرورية لتنمية ثروتها.وتوقع الخبير المصرفي والشرعي السعودي الدكتور عبد الباري مشعل مدير عام "رقابة" البريطانية ، زيادة نمو المصرفية الإسلامية في 2014 بنسبة 15 % ، مشيرين إلى أن حجم أصولها على مستوى العالم يبلغ أكثر من تريليوني دولار.و أوضح ، أن مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفية والتمويل الإسلامي على مستوى كبير ، مشيرا الي أن عددا من عواصم العالم تتسابق على لقب عاصمة التمويل الإسلامي.
 واضاف : الازدهار في هذه الصناعة انتظم في عديدة لا سيما ماليزيا ودبي ولندن وغيرها، مؤكدا في الوقت نفسه قدرة السعودية على قيادة المنطقة للفوز بهذا اللقب لما لها من مقومات جديرة بأن تمنحها ثقة العالم بذلك.وقال ، أن التوجه العالمي نحوها يؤكد ثقته بها، منوها بأن هناك تقديرات تبين أن أصول المصرفية الإسلامية تتجاوز تريليوني دولار على مستوى العالم، متوقعا أن تنمو هذه الصناعة العام الحالي بنسبة 15 في المائةورغم أن قطاع التمويل الإسلامي العالمي شهد على مدى العقود الماضية نموا كبيرا، وازدهارا وانتشار حزمة من المنتجات المالية الإسلامية الجديدة في الأسواق الرئيسة على المستوى الدولي، فإنه، برأيه، لا تزال هناك حاجة ماسة لبذل مزيد من الجهود لتطوير وتسويق وتقنين الجديد من منتج.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي  المغرب اليوم  - مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي



 المغرب اليوم  -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

إيلي فانينغ تكشف عن جاذبيتها في ثوب أخضر عاري

باريس - مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي  المغرب اليوم  - مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفيَّة والتمويل الإسلامي



GMT 03:11 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود
 المغرب اليوم  - ريما أبو عاصي تعشق صناعة الأطواق من الورود

GMT 06:45 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  - شقة في لندن تمثل كهف علي بابا بكنوزها الثمينة
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib